الإثنين, 26 يونيو 2017 - 22:06
آخر تحديث: منذ 20 ساعة و 40 دقيقة
من مأثورات القيادات والمرجعيات الرياضية
    أسامة فلفل
    الإثنين, 01 أغسطس 2016 - 03:29 ( منذ 10 شهور و 3 أسابيع و 4 أيام و 9 ساعات و 37 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

هناك مشهد لا يمكن أن تنساه الذاكرة الرياضية الفلسطينية، ذلك المشهد الذي اجتمع فيه أبناء الوطن الواحد وكان بمثابة ضربة قاصمة للاحتلال الصهيوني وأعاد للوطن والرياضة الفلسطينية مجدها وعزها يوم أن عبر أبطال خليل الرحمن أهلي الخليل لغزة العزة التي لم تكن بعد التقطت أنفاسها بعد الحرب المجنونة التي طالت كل مكوناتها لملاقاة فرسان المقاومة أبناء نادي اتحاد الشجاعية الذين عزفوا لحن الصمود والإيباء على أوتار الوطن المكلوم وصاغوا واقعا وطنيا جديدا في ذهاب كأس فلسطين.

لم يقتصر مهرجان الفرح على محافظات الجنوب وإنما امتد إلى جميع محافظات الوطن وتواصلت هذه الأجواء ذاتها وعادت رايات الاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم شامخة ترفرف في سماء الوطن وانتصرت الإرادة الوطنية الصلبة التي قلبت الموازين وصفعت الاحتلال بتتويج الوحدة ولم الشمل الرياضي الفلسطيني بعد سنوات طويلة من الغياب والتيه.

و قالت القيادات والمرجعيات والرموز الرياضية والوطنية الفلسطينية في ذلك الوقت أن الحركة الرياضية بدأت عهدًا جديدًا ولا يوجد قلق على مسيرتها الظافرة ,وأن هذا الانجاز الوطني سيبقى مكون أصيل من مكونات العزة والمجد وجزء هام من نضالات القيادة الرياضية التي تبحر اليوم في عباب البحر وهى واثقة ببلوغ مرفأ السلامة وملامسة النجاح.

للتاريخ إن القيادة الرياضية الفلسطينية لم يكن في مقدورها أن تصم آذانها أو تغض بصرها عن حركة ونداء الجماهير الرياضية التي استدعت دورها الرياضي والتفت حول القيادة الرياضية التاريخية في معركتها مع الاحتلال في كل مواقع النضال والتحدي ولا سيما معارك كونغرس الفيفا.

لقد استشعرت القيادة الرياضية الفلسطينية وانطلاقاً من رؤيتها الثاقبة، أن الحركة الرياضية وجموع الرياضيين ومن خلفهم قيادات ورموز الرياضة الفلسطينية يدعوها لنصرة الحركة الرياضية ورد الاعتبار لها ولعناصرها وهيئاتها وأفرادها، تلك هي الرسالة التي تلقتها القيادة الرياضية من الحملة الوطنية لدعم موقف القيادة في مطلبها ، وقد استوعبت بدورها هذه الرسالة التاريخية الهامة وفهمت مقصدها وقدرت ضرورتها واقتربت من تحقيقيها آملة وراغبة وملتزمة بكل حدود الواجب والمسؤولية الوطنية والتاريخية.

ومن يتتبع التاريخ يدرك كم من الجهود المضنية والتضحيات التي بذلت على مدار شهور طويلة وشبكة ومنظومة الاتصالات والمتابعة مع الأشقاء والأصدقاء لتقدير الموقف الاستراتيجي ورؤية القيادة والاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم.

لقد كان الأمل معقودًا على وفاق مع الأشقاء ودعم الأصدقاء يضع خارطة مستقبل ويوفر أسباب الثقة والطمأنينة والاستقرار للمنظومة الرياضية الفلسطينية وإنهاء حالة الحصار والاستهداف للرياضة الفلسطينية وعناصرها.

اليوم نستذكر صفحات مضيئة من سجل صفحات المجد والتاريخ التي كتبت رغم التحديات والمعيقات للاتحاد الوطني الفلسطيني لكرة القدم الذي نجح في تحقيق الوحدة والتواصل بين أبناء الوطن الواحد ولم الشمل الرياضي على إيقاع صور التحدي والبطولة.

اليوم تعود عجلة التاريخ لترسخ الوحدة الجامعة الشاملة لأبناء الوطن الواحد في لقاء التواصل والوحدة بين أبطال أهلي الخليل ونادي شباب خانيونس على أرض غزة هاشم ضمن ذهاب كأس فلسطين ,فليكتب المؤرخون والكتاب هذه الملحمة الجديدة التي أدار مراحل فصولها قادة ورجال متمرسون عرفوا جيدا طريق الحب والانتماء للوطن ومنظومته الرياضية وآثروا على أنفسهم ركوب المصاعب والتحديات من أجل رفعة الوطن وتقدم منظومته الرياضية.

  • الموضوع التالي

    تحليل أداء بدون إغراء .. هكذا هرب الأهلي !!
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    وبَعدين بقِصة الثقافي والَمركزْ !!
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر