الجمعة, 24 نوفمبر 2017 - 16:40
آخر تحديث: منذ 32 دقيقة
ترجل فارس الوطنية
السبت, 01 يوليو 2017 - 02:24 ( منذ 4 شهور و 3 أسابيع و 3 أيام و 20 ساعة و 16 دقيقة )

أسامة فلفل

    روابط ذات صلة

  1. اطلاق اسم المرحوم نايف عبد الهادي على دوري الكرة الشاطئية
  2. تهنئة بالعيد لسفراء وشهداء الوطن
  3. طارق أبو غنيمة ذكريات رمضان لها نكهتها وجمالها
  4. موسى الوزير نهر عطاء متدفق لا ينضب
  5. الفدائي سراج الرياضة هوية وعنوان
  6. أسامة فلفل دعم ومؤازرة الفدائي واجب وطني

كتب / أسامة فلفل

ترجل القائد الرياضي المخضرم أبو الوطنية نايف عبد الهادي رمز الرجولة والشجاعة والشهامة والشموخ والعطاء بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية والانجاز الوطني،فالفقيد الراحل كان فارسا من فرسان الوطن الذين ترعرعوا على قيم شعبنا الأصيلة في حب الوطن والتضحية من أجله.

كان ومنذ مراحل شبابه العامرة والزاخرة بالنشاط والحيوية منبعا ونهرا متدفقا للكرامة والنخوة والإيباء الذي لا يعرف الحدود ، وظلت هذه السمات والخصال تلازمه حتى الرحيل.

كان الفقيد الراحل يتمتع بشخصية وكرزمة قيادية عالية حيث استقامته النادرة، جعلت منه قائدا فذا عرفته ساحات وميادين العطاء الرياضي ، لم يتزحزح عن إصراره قيد أنملة ظل ورغم قسوة الأيام والظروف ثابتا على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه.

كان الراحل نايف عبد الهادي رجل وقور، شهم، متواضع على خلق رفيع ، دماثة أخلاقة جعلت منه نموذجا للقائد الرياضي الوطني الذي أحوج ما نكون إلى أمثاله في هذه المحطات.

هذه الشخصية الوطنية الرياضة الملتزمة تستحق أن نحني لها القبعات لما قدمته للوطن والحركة الرياضية الفلسطينية على مدار عقود طويلة.

نعم فقيد الوطن والحركة الرياضة المرحوم نايف عبد الهادي شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل، صاحب مدرسة خاصة يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس بصفاء ومحبة خالصة ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد.

الفقيد الراحل رجل من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم ومثابرتهم والتزامهم الوطني طموح المجتمع الرياضي وسعادة أفراده، فأنجزوا ما وعدوا، وسعوا إلى حيث ما أرادوا, فتحقق لهم الهدف، ونالوا الغاية، وسعدوا بحب الكل الرياضي, فهذه الكوكبة من الرجال فُطِروا على القيم الوطنية والأخلاق النبيلة، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع.

كان وعبر مسيرته الوطنية المشبعة بالانجازات يسعى على الدوام ، ورغم الظروف الصعبة والتحديات والمنعرجات إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في كل خطواته ومسؤولياته الوطنية والرياضية.

إن سجل الفقيد المليئة بالانجازات التي تطوق عنق الوطن والرياضة الفلسطينية ، سيظل ملهم عشق وإبداع للكل الرياضي الفلسطيني ، وهذه الانجازات العظيمة لن تكون انجازات الماضي فحسب بل وعد المستقبل وبشارته وصمام أمان للحركة الرياضة الفلسطينية.

ختاما ...

اليوم أنهار الدموع تجري في المآقي حزنا على فراق الأحبة المخلصين، الذين وهبوا حياتهم رخيصة من أجل عيون الوطن ومنظومته الرياضية وظلوا على العهد قابضين على الجمر ، يحطمون جحافل اليأس ويعبرون الحدود ويحطمون السدود من أجل رفعة الوطن والحركة الرياضية الفلسطينية.

لا نملك إلا أن ندعو لهم بالرحمة والمغفرة وجنه عرضها السموات والأرض.

  • الموضوع التالي

    مناقشة مواضيع متعددة في الاجتماع العادي الثامن لإدارة نادي أهلي قلقيلية
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    اللواء الرجوب ينعى المدرب الفلسطيني نايف عبد الهادي
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر