الإثنين, 24 فبراير 2020 - 16:15
آخر تحديث: منذ 16 ساعة و 25 دقيقة
الهيمنة السياسية على الرياضة...!!
السبت, 06 أغسطس 2016 - 22:54 ( منذ 3 سنوات و 6 شهور و أسبوعين و 4 أيام و 8 ساعات و 21 دقيقة )

 بقلم/ خيرى أبو زايد

فى ظل حالة الأستفاقة والتطور الهائل الذى وصلت إليه رياضتنا الفلسطينية على مدار الأعوام الماضية، كان لزاماً علينا كذلك لفت الإنتباه والتوقف عند مايدور في الشارع الرياضى من سلبيات مؤثرة نحن بحاجة إلى التخلص منها، هذا إذا أردنا أن تكتمل الصورة المشرفة لرياضتنا الفلسطينية محلياً وخارجياً التي نفخر ونعتز بها على الدوام، لذا نحن بحاجة ماسة لعزل السياسة عن الرياضة بالمطلق، بعيداً عن الشعارات التي تسمع بين الفينة والأخرى للأستهلاك المحلى ، لأن السياسة أصبحت تنخر في جسد الرياضة مثل《سوسة النخيل 》وألقت بظلالها السوداوية على واقعنا الرياضى برمته، سواء في الإتحادات الرياضية وكذلك الأندية التوافقية التى فشلت فشلاً ذريعا في تصويب أوضاع تلك الأندية التى تتولى زمام أمورها، أما إذا جاز لنا الحديث فى هذه الوقفة عن واحداً من أكبر الإتحادات الرياضية الفاعلة《إتحاد كرة القدم 》.

فإن المحاصصة السياسية مازالت موجودة وبقوة، بل كما نتابع حالياً ازدادت الأمور تعقيداً قبيل موعد الإنتخابات المنتظرة، وفى ذات الشأن ولكن على صعيد الأندية الرياضية كما أسلفنا حدث ولاحرج، حيث القائمين عليها هم خيار هذا الفصيل أو ذاك، بعيداً عن أى دور لجلب الكفاءات الرياضية القادرة على تصويب الأوضاع والنهوض بمسيرة النادى، لكن سياسة الأمر الواقع التى فرضت أدت إلى فوضى رياضية تحمل الجميع تبعاتها.

وفيما يخص الإعلام الرياضى نقول على الملأ لايوجد لنا مرجعية واضحة المعالم حتى الأن، لذا لاغرابة أن نشاهد جيش جرار اقتحم هذا المجال القيم رياضيا دونما حسيب ولا رقيب، إضافةً إلى غياب روح الزمالة الحقه التى يفترض ان تكون حميمة بين الإعلاميين المعروفين فى ساحتنا الرياضية المحلية، كون البعض منهم وبكل آسف أقولها يتبع لهذا الطرف اوذاك وهذا معروف وملموس لدى الجميع، ومن السلبيات التي تؤخر عجلة دوران حركتنا الرياضية التي نتمنى الخلاص والقضاء عليها، هى ظاهرة إنتشار الدخلاء عليها بشكل لم يسبق له مثيل ، الذين أصبحوا بقدرة قادر يملكون القرار فى أمور مفصلية ومصيرية ويوجهون البوصلة إلى حيث اهوائهم ومصالحهم الشخصية وهنا الطامة الكبرى.

أخيراً : أقول أن السياسة التى اقتحمت مجال الرياضة الغزية بقوة، هى سبب رئيسى في الفوضى الرياضية التى مازلنا نعيش فصولها المأساوية. ...!!

  • الموضوع التالي

    " الطابون " يتألق بصحبة أكاديمية الهلال في إيرلندا
      غزة
  • الموضوع السابق

    دلاسال القدس يدك حصون إبداع على ارضه وبين جمهوره
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر