الأحد, 19 أغسطس 2018 - 03:24
آخر تحديث: منذ ساعة و52 دقيقة
الرياضة للجميع والسهرات الرمضانية وذكريات الزمن الجميل وعبق التاريخ
كتب: أسامة فلفل | بتاريخ: الثلاثاء, 05 يونيو 2018 - 23:15 ( منذ شهرين و أسبوع و 6 أيام و 7 ساعات و 9 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. المرجعيات الفلسطينية .... الرياضة للجميع نجمة الاتحادات الرياضية
  2. الرياضة للجميع يكرم الشهيد عاهد زقوت جوهرة الرياضة الفلسطينية
  3. الرياضة للجميع يواصل حملة شهر الخير يجمعنا
  4. الرياضة للجميع يقيم مأدبة إفطار وأمسية رمضانية لكوادره بمحافظة غزة
  5. الرياضة للجميع تكرم أسرة قائد منتخب فلسطين لكرة القدم عبد الكريم عبد المعطي
  6. الرياضة للجميع يتوج فريق الناصرة بطلا لبطولة الوفاء لشهداء مسيرة العودة

زمن المتعة والجمال وعهد الوفاء والانتماء والصفاء والنقاء الرياضي والعطاء والإخلاص والحب والتفاني عهد مضى ، ولكنه يسكن في سويداء القلوب وتحمله الذاكرة في كل محطاتها ويحتفظ به التاريخ في صفحاته وسجلاته ويتناقله الكتاب والمؤرخون في كتاباتهم وإصدارتهم لهذه المحطات الزاخرة بالانجازات بهذه المقدمة تحدث نجوم وسفراء الرياضة الفلسطينية ومن عمق الانتماء للوطن ممن واكبوا الانجازات التاريخية عبر مراحل التاريخ.

الاتحاد الوطني الفلسطيني للرياضة للجميع والألعاب الشعبية حرص على إحياء مثل هذه السهرات الرمضانية رغم أجندته الحافلة بالفعاليات المتنوعة والمتعددة.ففي عميد الأندية الرياضية الفلسطينية نادي غزة الرياضي كان لقاء التواصل ، حيث أبدع أسامة فلفل الإعلامي والرياضي القدير في إدارة السهرة الرمضانية الدافئة المشبعة بالذكريات والأمجاد ،وبمشاركة مجلس إدارة الاتحاد ممثلة بالمهندس إيهاب أبو الخير .

فكعادته تحدث أسامة فلفل بأسلوبه الشيق الجميل عن حالة الحراك الرياضي في الألوية الفلسطينية ، والتطور في الحالة الرياضية بعد نكبة العام 1948م والنتائج الايجابية والانجازات التاريخية التي سطرها أبطال وسفراء الرياضة الفلسطينية، مرورا بالعدوان الثلاثي وما واكب المرحلة من تحديات وتداعيات مؤلمة أصابت الحركة الرياضية، وتناول أيضا حجم الانجازات رغم طبيعة وحجم الاستهداف لكل مفاصل الحركة الرياضية الفلسطينية وتناول التاريخ الرياضي بكل المراحل والهموم التي تكابدها الحركة الرياضية الفلسطينية.

وفي مداخلة طريفة ولطيفة نابعة من مرارة الألم والحسرة على الماضي والزمن الجميل قال الحاج سالم الشرفا عميد الرياضيين والذي شارك بالدورة العربية الأولى بالإسكندرية عام 1953م بئس رياضة لا تذكر بماضيها ، وبئس رياضة تتنكر للماضي الذي مازال يعبق بالانجازات الرياضية الكبيرة، وبئس لكل أولئك الذين يقللون من قيمة وحجم الانجازات خلال الماضي الجميل.

وبكلمات مفعمة بالحسرة والحزن الشديد يقول غازي شحتو لاعب منتخب فلسطين لكرة القدم والنادي القومي خلال فترة الستينات قادة اليوم نسوا وتناسوا أنهم وصلوا إلى الانجاز من عمق الماضي الخالد الحافل بالتاريخ ، ويضيف هذا الماضي في الأساس نقطة  ومنصة الانطلاق نحو المجد.

من جهته يقول معمر بسيسو أبرز نجوم الزمن الجميل, الكثيرون يحاولون تجاوز والقفز عن نجوم وأبطال وسفراء امتشقوا البندقية جنبا إلى جنب مع العمل الرياضي ، وشقوا عنان السماء وصنعوا وكتبوا أبجديات حروف التاريخ الرياضي الخالد بانجازاتهم التي مازالت تعطر الزمان والمكان ،ويستذكر المشاركات بالدورات العربية والآسيوية وكيف كان حجم الحضور والانجاز رغم شظف العيش وقلة الإمكانيات.

وفي سخونة الحديث يتدخل الحاج توحيد مرتجى لاعب المنتخب والنادي القومي لكرة القد في الستينات قائلا أليس من العار أن يطمس التاريخ وتزيف الحقائق والتنكر لجيل العمالقة والرواد الذين تحملوا المسؤولية وعبروا بحور التحديات وصنعوا الانجازات و طرزوا خارطة فلسطين الرياضية بالانجازات التي مازالت مدعاة فخر واعتزاز لفلسطين.

وبكلمات هادئة يقول الإعلامي والرياضي المخضرم جمال الحلو أشعر هذه الليلة بعبق الماضي وروحه وتاريخه والعودة للماضي وشخوصه ، ويضيف أدرك أنها لحظة فارقة أن تعيش ذكريات وأمجاد الماضي مع من تحب ، ويتوقف قليلا ثم يعاود الحديث قائلا أحاول أن أستجمع نفسي وأتماهى مع لحظات الحنين والزمان بحلوه ، ويضيف مرة أخرى لا أغالي إن قلت إنني أذوب مع ذكريات الزمن الجميل ، ويؤكد أن الحنين للماضي يطربه ويعيد له شبابه وتفاعلاته الرياضية الحافلة بالعطاء.

ويؤكد الشيخ على العمصي الرياضي المخضرم أن الحديث عن الزمن الجميل وذكرياته يطول ، ونحن نعيش اليوم وقد غابوا عنا الكثيرون ممن صنعوا و كتبوا التاريخ بالعرق والدم والتضحية الصامتة، ويضف لكن هؤلاء تركوا لنا تراث خالد ومنهج رياضي وطني يمثل جسرا نسير وتسير عليه الرياضة الفلسطينية نحو المجد.

ويقول الكابتن إسماعيل مطر أحد نجوم الزمن الجميل الحنين للماضي يذكرنا بذكريات جميلة تعيش في مخيلتي ولا يمكن أن تمسح من الذاكرة لأنها أصبحت جزء أصيل من حياتي الشخصية، ويؤكد أن أجمل تلك الذكريات تلك التي تعود إلى حب الماضي ، حيث نشتم رائحة الزنبق والعنبر ونشتم البخور الخالص للعلاقة الندية الطاهرة التي كانت تربطننا مع نجوم الزمن الجميل والجمهور.

ختاما...

تبقى كلمة, نحن اليوم سرنا في طريق الحداثة ، رغم أننا نتحسر أحيانا على زمان وأيام وحب وعطاء زمان ، وكيف كان هذا العهد والزمن الجميل ، لكن الأهم أن جيل هذا الزمن لا يتنكر للماضي ، لكنه يغضب عندما تحدثه عن الزمن الجميل ومحطاته، حتما سيأتي زمن يتحسر هذا الجيل هو الآخر على زمان وللحديث بقية إن قدر لنا الحياة.

  • الموضوع السابق

    الرياضة للجميع وللعام الثاني على التوالي يطلق حملة شهر الخير يجمعنا
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر