الأربعاء, 29 مارس 2017 - 14:08
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 26 دقيقة
-->
د. نبيل الجعبري قامة علمية ورياضية
الأحد, 13 نوفمبر 2016 - 01:40 ( منذ 4 شهور و أسبوعين و 18 ساعة و 27 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. الأهلي مسيرة نجاح مع الشريف كفاح
  2. أوف سايد ... يا أصحاب التكتيك
  3. الفرق المساندة الى اين المصير ؟
  4. الصافرة المظلومة وعنف اللاعبين
  5. الخميني والخطاب الرياضي المتزن
  6. ثورة الخميني الكروية الى أين؟

 

الخليل – خالد القواسمي

التاريخ الفلسطيني يدون صفحات بل مجلدات لرجال لهم بصمات لن تمحى ويجهلها الكثيرين وبحاجة الى اعادة اظهارها ونشرها امام الاجيال الناشئة المحبة والشغوفة بالرياضة لتشكل لهم خلفية ومرجعية وان كانت جزئية لمن كان لهم فضل بالعمل على رفعة ورقي الرياضة الفلسطينية وشكلت فصلا وجزء هام  من حياتهم وبدوافع وطنية .

جميعنا سمع وربما حالفه الحظ ووقع بين يدية مادة  تحاكي نشأة وانطلاقة الحركة الرياضية  الفلسطينية رغم شحتها وعدم توافرها بشكل كبير ولعلي هنا لا استطيع الحديث او سرد ما قدمه الاجداد في اظهار الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني في الجانب الرياضي وكما تثبته الوقائع والحقائق الموثقة  بأن فلسطين كان لها حضور رياضي على الصعيد الدولي وتعد من اوائل المشاركين في المحيط العربي والاسيوي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم في بداياتها مطلع ثلاثينيات القرن الماضي  ورغم تعرضها لمؤامرات دولية واستعمار بشع لم يتوقف ابناؤها عن ممارسة الرياضة وشكلوا تجمعات واندية رياضية عنوانها الشكلي رياضي وظاهرها ومضمونها هو الدافع الوطني فكانت معاقل للثوار وتعرضت لممارسات واضطهاد من جانب المستعمرين وحلفائهم  وباشتعال الحروب وانخراط الشباب في الفعل المقاوم توقف العمل الرياضي ومع بزوغ فجر العودة لممارسة النشاط مجددا وتجسيد فكرة ممارسة الرياضة لتكون غطاء للعمل الثوري والوطني اعيد العمل بالتجمعات الرياضية وفتحت الاندية ابوابها مجددا لاستقطاب الشباب الفلسطيني وممارسة نفس الدور الرياضي والوطني.

وما يلفت النظر واستدراكا للمرحلة التي عايشتها ولا زالت تعشعش في مخيلتي وبعد التمعن وقع نظري على العديد من الصور للأحداث الرياضية  التاريخية البعض منها قديم ليس لدي أي معلومة عنه والبعض الاخر عاصرته ويبرز حضور دائم لقامة وطنية ورياضية لها ارث وتاريخ انساني ونضالي ورياضي لزعيم وطني  له مهابه وعظمة قلما نجدها في الكثيرين له تأثير وكلمة وحضور وبصمات تاريخيه في شتى المجالات سواء اكانت سياسية او اجتماعية وثقافية ورياضية وهنا بيت القصيد فقد اوقفتني المحطات التاريخية امام ما قدمه المرحوم سماحة الشيخ محمد علي الجعبري للرياضة والرياضيين اثناء رئاسته لبلدية الخليل ورئاسته لنادي شباب الخليل لفترة من الزمن ولاحتضانه ودعمه لنادي اهلي الخليل منذ انطلاقته وتبنيه لأنشطته فحياة سماحته عامرة بالمواقف الداعمة للرياضة والرياضيين وهذا نابع من ايمانه العميق بدور الاندية الرياضية كونها معاقل وطنية تلعب دورا هام في توجيه الشباب الفلسطيني نحو العمل الوطني وتوطد العلاقات الداخلية في المجتمع الفلسطيني وتوحد الرؤية في مجمل القضايا وتبث في نفوسهم روح العمل الجماعي لمواجهة المخاطر التي تهدد القطاع الشبابي بإبعاده عن قضيته .

 فالمحطات الرياضية  وغيرها في جوانب اخرى لهذا الزعيم الوطني زاخرة فكثيرا من المناسبات والمباريات الرياضية  للأندية والمدارس كانت تحت رعايته وبدعمه توجها واكمل مسيرته برعاية الرياضيين ومشاركتهم بعد تشيده وانشائه لجامعة الخليل وكان له الفضل بتشجيع ورعاية النشاط الرياضي لطلبة الجامعة وحثهم على ممارسة الرياضة وتشكيل الفرق اضافة لمنح المتفوقين منهم رياضيا منح تعليمية فازدهرت الحركة الرياضية واقيمت البطولات في جميع الالعاب بشكل متواصل واحدثت نقله نوعية كان لها اثرها على الاندية برفدها باللاعبين المتميزين في شتى الالعاب رحمه الله فهذا جزء من عطاءه .

وها نحن اليوم نقف امام قامة علمية رياضية وطنية تلعب دورا محوريا حاملة رسالة تفيض بروح المسؤولية والانتماء مواصلة  نبع العطاء ونهج الاباء والاجداد ومن يتابع مجمل الانشطة في جامعة الخليل اليوم يلحظ نشاطا رياضيا متواصلا يقف خلفه شخصية عظيمه تتمتع بالكاريزما تحمل نفس الجينات والمواصفات ونفس الاهتمامات لخير سلف والده وحديثنا يتمحور حول رئيس مجلس امناء جامعة الخليل القائد الوطني الدكتور نبيل الجعبري الذي لم يبخل في تقديم الدعم المالي والرعايه ومساندته للرياضيين في الاندية اضافة لتقديمة منح ومساعدات للطلبة الرياضيين وتحفيزهم وبجانب رعايته للأنشطة الرياضية ولتمتعه بالفكر الرياضي العالي شيد صرحا رياضيا نموذجيا داخل الجامعة يحوي مسبح وساونا وحمام بخار وصالة كبيرة مزودة بأحدث الاجهزة الرياضية لخدمة الطلبة وابناء المجتمع من  كلا الجنسين  وكل ذلك يضعنا امام عقلية رياضية فذه تجعلنا نقف مجبرين احتراما وتقديرا لها كما انه لا يجد حرجا في ممارسة الرياضة ومنافسة الطلبة بكل روح رياضية ويتقبل الهزيمة بصدر رحب كما يفرح للانتصار ويشارك نقابة العاملين النشيطة ايضا رياضيا بممارسة كرة القدم ورعاية بطولاتها التي تقيمها بشكل دوري ودائم اضافة الى ابتعاثه فرق الجامعة الرياضية المختلفة للمشاركات الخارجية ناهيك عن دوره الريادي بالإيعاز لطلبة الجامعة بمساندة المنتخب الوطني وزيارته للاطلاع على انشطة الاندية ومساندتها هذا هو الدكتور نبيل الجعبري وهذا جزء من عطاءه في المجال الرياضي وحدث ولا حرج عن باقي اهتماماته  العلمية والوطنية وبالأنشطة الطلابية بشكل عام وفرقة كورال جامعة الخليل بشكل خاص وهذه رسالة للآخرين كونوا كما هو رئيس مجلس امناء جامعة الخليل داعمين ومساندين للرياضيين.

 

صورة تجمع المرحوم سماجة الشيخ محمد علي الجعبري والشهيد فهد القواسمي

  • الموضوع التالي

    عرفات... موهوب فلسطيني على اعتاب ريال مدريد !
      الشتات
  • الموضوع السابق

    هل تصبح مدينة أريحا عاصمة الرياضة الفلسطينية؟؟!
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر