الأربعاء, 23 يناير 2019 - 15:35
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 56 دقيقة
أيها الفدائيون سلاح الإرادة والتفاؤل بالنصر بوابة العبور
    أسامة فلفل
    السبت, 05 يناير 2019 - 17:26 ( منذ أسبوعين و 3 أيام و 22 ساعة و 8 دقائق )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الإعلام الرياضي قدم رسالته المهنية بحرفية عالية
  2. الفدائيون ... مسيرة شعب وحكاية وطن مسلوب
  3. الفدائي الوطني أصبح جوهر اهتمام العالم
  4. الفدائية قادرين على تحطيم وكسر المعادلات وصناعة النصر
  5. سيظل يذكر التاريخ بصمة المجد للفدائيين
  6. بروح معنوية عالية منتخبنا الوطني يباشر تدريباته في الشارقة


أيها الفدائيون ... يا من تحملون الوصية ... وصية الشعب المكلوم، قوة الإرادة وصلابة العزيمة والثقة بالذات، والاستعداد العالي للمواجهة , مطلوب يا نبض وأوردة وشرايين وقلب فلسطين.

أيها الفدائيون ... يا عنوان الكرامة أنتم جنود الوطن المخلصين الذين يدافعون بميدان النضال الرياضي وبحمية وطنية رياضية عن حياض الوطن المأسور، تدافعون عن ألوان العلم الفلسطيني، تدافعون عن سيادة الدولة الفلسطينية أمام عيون العالم الصامت المتخاذل.

أيها الفدائيون ... المجابهة والتصدي وعنفوان القوة الفولاذية للفدائيين يجب أن تكون في أعلى درجات الاستعداد لمعركة طويلة، تذكروا أن سلاح الإرادة والاستبسال والتفاؤل بالنصر هو بوابة العبور لملامسة سنام المجد.

أيها الفدائيون ... لا حياة من دون إرادة، ولا أمل دون نضال وكفاح متوهج وصبر وصمود، فهذه هي عدة وسلاح المقاتل والفدائي العنيد الزاحف إلى طريق العزة والنصر والكرامة.

أيها الفدائيون ... نريد صيحات التكبير أن تشق عنان السماء بصوت الفدائي المزمجر وأنتم تحصدون وتحصلون على مفاتيح النصر في معركتكم القادمة، لا تهاون ولا تخاذل، عيون الملايين من شعبكم في المنافي والوطن والشتات يرقبون تحقيق الحلم والانتصار.

  • الموضوع التالي

    الفدائي الوطني أصبح جوهر اهتمام العالم
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    راهنوا على الفدائي!
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر