الثلاثاء, 19 نوفمبر 2019 - 15:35
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 46 دقيقة
كأس فلسطين للمنتخبات الاولمبية خطوة تاريخية
الخميس, 23 يونيو 2016 - 03:12 ( منذ 3 سنوات و 4 شهور و 3 أسابيع و 6 أيام و 23 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. أكرم ... أنت باقي في ذمة الخلود
  2. هل تصبح مدينة أريحا عاصمة الرياضة الفلسطينية؟؟!
  3. المؤتمر العلمي الرياضي بوصلة المستقبل
  4. اتحاد الكرة يحاكي الزمن بانجازاته التاريخية
  5. تأمين سفر بعثة البار أولمبية للمشاركة بالبرازيل مسؤولية وطنية
  6. رحل الرياضي الأصيل والملاكم الكبير " عصمت الحلبي"

 

كتب /أسامة فلفل

لاشك أن اسم فلسطين يشغل فكر وعقل كل عربي أصيل أينما وجد على سطح الكرة الأرضية ,ولأن فلسطين المحروسة تشكل بعمقها التاريخي والإسلامي والإنساني عضلة قلب الأمتين العربية والإسلامية تداعى المجتمعون في جلسة الاتحاد العربي وبدعوة مسئولة لإعادة إحياء بطولة كأس فلسطين للمنتخبات الأولمبية العربية بهدف جمع الشباب العربي في بوتقة الرياضة والتنافس الشريف وتعميق روابط الأخوة وربط الشباب بقضاياها المصيرية ورفع وعيه الوطني والرياضي لمواجهة تحديات العصر.

إن انطلاق عجلة بطولة كأس فلسطين للمنتخبات الأولمبية العربية في المستقبل المنظور تعطي مؤشرات ذات قيمة عالية على حالة الوعي والمسئولية الرياضية العربية العالية حيث الحماس الذي شهدته مناقشات مشروع البطولة خلال الاجتماع وداخل أروقة الاتحاد العربي لكرة القدم يؤكد على نجاحها قبل انطلاقها.

لا شك أن فكرة إعادة التجربة الرياضية العربية للاتحاد العربي لكرة القدم الخيرة استقرت وتبلورت اليوم وبعد الاجتماع التاريخي بجدة بشكل يعطي انطباعا وأملا بغد مشرق للرياضة العربية ,فمن هنا من فلسطين المكلومة نطير تحية الحب والتقدير للمواقف المشبعة بالحس الوطني والقومي العربي والإسلامي الأصيل لسمو الأمير تركي بن خالد بن فيصل رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم التي تنبع من دفء وعمق المشاعر العربية الأصيلة.

إن انطلاق قطار بطولة كأس فلسطين للمنتخبات الأولمبية سوف يشكل انتصارا جديدا بأبعاده السياسية والوطنية للقضية الفلسطينية ومنظومتها الرياضية التي تشق طريقها بثبات وسط الظلام والتحديات وهو رسالة واضحة للعالم وتأكيد على أن القضية الفلسطينية هي محل اهتمام الأمة وتشغل حيز ومحور تفكيرها كونها جوهر القضايا العربية التي تشكل بوصلة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

في ذات السياق لا يسعنا إلا أن نشيد بالمسؤولية العالية في الفعل والأداء والانتماء للأمة وخاصة للمملكة المغربية الشقيقة التي طلبت استضافة النسخة الأولى من البطولة حيث يعكس هذا الموقف المنتمي حالة الارتباط الوجداني والحب الكبير الذي يجري في شرايين الأشقاء المغربيين ومعهم الأشقاء العرب اتجاه الشعب الصامد ومنظومته الرياضية.

كما ونثمن بالموقف والكلمة الحمية الوطنية والمسؤولية التاريخية للبنك الإسلامي للتنمية على استعداده ووقوفه ليكون أحد الرعاة المركزيين للحدث الرياضي الكبير.

ختاما ..

تحية خاصة لربان السفينة الرياضية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب لتمتعه بصفات وشمائل القائد الفذ الذي تتجسد في شخصيته كل معاني القيادة ومتطلباتها والذي يسجل اليوم بانجازاته التاريخية ومواقفه الوطنية الأصيلة أنه فارس الرياضة الفلسطينية وعنوان رقيها وتقدمها.

  • الموضوع التالي

    المهاجم الدولى تامر صيام .. عذراً شباب الخليل
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    رحيق عبق الذاكرة لا تزال صورته حاضرة في ذهن عميد الرياضيين
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر