الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 16:36
آخر تحديث: منذ 28 دقيقة
طارق أبو غنيمة ذكريات رمضان لها نكهتها وجمالها
الأربعاء, 21 يونيو 2017 - 03:09 ( منذ 5 شهور و 4 أيام و 8 ساعات و 57 دقيقة )

طارق أبو غنيمة

    روابط ذات صلة

  1. ترجل فارس الوطنية
  2. تهنئة بالعيد لسفراء وشهداء الوطن
  3. موسى الوزير نهر عطاء متدفق لا ينضب
  4. الفدائي سراج الرياضة هوية وعنوان
  5. أسامة فلفل دعم ومؤازرة الفدائي واجب وطني
  6. الفدائي قادر على الدوران في محور الجاذبية الأسيوية

كتب / أسامة فلفل

يقول طارق أبو غنيمة ، غنيمة العميد سابقا ، وغنيمة السموع حاليا رمضان المبارك شهر الرحمة والألفة بين الناس فضلا عن كونه شهر القرآن والتقرب أكثر من الله عز وجل ، شهر التراحم والطاعة والعبادة والتقرب إلى الله وهو شهر خير علي باستمرار وعلى أسرتي.

ويتابع الحديث ,رمضان في الرئة الأخرى من الوطن الحبيب لا يختلف عن رمضان في غزة العزة إلا من حيث اللمةالعائلية ولقاء الأحباب والأصدقاء في نادي غزة الرياضي الذي يذكرني بأيام طفولتي ومراحل الشباب والسهرات الرمضانية الرائعة والدوري الداخلي والمنافسة بين فرق النادي والسهر لساعات الفجر الأولى في ساحة الجندي المجهول مع من أحب من رفاق الدرب الطويل والمسيرة الرياضية ،هذه المحطات الجميلة التي مازالت محفورة في ذهني بكل تفاصيلها وأحداثها لأنها أصبحت جزء من التاريخ.

ويستطرد قائلا كنت في شهر رمضان الخير والبركة أنهض في الصباح وأول شيء أفعله تقبيل يد الوالد الحبيب والوالدة العظيمة التي كانت ترعاني بحب لا يوصف وتوفر لي كل شيء من أجل راحتي.

في ساعات العصر كنت أتجول في السوق لشراء حاجيات المنزل وأصطحب معي شقيقي منصور وبعد الظهر أو في المساء أكون في الملعب للتدريب أو الالتقاء بالأصدقاء إذا لم تكن هناك التزامات أو تدريبات رياضية.

ويضيف الحركة النشيطة التي تولد في هذا الشهر الكريم خاصة في الأندية الرياضية خصوصا في نادي غزة الرياضي لا يمكن وصفها ، جموع كبيرة من مختلف الأعمار والأجناس تتقاطر لصلاة التراويح.

الجميل بعد الصلاة تنظر في كل اتجاه أو ركن تلمس حلقات مجتمعة هنا وهناك منهم من يحرص على متابعة الدوريات الرياضية في الملعب ، ومنهم من يلعب الشطرنج وآخرون يتحدثون عن ذكريات الزمن الجميل وأيام الصواعق الرمضانية الرياضية ولاسيما بكرة الطائرة وكرة السلة التي كانت تقام بين فرق الضفة الغربية وقطاع غزة في العشرة الأواخر من شهر رمضان، والملفت أن هذه الجلسات تستمر لساعات السحور أحيانا.

وعن بعض المشاهد التي كانت تضايق النجم طارق هو المجاهرة بالأكل أو التدخين في هذا الشهر الكريم إضافة إلى الغش المتعمد وارتفاع الأسعار في بعض المواد الاستهلاكية.

يعود طارق الوديع الجميل الذي فقدته جماهير العميد ومازالت تتحدث عن حضوره وأهدافه الجميلة وحركته الدائمة ليكشف للقراء كيف كان أحيانا يتدخل لتحديد طبق رمضان ويرهق كل من حولي في إعداد الأكلات وتنويعها مع ترك هامش للاختيار لبقية أفراد العائلة فكان أول ما يستيقظ من النوم يسأل عن طبق إفطار اليوم، وأحيانا كان على السحور يحدد طبق الإفطار المطلوب.

ويواصل الحديث العذب في زحمة السنوات والأيام قد ينسى الإنسان العديد من المواقف الرمضانية لكني أذكر أني أفطرت في رمضان مع المنتخب الأولمبي وهو موقف محرج لم أقدر على نسيانه.

ويؤكد على أن الصيام واجب مقدس وبالتالي من غير المقبول عندما يكون الطقس حارا إقامة التدريبات العنيفة ، ولو تم برمجتها في الليل تلاءم الجميع.

وقبل أن ينهي حديثه يشير الكابتن طارق إلى أن الغربة والبعد عن الأهل والأحباب والأصدقاء موجعة ومؤلمة ، ورغم البعد والمسافات والحواجز كنت ومازلت هنا بالضفة الفلسطينية أشعر أنني بالفعل بين الأهل فالرعاية والحضانة الدافئة لكل الأندية التي لعبت لها والفرق كانت طيبة ولا يمكن وصفها وأخص هنا في مدينة خليل الرحمن وفي نادي شباب السموع الذين بصراحة غمروني بحب كبير وحضانة صادقة أنا وزملائي بالفريق.

  • الموضوع التالي

    عامٌ بعد عام...والاهلي لا يُضام
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    مركز طارق بن زياد المجتمعي يختتم بطولته الرمضانية
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر