الأربعاء, 29 مارس 2017 - 14:04
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 22 دقيقة
-->
حكاوي الملاعب
أندية غزة ممنوعة من اللعب في فلسطين .. حكم مشفش حاجة وحميدان معه حق
الثلاثاء, 04 أكتوبر 2016 - 10:55 ( منذ 5 شهور و 3 أسابيع و يومين و 22 ساعة و 38 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. احذروا الرقم 25 .. نجم واعد في سماء الكرة الغزية و لماذا ترفض الشجاعية تكملة الدوري؟
  2. لماذا رفضت أندية القمة الصدارة وقبلتها الصداقة ؟ .. سيرة وانفتحت "بيع المباريات"
  3. تعرف على الشخص الذي يحدد هوية البطل وملامح الهابطين فى دورى الوطنية الممتاز
  4. جرس البطولة يقرع باب الحارة ..مواجهة الهلال والنشامي تأخرت وتجاوزت الحد القانوني
  5. العقوبات ليس لردع المخالفين .. والحكام سبب تدني المستوي الفني للمباريات
  6. تعرف على سبب نزول المدربين والإداريين لأرضية الملعب .. طرائف اللاعبين

 غزة – جهاد عياش

أولا :أندية غزة ممنوعة من اللعب في فلسطين

انطلقت مباريات الموسم الجديد وقد ازداد عدد اندية محافظة غزة المشاركة في دوري الوطنية موبايل الممتاز إلي 7 فرق من أصل 12 فريقا يمثلون العدد الإجمالي لأندية الدوري،ومع هذا الكم الكبير لاتستطيع هذه الأندية إقامة مبارياتها إلا على ملعب اليرموك فقط ، وهذا يعني أن أرضية ملعب اليرموك ستحضن أكبر عدد من المباريات في العالم في موسم واحد،في حين يستقبل ملعب رفح مباريات فريقين فقط في حين تحظي أندية خانيونس الثلاثة بملعبين،وهذا يمثل خللا كبيرا في توزيع الأندية على الملاعب قد يؤثر على مستوي الأندية وعلى صحة اللاعبين وعلى أرضية الملعب نفسها،والسؤال المطروح أين ملعب فلسطين ولماذا كل هذا التأخير في افتتاحه ودخوله إلي الخدمة ، وما هي الأسباب التي تحول دون استفادة أندية غزة من هذا الصرح الوطني ومن المتسبب في هذا التعطيل ،ولطالما سمعنا عن مواعيد لافتتاحه في الموسم المنصرم على الرغم من توفير الميزانيات اللازمة لتجهيزه ورغم حجم الإنشاءات التي شيدت على مدار السنوات السابقة ، فما هو السبب الحقيقي الذي يمنع إقامة مباريات أندية غزة في الدوري الممتاز على أرضية ملعب فلسطين ؟؟!

ثانيا : حكم مشفش حاجة وحميدان معه حق

في مباراة شباب رفح واتحاد خانيونس احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للقاضي مهاجم شباب رفح الذي كان يركض كالريشة في مهب الريح من الصعب احتسابها ، فيما رفض الحكم نفسه احتساب ركلة جزاء للعكاوي مهاجم اتحاد خانيونس أقل ما يقال فيها ركلة جزاء مع سبق الإصرار و الترصد على مرأي ومسمع الحكم كانت كفيلة بقلب نتيجة المباراة ، في حين احتسب الحكم ومساعده الهدف الأول للشباب وهو من تسلل واضح ، هذه القرارات أثرت بشكل كبير على نتيجة المباراة ، وفي الوقت ذاته توجه رسالة قوية إلي لجنة الحكام لضبط الأمور أولا بأول على راي الشيخ حميدان مدرب الهلال الذي رأي في طرد حازم الوزير كابتن الفريق هدية مجانية لغزة الرياضي الذي استغل النقص العددي في صفوف الهلال واحرز هدف التعادل، وكاد أن يفوز في المباراة لو استغل الرخاوي الفرصة الذهبية التي أتيحت له أواخر اللقاء .

ثالثا : 16 هدفا و48 ضائعة

امتازت مباريات الجولة الأولي بالحماس والندية وكثرة الفرص المحققة على المرمي ، واستطاع لاعبو الفرق من تسجيل 16 هدفا في 6مباريات وهذا مؤشر جيد، ولكن ما حدث في بعض المباريات من إهدار فرص سهلة وعديدة كانت كفيلة بحسم المباريات في أشواطها الاولي ينذر بعواقب وخيمة على الفرق التي خسرت نقاط بسبب الفرص الضائعة، خاصة مع تقدم المباريات والحاجة للنقاط وإغلاق مناطق التسجيل في قادم الجولات ، وشاهدنا كيف أهدر لاعبو الشجاعية 4 فرص محققة في الربع ساعة الأول من مباراتهم أمام الجمعية الإسلامية، قبل أن يتلقوا 4 أهداف في مرماهم ، وعلى المنوال ذاته نسج لاعبو الهلال أمام غزة الرياضي في الشوط الأول عندما كانوا متقدمين بهدف وأهدروا العديد من الفرص وقلدهم لاعبو الرياضي في الشوط الثاني . وكلنا شاهد فرصة الرخاوي المهدرة، وكذلك فعل شباب خانيونس الذي تقدم بهدفين على جاره الخدمات وأهدر جملة من الفرص قبل أن يعود فريق الخدمات ويحرز هدفين ليحرم الشباب من فوزهم الأول ، ولكن الأبرز في إهدار الفرص هذا الأسبوع كان يسار الصباحين مهاجم شباب رفح الذي أهدر جملة من الفرص السهلة أمام اتحاد خانيونس ولحسن حظه خرج فريقه فائزا 2/0 ، وهذا الأسبوع يعد جرس إنذار للمدربين واللاعبين وعلى الأجهزة الفنية معالجة هذا القصور في أسرع وقت ممكن .

رابعا : حبيبي الصحفي

أنت على موعد مع موسم كروي جديد ، يتطلب المزيد من الجهد والعمل لنقل الحدث الرياضي في أسرع وقت ولفئة كبيرة من المتتبعين ، عليك أن تضحي بوقتك وصحتك ومالك ووقت راحتك وأن توصل الليل والنهار وتتنقل من ملعب إلي آخر خاصة الزملاء الذين يغطون أكثر من لعبة ، ويجب أن تتحمل الألم والأذي وحر الشمس وبرد الشتاء وإياك أن تقول آه عندما يتأخر إصدار بطاقتك الصحفية لدخول أرض الملعب ، او يمنعك حارس البوابة أو رجل الأمن بحجج واهية وتضطر للمكوث خارج البوابة حتي يشفق عليك أحدهم ويدخلك أرض الملعب ، يجب أن تصبر على الوقوف على قدميك طوال المباراة لعدم وجود مقعد خاص بك ، أو تفترش الأرض كأي متنزه جاء لقضاء وقت ممتع ، عليك تحمل حرارة الشمس القاتلة أو برد الشتاء القارس ، عليك تحمل إهمال اتحاد كرة القدم من جهة وغياب رابطة الصحفيين الرياضيين من جهة أخري.. كلما مر موسم وجاء الآخر يحذوني الأمل بأن يتمتع الصحفي والإعلامي بحقوق وظروف تساعده على العمل والإبداع ، وتدفعه لإنجاز مهامه ونقل الحدث في أمتع صورة للمتلقي الكريم ، ولكن للأسف نصطدم بجملة من الخلافات والمناكفات بين أبناء الجسم الصحفي من جهة وإهمال وتقصير من النقابات والاتحادات من جهة ثانية ، ويبقي الحال على ما هو عليه حتى إفشال آخر .

خامسا: من الإنعاش إلي الشباك

في حلقة جديدة من مسلسل شغب الجماهير في مباراة الجمعية الإسلامية واتحاد الشجاعية وبعد شعور جماهير المنطار بالخذلان من لاعبي فريقهم بسبب إهدار جملة من الفرص السهلة وتلقي مرماهم هدفين متتالين ، قامت الجماهير بإلقاء القنابل الصوتية والمفرقعات النارية والحجارة على أرضية الملعب وعلى دكة الاحتياط لنادي الجمعية نتج عن ذلك إصابة اللاعب صائب أبو حشيش إصابة قوية، فقد على إثرها الوعي وحمل على الأكتاف ونقل إلي مكان آمن في ظل غياب سيارة الاسعاف ، وقام الجهاز الطبي بالإضافة إلي الدكتور عميد عوض بإجراء الإسعافات الأولية للاعب حتي عاد إلي وعيه بحمد الله ، وبعد أن استرد عافيته رأي مدربه عماد هاشم أن يدفع به في أواخر الشوط الثاني ، ولم يخيب اللاعب الصاعد صائب ظن مدربه ورد على متسببي إصابته بهدف جميل في مرمي فريقهم وسط ذهول الجميع .

  • الموضوع التالي

    في الخليل.. فتاة تُحكِّم مباريات كرة القدم
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    عشرة نجوم اضاءوا سماء ريو دي جانيرو بالأولمبياد
      أولمبياد ريو دي جانيرو
      1. غرد معنا على تويتر