الإثنين, 20 نوفمبر 2017 - 13:33
آخر تحديث: منذ 4 ساعات و 11 دقيقة
‏فلسطين اللاتينية‬ .... "‫تشيلي‬"
الثلاثاء, 28 يونيو 2016 - 03:54 ( منذ سنة و 4 شهور و 3 أسابيع و يومين و 9 ساعات و 39 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. عكوبة: تأهل الفدائي الأول والأولمبي لنهائيات كأس آسيا دليل على مدى نجاح المدرب الفلسطيني
  2. بطل فلسطين للسباحة "البرش" يكشف عن طموحاته بتمثيل فلسطين بالمحافل الدولية
  3. بركات: منتخبنا على أتم الاستعداد لخوض لقاء بوتان وحصد النقاط
  4. وصول المنتخب البوتاني إلى فلسطين لمواجهة الفدائي الثلاثاء
  5. الجنوب يتجند خلف الفدائي فى مواجهة بوتان
  6. الإعلان عن نقاط بيع تذاكر مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب بوتان في التصفيات الآسيوية

إعداد وجمع ومراجعة :أسامة نصار

تعد تشيلي أكبر دولة غير عربية حاضنة للجالية الفلسطينية، بل هي ثاني أكبر تواجد للفلسطينيين في الخارج بعد الأردن، فالجالية الفلسطينية أكبر جالية متواجدة في تشيلي ويصل عددها حسب مصادر رسمية فلسطينية إلى أكثر من 600 ألف فلسطيني يشكلون ما نسبته 4% من مجمل سكان تشيلي وهناك مثل تشيلي مشهور يدل على حجم الأنتشار الفلسطيني يقول "في قرية و مدينة هناك ثلاث أشياء يجب أن تجدها قس و رجل شرطة و فلسطيني"، الفلسطينيون المتواجدون في تشيلي يعتبرون الآن من الجيل الرابع والخامس؛ أبناء المهاجرين الفلسطينيين الأوائل، و يتوزع أبناء الجالية الفلسطينية في كافة أقاليم ومناطق تشيلي، والغالبية منهم متواجدون في العاصمة سانتياغو والمناطق المحيطة بها، وكذلك في الجنوب من تشيلي.

هاجر الفلسطينيون إلى تشيلي في وقت مبكر، مقارنة مع هجراتهم إلى باقي دول العالم. وكان معظمهم من بيت لحم، وبيت جالا، وبيت ساحور، ومن بعض المناطق الأخرى، حيث بدأت في أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن العشرين. وكان الداعي لهذه الهجرة سياسة التجنيد الإجباري العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى ، إلا أن أكثر موجات الهجرة جاءت بعد نكبة عام 1948 م، والاحتلال اللاحق 1967 م ، وتبعها موجات هجرة واسعة في أعقاب الحرب الأهلية في لبنان، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م. وكذلك جاءت موجات أخرى بعد الانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية، وترحيل عدد كبير من الفلسطينيين من الكويت و تهجير آخرين في العراق، على أثر حرب الخليج الأولى والثانية.

الأندماج مع المجتمع التشيلي:
حصل كل الفلسطينين في تشيلي على الجنسية التشيلية ويتمتعون بكافة حقوق المواطن التشيلي، الجالية الفلسطينية في تشيلي نجحت بشكل لافت في الاندماج في المجتمع التشيلي و بل أصبحت أحد مكوناته الرئيسية، وصاحبة نفوذ اقتصادي وتأثير سياسي كبير؛ فالفلسطينيون في تشيلي هم من طبقة الأغنياء ويتبوأ كثير منهم مناصب عليا في الدولة ولا يوجد رجل سياسي في تشيلي يمكن أن ينجح دون أن يتملق للفلسطينين.

الديانة:
الغالبية الساحقة للمجتمع الفلسطيني في تشيلي يدين بالمسيحية ، وفي الواقع فإن عدد الفلسطينيين المسيحيين في الشتات في تشيلي وحدها يفوق عدد المسيحيين الذين إستطاعو البقاء في فلسطين وأسس الفلسطينينين في تشيلي إحدى أول الكنائس الفلسطينية في سانتياغو وهي كنيسة سان جورج إجليسيا الأورثوذوكس حيث تأسست عام 1917، أما بالنسبة لمسملي تشيلي فأعدادهم أيضا غير بسيطة ومعظمهم ممن هاجر من الكويت والعراق والأردن

العائلات:
العائلات لا زالت تحتفظ بإسمها العربي وهي امتداد للعائلا التي لا زالت موجودة في فلسطين المحتلة ومن أبرز العائلات الفلسطينية في تشيلي على سبيل المثال وليس الحصر: نزال، قسيس، سعيد، حنظل، أبومهر، نصار، الياس، بندك، حذوة.

الفلسطينيون في المجال السياسي:
شارك الفلسطينيون بقوة في المجال السياسي في تشيلي وهناك وزراء وأعضاء برلمان من أصل فلسطيني وتبوأ عدد منهم مناصب مهمة أبرزها نائب رئيس الجمهورية

المجال الأقتصادي للجالية:
يعمل الفلسطينيون في تشيلي في كافة القطاعات الاقتصادية ، وعلى كافة المستويات، هناك رجال أعمال ومستثمرين كبار، وحسب التقارير الصحفية؛ فإن الجالية الفلسطينية تسيطر على 60% من الاقتصاد التشيلي حيث أكبر عشرة بنوك في تشيلي: ستة منها مملوكة لفلسطينيين ولعل أبرز ما يعيب الجالية الفلسطينية في تشيلي هو الصراع الرأسمالي بين أبنائها الذي بدوره ساهم بشكل كبير في تفكك ابناء الجالية

المؤسسات الفلسطينية في تشيلي:
و هناك الكثير من المؤسسات التابعة للجالية الفلسطينية في تشيلي، يقيم بها أبناء الجالية الفلسطينية في تشيلي فعاليات شاملة في تتعلق بفلسطين والشعب الفلسطينين على كافة الأصعدة ويشرف على هذه الفعاليات المؤسسات الفلسطينية المتنوعة في تشيلي والتي يصل عددها لأكثر من 22 مؤسسة وجمعية تعنى بشؤون الجالية ومنها : - مفوضية العلاقات الوطنية ،نادي فلسطين ، الفيدرالية الفلسطينية، ولجنة حق العودة، اللجنة الديمقراطية الفلسطينية، اتحاد المرأة الفلسطينية، الاتحاد العام لطلبة فلسطين، المدرسة العربية، ومؤسسة بيت لحم 2000.

المجال الرياضي:
أكبر إنجازات الجالية على صعيد الرياضة هو نادي فلسطين أسسه الوافدون الأوائل إلى تشيلي من فلسطين سبق له الفوز ببطولة الدوري والكأس أكثر من مرة، كما يعد اللاعب التشيلي نيكولاس ماسو الذي هو من أصل فلسطيني أفضل لاعب كرة مضرب في تشيلي، ومن نجوم اللعبة العالميين و بطلاً قومياً في تشيلي حين قاده عام 2004 للفوز بذهبية الفردي في أولمبياد أثينا، قبل أن ينال ميدالية الزوجي في نفس البطولة بالاشتراك مع زميله فرناندو غونزاليس، إضافة الى أن رئيس الاتحاد التشيلي السابق سيرجيو حذوة والحالي أرترو صلاح من أصول فلسطينية ناهيك عن عدد من اللاعبين الذي دربوا ولعبوا لمنتخب تشيلي الأول أبرزهم لويس المصري وأرتور صلاح.

المجال الثقافي:
هناك العديد من الشعراء المشهورين في تشيلي والقارة مثل محفوظ مصيص ، سلفادور جنيني ، وأندرس ساييلا ، وفريد نصار ، وتيودور السقا . ومن أبرز الشخصيلت الثقافية ميغيل ليتين وهو
مخرج سينمائي تشيلي، فلسطيني الأصل يعد من أكبر المخرجين في أمريكا اللاتينية، عينه الرئيس سلفادور آليندي رئيساً لمؤسسة السينما التشيلية.

ولاشك أن التواجد الفلسطيني في تشيلي ونفوذه وسيطرته أثرت كثيرا على القرار السياسي التشيلي بخصوص القضية الفلسطينة ناهيك عن التضامن والحب الذي يكنه الشعب التشيلي عامة للفلسطينين بإلاضافة الى نبذه اليهودية الصهيونية ومحاربتها اجتماعيا واعلاميا، ومن أبرز اشكال وقوف تشيلي الى جانب القضية الفلسطينية انها أول دولة لاتينية اعترفت بالدولة الفلسطينية وافتتحت سفارة لها بإلاضافة الى الموقف المشرف الذي اتخذته من العدوان الاخير على غزة بتجميد العلاقات مع الكيان ونضيف الى ذلك استقبالها لاجئي العراق ومنحهم الجنسية وتوفير المنازل والعمل لهم بعد أن ضاقت بهم السبل ورفضت أي دولة بالعالم استقبالهم حتى الدول العربية

  • الموضوع التالي

    الأهلي يواصل نتائجه المخيبة في أفريقيا ويخسر من أسيك أمام جماهيره
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    3 نجوم بأهلي الخليل مطلوبون للاحتراف الخارجي
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر