الأحد, 28 مايو 2017 - 23:17
آخر تحديث: منذ 19 ساعة و 52 دقيقة
مدرسه القادة هي مدرسة العطاء وساحة البطولة
    أسامة فلفل
    الأحد, 04 سبتمبر 2016 - 20:47 ( منذ 8 شهور و 3 أسابيع و يوم و 14 ساعة و 30 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. أصالة التجربة وراء النجاح المدوي لاتحاد الكرة
  2. الأندية الرياضية الخلية الأساسية لمنظومتنا
  3. هدفها كسر الحصار والانتصار
  4. جمعية القدامى خطواتها مؤثرة في الوعي والوجدان
  5. خطوة مهمة وحدة الاتحاد إداريا وفنيا وماليا
  6. خالد أنت يا أبا ماجد

 

على طول امتداد مراحل التاريخ لم يشهد ملحمة أروع وأسمى وأرفع مما سطره شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية ومعهم قيادات ومرجعيات وأبطال وكوادر الحركة الرياضية الفلسطينية ليرسموا بهذه التضحيات والبطولات نهج ومدرسة الآباء والأجداد التي خطوا حروف أبجدياتها رغم أنف الاحتلال والاستعمار وكتبوا في سفر التاريخ ملحمة العشق والبطولة لتظل هذه المحطات مصدر إلهام للحركة الرياضية الفلسطينية.

لقد ظل هذا النهج والمنهاج الذي رسمه الدم الأحمر القاني في ظروف ومنعطفات قاسية وصعبة يصدح في ربوع المعمورة وأضحى منارة وضياءً يهتدي به جميع الرياضيين في الوطن فلسطين.

لم يقتصر هذا الدور على الرياضيين لوحدهم بل انصهر في هذه الملاحم الوطنيين ليسطروا الانجازات الواحدة تلو الأخرى بل تعدى حدود ذلك للوصول لقلب المشاركات الرياضية على المستويين الإقليمي والدولي ليحققوا ما كانوا يصبون إليه طيلة عقود طويلة من أجل الحرية والاستقلال.

فلا تزال صرخة الشهداء ومواقف قادة الحركة الرياضية والوطنية من رموز التاريخ ورواد مسيرة الرياضية تكتسح الـتاريخ وتدوي في سماء العزة والشموخ والإيباء لتضاف إلي انجازات التاريخ الوطني الرياضي وتصبح جزء مهم وأصيل من نضال وطني رياضي يحتفظ به التاريخ في سفره ويتصدر المشهد الرياضي في كل زمان ومكان.

فمدرسه القادة والرواد هي مدرسة العطاء وساحة البطولة والفداء وقيمها مقياس الحق. وصدق الانتماء ومن هذا المنطلق نرى من الواجب علينا التمسك بهذا النهج القويم الذي بلغت ذروته تحقيق الغايات وبلوغ الطموحات وملامسة الأهداف.

إن الانجازات الباهرة التي تسجلها اليوم الحركة الرياضية الفلسطينية تتناغم في العمق الوطني والرياضي على طرق نهج الرواد صناع التاريخ والحضارة وتعطى مؤشرات ذات قيمة ومغزى على أن السير في طريق ذات الشوكة مستمر لنيل التطلعات حيث ذلك المقصد و الغاية.

نعم نحن أصحاب تجربة رياضية ثورية وإنسانية فذة قادها مجموعة النخب من الرعيل الأول من عمالقة الفعل الوطني والرياضي ومعهم جموع الكل الرياضي والوطني واليوم يقود هذه التجربة وبفراسة عالية ورؤية صائبة ربان السفينة الرياضية اللواء جبريل الرجوب الذي عبر بحور التحديات متسلحا بعزيمة وشكيمة أصيلة مستمدة من رموز وقيادات وطنية ورياضية حبروا صفحات التاريخ بانجازاتهم في مراحل التاريخ المختلفة.

اليوم وفي هذه المحطة سيسجل الرياضيون الفلسطينيون ومعهم الجماهير العريضة المتمسكة بالمدرسة التي سارت على درب القادة العظام أصحاب الانجازات التاريخية التي تحققت في فترة زمنية قياسية وأعادت تثبيت اسم فلسطين على الخارطة العالمية الرياضية.الفخر و الإعجاب بهذه الجينات الفلسطينية الأصيلة التي تعكس عمق الجذور و القدرة و المسؤولية الوطنية في ضبط إيقاع الصمود في وجه التحديات و ترجمتها ألي انجازات وطنية يتغني بها الوطن و الحركة الرياضية الفلسطينية

  • الموضوع التالي

    د. باسم .. عُد إلى عرينك
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    عايدة سيلتك
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر