الأربعاء, 11 ديسمبر 2019 - 05:57
آخر تحديث: منذ 5 ساعات و 30 دقيقة
سيف مسلط على رأس ميسي ورفاقه.. وتطلع إلى كرواتيا
الإثنين, 25 يونيو 2018 - 20:36 ( منذ سنة و 5 شهور و أسبوعين و يوم و 22 ساعة و 51 دقيقة )

ليونيل ميسي

    روابط ذات صلة

  1. ميسي يقود برشلونة لاكتساح مايوركا واستعاد صدارة الدوري الأسباني
  2. ميسي ينقذ برشلونة أمام الأتلتكو بهدف قاتل ويعيده لصدارة الليغا
  3. ميسي يقود الأرجنتين لانتصار ودي على البرازيل في الرياض
  4. ضربات ميسي "القاتلة" في مرمى سيلتا تقود برشلونة لاستعادة صدارة الليغا
  5. الأرجنتين تنجو من الخسارة وتفرض التعادل على ألمانيا
  6. ميسي يفتتح سجله التهديفي في الدوري الإسباني أمام إشبيلية
  7. هدف الأرجنتين في نيجيريا بكأس العالم
  8. أهداف لقاء الأرجنتين 4 - 1 كوريا الجنوبية بكأس العالم
  9. هدفي الأرجنتين في اليونان بكأس العالم
  10. صور من لقاء الأرجنتين وكويا الجنوبية بكأس العالم

رويترز - هل تشهد مدينة سان بطرسبورج الروسية الثلاثاء آخر مباراة لأفضل لاعب كرة قدم خمس مرات، ليونيل ميسي، في كأس العالم؟ الجواب قد يكون إيجابيا ما لم ينتفض المنتخب الأرجنتيني وينفض عنه غبار الهزيمة المذلة أمام كرواتيا بالفوز، ويعوضها بفوز على نيجيريا في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

الهدف واضح لميسي وزملائه في منتخب المدرب خورخي سامباولي: الفوز على نيجيريا بفارق كبير من الأهداف دون الالتفات إلى نتيجة المباراة الثانية بين كرواتيا وايسلندا.

حسمت كرواتيا البطاقة الأولى للمجموعة بعد فوزها على الأرجنتين وإلحاقها بالمنتخب الأميركي الجنوبي أسوأ هزيمة في الدور الأول منذ 1958 حين خسر أمام تشيكوسلوفاكيا 6-1.

وكانت الأمور ستتعقد كثيرا على الأرجنتين لولا نيجيريا التي تغلبت في الجولة الثانية على ايسلندا بهدفي أحمد موسى، فاتحة الباب أمام أبطال 1978 و1986 لمحاولة التكفير عن ذنوبهم وتجنب إحراج الخروج من الباب الصغير في ما يرجح أن تكون آخر مشاركة لميسي في كأس العالم، علما أنه احتفل الأحد بعيد ميلاده الـ 31.

حسابيا لا تزال كل الاحتمالات على الطاولة (أو أرض الملعب!): الأرجنتين تحتل حاليا المركز الرابع الأخير بنقطة وبفارق الأهداف خلف ايسلندا (-3 للأول و-2 للثانية)، وتحتاج للفوز على نيجيريا بأي فارق شرط عدم فوز ايسلندا على كرواتيا، أو بفارق كبير من الأهداف في حال حقق الاسكندنافيون المفاجأة وتغلبوا على لوكا مودريتش ورفاقه.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو هل تستطيع الأرجنتين الفوز على نيجيريا كما فعلت في المواجهات الأربع السابقة بينهما في الدور الأول من المونديال (1994 و2002 و2010 و2014)

الأجواء السائدة منذ المباراة الأولى وخيبة التعثر أمام ايسلندا واضاعة ميسي ركلة جزاء كانت كفيلة بفوز فريقه، ليست مطمئنة بتاتا وسط الحديث عن مطالبة اللاعبين بخوض مباراة نيجيريا دون مدربهم سامباولي.

وحدة الصف

لكن مسؤولي الاتحاد الأرجنتيني نفوا وجود شرخ، وهو ما كرره اللاعب المخضرم خافيير ماسكيرانو على رغم التقارير الصحافية المحلية والأجنبية التي أشارت إلى أن خورخي بوروتشاغا، الفائز بلقب 1986 والمدير الحالي للمنتخب، سيتولى الإشراف على "البيسيليتسي" في مباراة الثلاثاء.

حتى أسطورة اللعبة دييجو أرماندو مارادونا دعا لعقد اجتماع بين اللاعبين الحاليين والسابقين لإنقاذ "شرف" الالبيسيليستي.

طمأن ماسكيرانو الأحد من معسكر المنتخب في برونيتسي إلى أن "العلاقة مع المدرب طبيعية تماما"، موضحا "من البديهي أنه عندما نشعر بالانزعاج نرفع هذه المسألة (إليه)، لأننا إذا لم نقم بذلك، فسنكون منافقين".

وأضاف "ندرك بأن الوضع صعب... يجب أن نكون موحدين، أن نعبر عن رأينا والقيام بكل ما هو ممكن لكي يدخل الفريق إلى المباراة بأفضل وضع ممكن".

ومن المرجح أن يتخلى سامباولي في مباراة الثلاثاء عن الحارس ويلي كاباييرو الذي تسبب بخطئه القاتل، بالهدف الأول لكرواتيا، ويعتمد على فرانكو أرماني. كما يتردد أن سامباولي سيتخلى عن خطة اللعب بثلاثة مدافعين والعودة إلى الخطة التقليدية مع أربعة لاعبين في الخط الخلفي.

ولتأكيد أهمية التضامن قبل مواجهة نيجيريا المصيرية، كان رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا حاضرا إلى جانب ماسكيرانو ولوكاس بيليا في المؤتمر الصحافي الأحد. وقال: "لدينا طلب واحد من مشجعي المنتخب وهو مساندة هذه المجموعة، هذا الطاقم الفني، وهذا الحلم، لأننا نريد التأهل الثلاثاء المقبل ضد نيجيريا".

وأعرب تابيا عن غضبه حيال التقارير عن وجود شرخ في الفريق، لاسيما وسائل الاعلام التي اتهمها بأنها "تريد التسبب بضرر للمنتخب الأرجنتيني".

وتابع "نريد أن نمنح الفرصة للأرجنتينيين، المشجعون الذين هم الوحيدون الذين ليس لديهم نية سيئة"، كاشفا "عقدنا هذا الاجتماع الذين تعرفون بشأنه" في إشارة إلى اجتماع السبت مع سامباولي جدد فيه الثقة بالأخير.

وتوجه وسائل الإعلام "الباقي هو من مسؤوليتكم. أنتم السلطة الرابعة وهناك طرق مختلفة لممارسة هذه السلطة. تذكروا بأنكم وسائل اتصال".

ومن المؤكد أن "السلطة الرابعة" ستسلط سيفها على رأس المنتخب الأرجنتيني وسامباولي وميسي على السواء، في حال فرطوا بفرصتهم الثلاثاء وخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002، علما أنهم بلغوا المباراة النهائية لآخر ثلاث بطولات كبرى شاركوا فيها (مونديال 2014، كوبا أميركا 2015 و2016) من دون أن يحرزوا أي لقب.

التطلع إلى كرواتيا

ويتطلع ميسي ورفاقه إلى خصوم الأمس، أي المنتخب الكرواتي الذي بلغ ثمن النهائي للمرة الثانية فقط بعد 1998 حين فاجأ العالم بوصوله إلى نصف النهائي في مشاركته الأول بعد الاستقلال عن يوغوسلافيا، لكي يساعدهم على تخطي الأزمة وبلوغ ثمن النهائي بفوزه أو تعادله مع ايسلندا في مباراتهما المقررة في التوقيت ذاته على ملعب "روستوف ارينا".

المشكلة التي تواجه ميسي ورفاقه أن فريق المدرب زلاتكو داليتش ضمن إلى حد كبير صدارته التي لا يهدده فيها سوى نيجيريا في حال فوزها على الأرجنتين، لكن فارق الأهداف الكبير بين المنتخبين الأوروبي والإفريقي (+5 لصالح كرواتيا) سيجعلهم يخوضون اللقاء وهم يفكرون بثمن النهائي.

ويلتقي متصدر المجموعة مع وصيف المجموعة الثالثة، أي الدنمارك حاليا برصيد 4 نقاط وبفارق نقطتين عن فرنسا المتصدرة قبل لقائهما الثلاثاء أيضا، بينما تحتل استراليا المركز الثالث بنقطة فقط قبل مباراتها مع البيرو التي خرجت من المنافسة.

  • الموضوع التالي

    إسبانيا تفلت من الخسارة أمام المغرب وتلاقي روسيا بدور الـ 16
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    أوروجواي تهزم روسيا وتتصدر المجموعة الأولى
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر