السبت, 31 أكتوبر 2020 - 06:05
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 4 دقائق
محمد سدر يكتب: ٣٥ عامًا في خدمة "صاحبة الجلالة"
الأربعاء, 22 إبريل 2020 - 20:26 ( منذ 6 شهور و أسبوع و يوم و 18 ساعة و 38 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. البيراوية الحلوين في "المحترفين"
  2. رسائل قد تصل!
  3. الــعــــميد الــذي أعــشــــقه
  4. رســــــائــل قــصـــــيرة
  5. اعـــلام نائــــم !
  6. المنتخب ما بين الاعلامي الرسمي والمأجور

بقلم :  محمد سدر

اليوم أتممت خمسةً وثلاثين عامًا في "مهنة المتاعب" وما زلتُ منغمسًا فيها، وها أنا أخط بعضًا من ذكريات ثلاثة عقود ونصف العقد مضت، كانت خطوتي الأولى فيها من صحيفة النهار عام خمسةٍ وثمانين ثم بدأ المشوار في عالم الصحافة الرياضية مسجلاً ذكريات مع مئات الشخصيات الرياضية والنجوم والمدربين والحكام والجماهير والمواقف والدروس، خلال تلك السنوات نشرت أكثر من ١٥ الفًا من المقالات والتحليلات والمقابلات والأخبار، ما زلت محتفظًا بها.

كما أسلفت كانت انطلاقتي من صحيفة النهار عام ١٩٨٥، وهنا استذكر استاذي الراحل محمد العباسي "أبو الرائد"، الذي كان بوابتي الحقيقية للصحافة، حين أخد بيدي وأنا في سن الخامسة عشرة، ومنحني الثقة ودعمني ونشر لي أولى مقالاتي قبل أن اخط اي خبر رياضي، ثم غادرت لليونان لاستكمال تعليمي لمدة سبع سنوات، ولم انقطع عن الكتابة فكنت أبعث لصحيفتي النهار والشعب التي تسلمها إدراتها ابو الرائد بعد إغلاق النهار، في تلك الفترة تعرفت على عدد لا بأس به من النجوم العرب والاجانب المحترفين في اليونان.

بعد العودة من رحلتي الدراسية من اليونان بدأت مشوارًا صحفيًّا جديدًا في صحيفة القدس برفقة هشام الوعري ومنير الغول، خضت تجربة أخرى في مساء البلد لمدة عامين وهي خاصة بمحافظة رام الله والبيرة، ثم انتقلت للعمل في صحيفة الحياة الجديدة منذ إطلاقها في أعدادها الأسبوعية بدعم من أحد مؤسسيها ورئيس تحريرها آنذاك الاستاذ حافظ البرغوثي، ثم انتقلت إلى صحيفة البلاد الفلسطينة اليومية مع الكاتب الكبير اسعد الاسعد الذي وثق بقدراتي وعيني مسؤولاً عن القسم الرياضي وكانت من أجمل الفترات قبل اغلاق الصحيفة بعد مشوار استمر عامين ثم صحيفة الايام بناء على طلب زميلي العزيز محمود السقا الذي تعامل معي باحترافية ومهنية وأعطاني مطلق الحرية في المساحة كمحلل وكاتب ثم عدتُ الى صحيفة الحياة الجديدة محررًا رياضيًّا مع زميل أعتز به أيما اعتزاز، بسام أبو عرة وبرفقتنا الزميل العزيز بدر مكي وما زلنا نواصل المشوار سوية أنا وأبو عرة.

وعندما اتحدث عن تاريخي الإعلامي لا بد ان أتذكر زميلي المرحوم تيسير جابر الذي كان نعم الانسان الداعم، كان انا وصديقا ودفعنا لي في مشواري عندما وفر لي اكثر من دورة عربية في الإعلام بشتى أنواعه بما فيه التعليق التلفزيوني بإشراف أساتذة هذا اللون من الإعلام مثل السعودي زاهد القدسي والكويتي خالد الجربان والاردن محمد جميل عبد القادر،انا وقفة طويل مع تاريخ المرحوم.

خط قلمي مقالات يومية على مدار سنوات، كانت البداية مع 3 رياضة ثم صواريخ رياضية وكوابيس رياضية وحروف من ذهب واخيرا على مسؤوليتي قبل ان اعتكف عن الكتابة لظروف لا اود الخوض فيها حاليا. لكنني أحاول بين الفينة والأخرى العودة الى زاوية على مسؤوليتي.

  • الموضوع التالي

    من خلف الكواليس: أبو عودة..بين مطرقة العائلية وسندان المناطقية..!
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    ما علاقة كورونا بملف انتقالات اللاعبين في أوروبا؟
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر