الأحد, 22 أكتوبر 2017 - 11:25
آخر تحديث: منذ 11 ساعة و 21 دقيقة
اتحاد الطب الرياضي .. حالة إيجابية فريدة من نوعها
الأحد, 08 أكتوبر 2017 - 16:36 ( منذ أسبوع و 6 أيام و 18 ساعة و 49 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. الوداد المغربي يحجز مقعده في النهائي بالفوز على اتحاد الجزائري
  2. برشلونة يعزز صدارته بفوز "باهت" على متذيل الترتيب
  3. فالنسيا يواصل انطلاقته المميزة برباعية في شباك إشبيلية
  4. الظاهرية يخطف وصافة المحترفين بثنائية في مرمى بلاطة
  5. الأمعري وأبناء القدس يرتضيان بالتعادل أمام العبيدية وطوباس
  6. سيتي يعزز صدارته ويونايتد يتلقى الخسارة الأولى
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب أسامة أبو عيطة:

بات اتحاد الطب الرياضي علامة فارقة في الآونة الأخيرة، وذلك منذ تشكيله مؤخراً بقرار من اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وأصبح لديه كيان منظم ومتكامل، يشمل عدة لجان مختلفة، يقودها أطباء متخصصون وأكفاء، لهم باع طويل في عالم الطب الرياضي، وخبرة كبيرة في المجالات المستهدفة.

 

ومنذ تكليفه ونيله الاعتماد الرسمي برئاسة الدكتور سبع كوكش، لم يتوانى في البدء بتقديم بعض أعماله، والتي كانت ظاهرة وسريعة في أثرها على أرض الواقع، ونالت استحسان الكثير من القطاعات الرياضية، خاصةً بعد المشاركة في الأسبوع الأولمبي، الذي أقامته اللجنة الأولمبية بالتعاون مع العديد من الاتحادات الرياضية، وكان له دور واضح ومميز بالارتقاء بالجانب الطبي والصحي والتوعوي في هذا المجال، مما ارتد بشكل إيجابي على الأسرة الرياضية.

 

"أيام الملاعب" كان لها لقاء مع منظومة اتحاد الطب الرياضي في المحافظات الجنوبية، والتقت الأعضاء القائمين على الأنشطة الخاصة بالعمل، وحضرت جزءاً من أحد الاجتماعات، والذي قاده الدكتور سليم رمضان نائب الرئيس، رفقة أمين السر الدكتور سعيد جودة، والدكتور عميد عوض رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام، والعضو المنضم حديثاً الدكتور عائد ياغي.

 

وقال الدكتور سليم رمضان بأن الاتحاد قرر أن يكون على رأس أجندته في الدورة الحالية شعار (عام الحد من الإصابات)، وذلك من خلال الدور الهام والبارز الذي سيقوم به الاتحاد ولجانه المختلفة، وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وعدد من الاتحادات الرياضية العاملة، بهدف الارتقاء بالحالة التوعوية والصحية والطبية، وإثراء المنظومة بعدد من الأنشطة المتنوعة، والمشاريع الهادفة، وإقامة المؤتمرات والدورات، والتي بدأ الاتحاد بها منذ تكليفه، والتي كان من ضمنها في باكورة أعماله الخاصة على أجندته إقامة دورة (الإسعاف الأولي، وإصابات الملاعب، والتغذية السليمة للرياضي)، والتي حضرها (110) مشاركاً، تخللها محاضرات متنوعة، شملت الجانبين النظري والعملي، وقام بإلقائها أطباء متخصصون في المجال.

 

وأكد الدكتور رمضان أن الاتحاد يسعى بكل جهد من أجل تطوير عمله، لذلك تشرف الاتحاد بإضافة الدكتور عائد ياغي، مشيراً إلى أنه يعتبر بكل تأكيد إضافة نوعية، ومكسباً كبيراً جداً في إطار تطوير العمل، وسيكون له دور بارز جداً، بالارتقاء في المنظومة الطبية الرياضية، لما يمتلكه من خبرات واسعة، وعلاقات وطيدة عامة مع المؤسسات ذات المجال، مضيفاً :"الدكتور عائد ياغي كالغيث، أينما وقع نفع، ومما لا شك فيه أن تواجده معنا في الاتحاد سيزيدنا قوةً وإصراراً، على تنفيذ العديد من البرامج والمخططات، التي نسعى لتنفيذها في المستقبل القريب".

 

وكشف الدكتور رمضان أن الاتحاد بات يمتلك مخططات كبرى، ويسعى لتنفيذ عدد من الأنشطة بالغة الأهمية، والتي ستكون ضمن الخطة السنوية للاتحاد على حد قوله، وذلك من خلال التحضير لإقامة مؤتمر المنشطات، والذي سيتخلله محاضرات عدة في الفسيولوجيا، التغذية، والمنشطات، إضافةً للتحضير الجاد لإنشاء عيادات طوارئ تخصصية في الملاعب والصالات الرياضية الكبرى والرئيسية في قطاع غزة.

 

وأضاف :"وسنعمل على أن يكون هناك عيادات تخصصية ثابتة في الأماكن المذكورة، والتي سيكون هدفها الأساسي خدمة أبناء الأسرة الرياضية، من كوادر فعالة ولاعبين من مختلف الاتحادات والألعاب الرياضية، وسيكون هناك عيادة مركزية، مقرها الدائم اللجنة الأولمبية الفلسطينية، وسنسعى لأن نوفر بداخلها الأجهزة والمعدات الضرورية واللازمة لنجاح العمل، وسيشاركنا في ذلك مجموعة من الأطباء الأكفاء، والذين سيعملون بشكل تطوعي، دعماً لفكرة ومجهودات اتحاد الطب الرياضي، ومساهمة منهم في خدمة الأسرة الرياضية، ومد يد العون لها".

 

بدوره قال أمين السر الدكتور سعيد جودة أن الاتحاد سيسعى إلى إيصال فكرته إلى الفئة المستهدفة، من خلال الشعور بحالة حقيقية على أرض الواقع، والتي لن تكون مجرد حبراً على ورق على حد وصفه، مضيفاً أن العمل سيكون من خلال استراتيجيات واضحة ومحددة، لخلق حالة وعي طبية متكاملة وإيجابية، وذلك في كافة الاتحادات الرياضية، مشيراً في ذات الوقت إلى وجود بعض العقبات التي تواجه عمل الاتحاد، والتي سيعمل رفقة زملائه واللجان العاملة حسب قوله على تجاوزها، من خلال التنسيق الكامل مع الأخوة في قيادة اللجنة الأولمبية الفلسطينية.

 

علاقتنا برئتنا في المحافظات الشمالية وطيدة .. والتعاون بيننا مثمر ..

 

وأكد الدكتور جودة أن العلاقة مع شق الاتحاد في المحافظات الشمالية وطيدة جداً، مشيراً إلى أن التواصل دائم فيما بين الأخوة الأعضاء في شقي الوطن، قائلاً :"نتواصل مع بعضنا بشكل دائم، وروح العمل ضمن الفريق الواحد هي التي تجمعنا، والتعاون بيننا مثمر، وذلك بهدف الارتقاء بعمل الاتحاد وكافة لجانه المختلفة، والوصول إلى أعلى المستويات وأفضلها، من أجل خدمة أبناء الأسرة الرياضية، وأستطيع القول بكل تأكيد أننا نسعى لأن نعمل على المزيد من توطيد علاقتنا، بل إننا سنجتهد بكل ما أوتينا من قوة إلى أن نزيد من هذه الحالة الإيجابية والنوعية".

 

ويعتبر الدكتور عميد عوض حالة فريدة من نوعها، ويعد "أيقونة" كبيرة للطب الرياضي في ملاعب المحافظات الجنوبية، فتواجده الدائم والمستمر بالقرب من أرضية الميدان خلال الكثير من اللقاءات جعله مثل الملاك الحارس في العديد من الحالات الصعبة والخطرة، والتي لولا عناية الرحمن ومن ثم تدخله السريع والمحكم لآلت الأمور في بعض الإصابات إلى ما لا يحمد عقباه.

 

الدكتور عوض أجرى العشرات من العمليات الصغرى للكثير من اللاعبين، والذي تعرض البعض منهم لجراح صعبة وفي أماكن خطرة، بعد التحامات قوية جداً، خلال منافسات المباريات، ما اضطره للتدخل الفوري لمساعدة الأجهزة الطبية الخاصة بالفرق، وكان لتدخلاته العاجلة الأثر الطيب بالحد من تفاقم هذه الحالات وخطرها، والتي كان آخرها على سبيل الذكر العملية الصغرى التي أجراها للاعب الصداقة الجديد عمر أبو عبيدة، وذلك خلال لقاء كأس "سوبر" المحافظات الجنوبية أمام شباب رفح، على ملعب المدينة الرياضية في محافظة خان يونس.

 

وأبدى الدكتور عوض سعادته البالغة بالأعمال التي يقوم بها، مبدياً ارتياحه وفخره بخدمة اللاعبين والأندية الرياضية، والأجهزة الطبية المرافقة للفرق، قائلاً: "أشعر بسعادة لا توصف ولا تقدر بثمن حينما يكرمني الله وأكون ولو سبباً صغيراً بإنقاذ أحد الحالات التي تتعرض لإصابة خطرة تستدعي التدخل العاجل، ولا يقتصر عملي على خدمة اللاعبين فحسب، بل أسعى لأن أقدم خدماتي ومساعدتي لجميع من يحتاج إليها، وحدث هذا الأمر حينما استدعاني طاقم الإسعاف المتواجد في مباراة "السوبر" الغزي، بعد سقوط أحد المشجعين من المدرجات على رأسه، وكانت إصابته قمة في الخطورة، وقمت رفقة المعالجين بالعمل على حالة إنعاشه، وكنت سعيداً جداً بعد إفاقته، خاصة أن حالته كانت مرعبة بشكل كبير لكل من رآها".

 

وأكد الدكتور عوض أن انضمامه لاتحاد الطب الرياضي بجانب عضويته لمجلس إدارة نادي خدمات الشاطئ يعد فخراً كبيراً له، ويضاف إلى سجل إنجازاته، قائلاً: "أسعد بالتواجد أينما يكون هناك مجال للخدمة والعمل التطوعي، وسأحاول رفقة زملائي الأطباء في الاتحاد بخلق حالة طبية فريدة من نوعها على مستوى المحافظات الجنوبية، وسنسعى رفقة زملائنا أعضاء المحافظات الشمالية لتطوير الطب الرياضي على مستوى الوطن أجمع، وسنكون عوناً لكافة الاتحادات الرياضية، وسنجتهد بكل ما أوتينا من قوة لخدمة القطاع الرياضي، الذي يستحق منا الكثير، لأنه يعد متنفس إيجابي وصحي لأبناء شعبنا، خاصة فئة الشباب التي تنتظر منا الكثير".

  • الموضوع التالي

    الجلاء بالعلامة الكاملة ينفرد بالصدارة وتعادل المغازي والبريج
      غزة
  • الموضوع السابق

    بحضور اللواء الرجوب تخريج الفوج السابع من برنامج الإدارة الرياضية
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر