الإثنين, 21 أغسطس 2017 - 07:36
آخر تحديث: منذ 12 دقيقة
لا نكتب بحبر القلم !!
    أسامة فلفل
    الإثنين, 02 مايو 2016 - 06:23 ( منذ سنة و 3 شهور و أسبوعين و 5 أيام و 11 ساعة و 42 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

عندما نكتب عن رفيق وإنسان عزيز رحل، ورجل كريم عرفته ساحات وميادين الوطن بانتمائه الكبير وعطاءه الموفور لا نكتب بحبر القلم بل نكتب بدمع العيون وبدماء القلوب، فعذرا إن ظهرت بعض الجراح على السطور.

كم هو جميل عندما تكتب كلمات مفعمة بالحزن والآسي عن إنسان رحل وغاب عن الوجود بعد عشرة عقود ، فرغم الغياب المؤلم مازالت صورته السرمدية تأخذ بالألباب ودماثة خلقه الرياضي والاجتماعي تملأ المكان وتثير الأشجان.

سأصمت نعم سأصمت وأدع الحبر يتكلم حيث صورته التي مازالت تملأ المكان والزمان،فهو يستحق أن نجله ونشير إليه بالبنان فهو من سطر قصص وحكايات ستبقى  تتحدث عن مآثر إنسان عظيم ، أصبح مضرب للأمثال في الوفاء والعطاء.وصدق الانتماء.

نعم الفقيد كان إنسان محبوبا عند الجميع وكان رمزا لكل عمل جميل ومثالا لكل ما هو عظيم في حياة الناس، رحل وترك للوطن والمنظومة الرياضية والإعلامية وأسرته الطيبة رصيد وطني وتراث خالد سيبقى مدعاة فخرا واعتزاز للكل في الوطن المكلوم.

عندما تبدأ الكلمات بالتساقط يأتي دور الحزن المدفون في أحشائي ليعبر عن معاني عجزت المشاعر والأحاسيس عن وصفها ، جعلتني غير قادر عن الوصف والتعبير فهزت كياني وجلست على قارعة الطريق أنادي كل أحبابي الثامن من مايو ذكرى مرور عام على رحيل لؤلؤة الإعلام الرياضي شاهر خماش "أبا كمال " الراحل العظيم.

اليوم وفي الذكرى العطرة لرحيل الأخ والصديق الإنسان أبا كمال سأرفع دموع عيني فوق السحاب لتمطر حبا على الأهل والأحباب وتعيد للأرض السمراء خصوبتها وتسير الدموع في جداولها وتروي شجرة العشق والحب الخالد للفقيد الراحل.

اليوم وفي الذكرى الأولى للرحيل نقف على جسر الذكريات ونتغنّى بها، نسترجع شريطها البراق وعيوننا شاخصة للصور والمشاهد والمحطات التي عشناها في ربوع مدينتنا الصامدة.

اليوم نستذكر المسافات والكلمات والعبارات والسهرات الجميلة في الضفة وغزة وقاهرة المعز ، نستذكر عبق الذكرى ورحيقها الذي يعطر الزمان والمكان ويغذي أرواحنا بأكسجين الحب الخالد للإنسان الذي وقف كالطود الشامخ في أحلك الظروف والمنعطفات يكتب ويسطر حروف التاريخ ويعكس هوية إنسان عاش ورحل وهو يحمل الأماني الجميلة للوطن ومنظومته الرياضية والإعلامية.

ماذا أقول اليوم أبا كمال لشواطئ غزة عن رحلة الذكريات الطويلة ؟! كم من الوقت أحتاج أيها الرفيق لتذكر عام مر كلمح البصر ؟! كم نهر من الدمع سيلزمني لأبكي شهداء الوطن والحركة الإعلامية والرياضية ؟!

مازلت أبا كمال أتشبث ببقايا الذاكرة وأبحث عن خيوط رحلة عشناها سويا إبان السنوات العجاف ، حيث حملنا فيها الهم الوطني والرياضي والأماني والأحلام الجميلة وطوينا فيها الأحزان وسافرنا وعبرنا بحورها ووصلنا إلى حيث كنا نشاء.

نم قرير العين مرتاح البال فالعهد والقسم أن تظل ذكراك العطرة ومسيرتك الوطنية النابضة في أفئدة القلوب وستظل منبع عشق وإلهام للوطن والإعلام الرياضي الفلسطيني.

  • الموضوع التالي

    الســـمران .. أحبـــكم
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    الإعلام الرياضي والرابطة والمحاسبة والرحيل !!
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر