الثلاثاء, 04 أغسطس 2020 - 08:59
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 56 دقيقة
يورغن كلوب نجمة و موهبة
الأربعاء, 08 يوليو 2020 - 20:19 ( منذ 3 أسابيع و 5 أيام و 12 ساعة و 40 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. ليفربول يضرب تشيلسي بخماسية فى البريميرليج
  2. جاءت من بلجيكا.. بشرى سارة لجماهير ليفربول
  3. أتلتكو مدريد يكرر فوزه على ليفربول ويجرده من لقب الأبطال
  4. ليفربول يجتاز كبوته بفوز صعب على بورنموث في الدوري الإنجليزي
  5. واتفورد يهين ليفربول ويلحق به الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي
  6. ليفربول يعبر وست هام بصعوبة ويقترب من لقب الدوري الإنجليزي

غزة_بال جول
بقلم: أمجد ناصر الدين
هذا المدرب أحب كرة القدم من خلال رؤية والده يمارس تلك الرياضة كلاعب في احد الأندية الألمانية  والذي لم يقدر له أن يكون ذائع الصيت مثل نجله ، والذي كان يحلم أن يكون مدربا ناجحا ومشهورا في عالم كرة القدم وقد كان له ما أراد بإصراره وإرادته الحديدية .
وكل فريق قام بتدريبه وضع  فيه بصمته الخاصة بفكره الرياضي المتطور لأنه لا يقبل سوى أن يكون بين الكبار مدربا طموحا متميزا ، يوازي عمالقة التدريب الأوروبيين الآخرين غوارديولا ومورينيو وانشيلوتي وليبي وغيرهم  .

 وقد لعب لعدة أندية من الدرجة الثانية الألمانية لعل أبرزها نادي ماينز الذي أمضى معه 11 عاما كلاعب وبعد اعتزاله عين مدربا لهذا الفريق حيث لم  ينكر فضل النادي في مسيرته الذي احتضنته ، وقد حاول بكل جهده الصعود به إلى الدرجة الأولى وقد نجح في مسعاه وقد شارك الفريق في كاس الاتحاد الأوروبي لكن لم يستمر طويلا في الدرجة الأولى وهبط الى الدرجة الثانية .

ثم انتقل عام 2008 إلى فريق بروسيا دورتموند ثالث الأندية الألمانية عراقة فقد وضع نصب عينيه ان يرتبط  مشواره المهني بأندية لها وزنها محليا وأوروبيا وبعد انتقاله وفي أول موسمين له احتل الفريق تحت قيادته المركزين السادس والخامس على التوالي، قبل أن يقوده في موسم    2010-2011 لتحقيق لقب البوندسليغا ثم المحافظة على اللقب موسم 2011-2012 وحقق في نفس الموسم لقب الكأس ليحقق للنادي أول ثنائية محلية في تاريخه .
وقد انتقل كلوب بعد ذلك إلى نادي ليفربول الإنجليزي عام 2015، ومنذ موسمه الأول نجح في قيادة الفريق إلى أول نهائي للدوري الأوروبي له منذ 2007 ، ببلوغه المباراة النهائية متجاوزًا مانشستر يونايتد وفريقه السابق بروسيا دورتموند قبل أن يخسر النهائي أمام أشبيلية الإسباني، كما خسر لقب الكأس أمام مانشستر سيتي في نفس الموسم .

فمن خلال التخطيط الدقيق تمكن من كسب احترام وتقدير الجميع من أنصار الفريق وخصومهم فتحدي قبول مهمة تدريب ناد بحجمه ليس سهلا ، لان العملاق الانجليزي يملك تاريخا وجمهورا وتأثير إعلامي كبير .
وقد كان رصيده من ألقاب الدوري ما يقارب 20 لقبا بالتوازي مع فريق مانشستر يونايتد مما جعل إدارة النادي ولاعبيه وجمهوره ووسائل إعلام النادي يساندونه بكل قوة لأنه كان على دراية تامة بكيفية التواصل مع منظومة الفريق، وإدارته ومشجعيه الذين لم تكن كرة القدم بالنسبة لهم مجرد هواية او رياضة، بل متعة يمارسونها .
أما سر نجاحه فيتمثل في بثه لروح الفريق في نفوس لاعبيه تجاه ناديهم بإشعارهم انه قريب منهم حيث استطاع كسب حب وتقدير الملايين من مشجعي ليفربول ، بتفاعله معهم عند كل انتصار يحققه والتي انتظرت 30 عاما للاحتفال بالفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز .

حيث أعاد بناء الفريق بتدعيمه بلاعبين يمتلكون الموهبة ويستطيعون تقديم الكثير عندما تصقل موهبتهم وان لم يكونوا نجوما من الصف الأول فقد استهل تعاقداته في موسم 2016-2017 باقتناص هداف فريق ساوثهامبتون ساديو ماني ، ولاعب نيوكاسل جورجينيو فينالدوم ، ومدافع شالكه الألماني جويل ماتيب.

كذلك شهد صيف 2017 تعاقده مع نجم فريق روما الإيطالي محمد صلاح الذي أصبح في موسمه الأول مع الريدز هداف الدوري الإنجليزي الممتاز وأفضل لاعب فيه ، وقد كون الثنائي ماني وصلاح بالإضافة للمهاجم البرازيلي فيرمينو مثلثا هجوميا مرعبا، دعم لخط الدفاع من خلال الهولندي فيرجل فان دايك .

ونظرة سريعة الى مسيرة يورغن كلوب الرياضية فان أنديتنا ومدربونا يستطيعون عمل ما فعله ما داموا يمتلكون الإرادة والعزيمة لتحقيق أحلامهم وتحقيق ما يرغبون ، ونرجو ان تتطور الرياضة العربية لان هناك طاقات عديدة فيها ولا يقتصر ذلك على الرياضة الأوروبية والعالمية .
 

  • الموضوع التالي

    برشلونة يواصل الضغط على ريال مدريد
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    سميح رجا سيف السمران المسلول في الملاعب
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر