الجمعة, 28 يوليو 2017 - 09:42
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 59 دقيقة
مهند نعيم .. نجم من أصول فلسطينية ينثر سحره في الدوري القطري
الخميس, 27 أكتوبر 2016 - 08:54 ( منذ 9 شهور و ساعتين و 18 دقيقة )

الدوحة ـ محمد العمري

ليس غريبا على الكرة الفلسطينية أن تكون ولادة للنجوم، حيث عودتنا على تخريج العديد منهم والذين مثلوا منتخبات عربية وغيرها، وفرضوا اسمهم بقوة بين أفضل الأندية العربية، ولعل أحد هؤلاء النجوم الحارس الشاب مهند نعيم من محافظة جنين والذي يبدع ويتألق مع نادي السد في دوري نجوم قطر للمحترفين لكرة القدم.

كغيره من لاعبي كرة القدم، بدأ مهند الذي ولد عام 1993 في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وتقيم أسرته في قطر، ممارسة رياضة كرة القدم منذ نعومة أظافره في المدرسة التي ينتمي إليها كلاعب هاو يمارس اللعبة.

مهند نعيم الشيخ حسين من بلدة كفر راعي جنوب محافظة جنين عمره (23 عاما)، بدأ ممارسة كرة القدم وهو فتى لم يتجاوز السنوات التسع وتحديدا في عام 2002 عندما كان في الصف الرابع، وشارك في دوري المدارس في إحدى مدارس دولة قطر، وكان يلعب في مركز خط الوسط.

بداية اكتشافه في لعب الكرة كان من مدرب نادي الخور القطري الذي أعجب بمهاراته كلاعب في خط الوسط، وعرض عليه فكرة الانضمام لتدريبات النادي، في البداية كان هناك رفض واعتراض من الأهل للانضمام بسبب الدراسة، ولكن بعدها تم الاتفاق مع النادي على ممارسة التدريبات شرط أن لا يؤثر ذلك على تعليمي، عبر التدريب بواقع مرتين فقط في الأسبوع.

الصدفة من قادته لمركز حراسة المرمى

الصدفة وحدها هي من قادتني إلى مركز حراسة المرمى حسب ما يقول مهند، حيث كان هناك تدريب لنادي الخور ولعبنا مباراة تدريبية ووقتها حدث اصطدام بيني وبين حارس الفريق، فاقترح مدرب الفريق الذي كان وقتها عراقي أن أكون حارس مرمى لأني أملك بنية جسمانية وطول مناسب، فتألقت بحارسة المرمى وكان النادي بحاجة ماسة لحارس فواصلت حراسة النادي حتى الوصول لفريق الناشئين.

أول عقد كان مع نادي السد

ويوضح مهند نعيم انه لعب لعدة سنوات مع نادي الخور قبل أن يطلب نادي السد «الزعيم» في قطر شراء عقده من النادي وكان عمره 14 عاما، وخضت معهم عددا من التدريبات والمباريات الودية في الداخل والخارج وأنا لم أتجاوز من العمر 16 عاما.

أكاديمية «أسباير» نقطة الانطلاق الحقيقية

ويشير النجم مهند نعيم إلى أن نقطة البداية الحقيقية في مشواره الرياضي والاحترافي كانت مع الأكاديمية العالمية «أسباير» في قطر وهي أكاديمية للموهوبين في كرة القدم وهي تضمن للاعبي فيها التنسيق بين اللعب والدراسة والأكل، والتمرينات كانت تبدأ من الصباح حتى ساعات المساء.

ويتابع: سافرت عن طريق الأكاديمية لعدة دول أوروبية لخوض معسكرات تدريبية للاحتكاك مع أندية أوروبية لها باع كبير في كرة القدم، ووقعت عقدا مع نادي بلجيكي لمدة عام لكن العقد لم يكتمل بسبب طلب نادي السد شراء عقدي مجددا بعد إصابة الحارس الأول للفريق.

وأعرب مهند نعيم عن أمنيته بالاحتراف الخارجي مع فرق أوروبية، خاصة أنه سبق أن عاش التجربة مع نادي  «شالكة» الألماني، وخضعت معهم تدريبات قوية، والآن ألعب مع نادي السد، وأنتظر الفرصة لأكون الحارس الأول، وأحرزت لقب بطولة أسباير الدولية، وبطولة سنغافورة، وأحرزت في البطولتين لقب أفضل حارس.

وعن مشاركاته مع المنتخب القطري، قال إنه لعب للمنتخب الأولمبي القطري وخاض معه العديد من المباريات الودية والرسمية، والمشاركة في بطولة أمم آسيا للشباب عام 2011، ولعبت أمام أفضل الفرق العالمية، ضد ريال مدريد في السنتياغو برنابيو، وأمام نادي برشلونة في كأس العالم للأندية كنت ضمن تشكيلة نادي السد، وضد نادي «شالكة» في الدوحة بلقاء ودي.

لم أتلق أي دعوة من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم!!

وحول إذا ما تلقى أي دعوة للانضمام للمنتخب الفلسطيني، شدد الحارس مهند نعيم على أنه لم يتلق أي دعوة رسمية من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مشيرا إلى أنه يتابع دوري الوطنية للمحترفين، ويعرف عددا من لاعبيه كالنجم أشرف نعمان، والحارس توفيق علي، وجونثان سوريا، وحارس الوطني السابق رمزي صالح والذي يلعب حاليا مع نادي المصري البورسعيدي.

وأكد نعيم أن المنتخب الفلسطيني يشهد تطورا كبيرا ولافتا ويضم العديد من النجوم القادرة على تحقيق نتائج ايجابية، ومنافسة منتخبات آسيا، لكن ذلك يتطلب بذل جهودا كبيرا من الاتحاد والقائمين على المنتخب وتقديم مختلف أشكال الدعم للاعبين، والاهتمام أكثر بفئة الناشئين الذين هم عماد المنتخبات وأساسها ويجب البناء عليهم.

وكان نادي جنين الذي ينافس في دوري الاحتراف الجزئي كرم قبل عدة أيام والد الحارس مهند نعيم الذي يزور فلسطين، تقديرا لجهوده ودعمه للرياضة.

وأشاد بدور عائلته، خاصة والده ووالدته لدورهما الكبير في دعمه وتقديم كل ما يحتاج للتألق في كرة القدم، من خلال تهيئة كافة ظروف النجاح التي ساهمت بتألقه في حراسة المرمى مع العنابي الصغير ومع العالمي، كما شكر الإعلام الفلسطيني الذي يهتم باللاعبين الفلسطينيين في الخارج، ونادي جنين الذي كرم والده ما يعكس الترابط بين النادي والفلسطينيين في الخارج.

  • الموضوع التالي

    "ديك" البيرة.. كتب البداية الجديدة !
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    تعرف على سلاح النشامى المعطل
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر