الأربعاء, 25 نوفمبر 2020 - 07:04
آخر تحديث: منذ 6 ساعات و 6 دقائق
الأخطبوط
عبد خليل حارس من العصر الذهبي
كتب: فايز نصار | بتاريخ: الأحد, 12 يوليو 2020 - 16:32 ( منذ 4 شهور و أسبوع و 6 أيام و 20 ساعة و 31 دقيقة )

غزة_بال جول

لم يكن العربي الصفافيّ رقماً عابراً في الملاعب الفلسطينية في السبعينات والثمانينات ، بل كان فريقاً صلباً ، يحسب له المنافسون ألف حساب.

ومن أكناف الحي المقدسي الجنوبي خرج إلى الملاعب الفلسطينية جيل من الصفافية الموهوبين،الذين عزفوا سمفونية كرة القدم الجميلة،وأمتعوا الجماهير الفلسطينية بأجمل اللوحات ، وخاصة في السهرات الرمضانية، التي كانت تجمع خيرة النجوم،وأفضل الفرق على موائد الملعب شبه العشبي.

وأصبح العربي رقماً كروياً فلسطينياً صعباً، بفضل جيل من المبدعين، الذين منهم صلاح عليان، ويوسف عبد،ومحمد سلمان،وموسى اسماعيل ومنهم أيضاً الحارس الموهوب عبد ربه خليل.

وبعد ظهوره المشهود في حماية الشباك العرباوية،راح أبو أحمد  يتجول بين ملاعب القدس والخليل ، بلعبه للأهلي الخليلي،والهلال المقدسي،بل أن حبه للتغيير أوصله لعرين الأخضر الوحداتي،الذي لعب له فترة من حياته.

وكان العبد الصفافي شاهداً على التتويج العرباوي الكبير في السبعينات، حين فاز الفريق الأحمر بدوري الفجر، ليشهد في الثمانينات تتويجاً جديداً مع الأحمر الخليلي, الذي تصدر دوري الدرجة الاولى.

والحق يقال:إن الحارس عبد خليل من أبسط الناس، وأقربهم على القلوب، وهذا ما سهل عليّ التواصل معه،والحصول على شيء من سيرته الكروية العطرية بين القدس ،والخليل ،وعمان.

- اسمي عبد ربه خليل محمود عبد ربه " أبو احمد " من مواليد 9/3/1954 بالأردن.

- كانت بدايتي الكرة في المدرسة كحارس مرمى ، حيث ظهرت ملامح موهبتي مبكرا ً، وكان الفضل في ظهوري وصقل موهبتي للمدرب الكبير داوود متولي في النادي العربي بيت صفافا ، ثم ساهم في نضجي المدرب  علي عثمان .

- من أهم العوامل التي ساهمت في تألقي كحارس مرمى التزامي في التمارين ، وطاعة المدربين ، وتشجيع الجمهور الكريم ، الذي طالما شدّ ازري ، وشجعني في الملاعب.

- لعبت للنادي العربي بيت صفافا، ولنادي الوحدات في الأردن، ولنادي  أهلي الخليل ،ونادي هلال القدس، وكانت مع الأهلي في رحلة الأردن سنة 1984 ،حيث خسرنا بصعوبة بهدف لصفر، ويومها لعبت مباراة كبيرة.

- في عام 1977 لعبت لنادي الوحدات ، عندما كان في الدرجة الأولى، ومن اللاعبين الذين لعبت معهم في الوحدات الاخوان قنديل، لألعب بعد ذلك لأهلي الخليل ، الذي عشت معه أفضل الأيام ، وسنه 1986انتقلت من أهلي الخليل إلى هلال القدس ، الذي كان يدربه المدرب واللاعب القدير، المرحوم ماجد ابو خالد ، وفي الهلال لعبت مع النجوم ،الذين شهدت له ملاعب فلسطين إبداعاتهم ،ولا أريد  ذكر أحد منهم، خشية نسيان بعضهم.

- أفضل مدافع لعب أمامي صلاح عليان ،ومثلي الأعلى في الملاعب المدافع فريد عثمان " مكنزي" من شباب رفح ،ومثلي الأعلى خارج الملاعب نجم بيت جالا الرائع عمر موسى.

- أفضل تشكيله لعبة معها في العربي تضم يوسف عبد ربه، وعمر صالح أبو طافش ،وصلاح عليان ،ومحمد يوسف عليان ، وكمال صبحي عارف ، وعزات خالد صالح ، ومحمد كندوح، واحمد ابراهيم موسى "بولريس".

- أفضل من لعبت معهم في أهلي الخليل علي ربيع، ورافع أبو مرخيه، وماجد صلاح ، وعبد الحميد ابو فرده ، وخالد الجعبري ،وسمير النتشة.

- بالنسبة لي أفضل تشكيلة لنجوم فلسطين أيامي تضم خليل بطاح، ورفيق عبدة ، وخالد كويك، وفريد عثمان ،وعماد الزعتري ،وغسان البلعاوي ، وناجي عجور ،وإبراهيم نجم ،وموسى الطوباسي، وعارف عوفي، ونقولا زرينة.

- لاعبي المفضل محليا خلدون الحلمان ، وعربيا تامر صيام ، ودوليا كرستيانو رونالدو ، أمّا اللاعب الذي أتوقع له التألق فهو موسى فيرواي من هلال القدس ، فيما مدربي المفضل عمار سلمان.

- كل الاحترام والتقدير للإعلام الرياضي الفلسطيني ، الذين ينحت في الصخر ، ويحاول المساهمة في النهوض الرياضي .. إلى الأمام .

- ألف رحمة لروح الراحل عبد الرحمن شبانه ، الرجل الأهلاوي الخلوق  ، الذي يتميز بالانتماء غير المحدود ، وسعة الصدر ، رحمه الله ، وأسكنه فسيح جناته.

- الكابتن رشاد الجعبري من خيرة نجوم فلسطين ، وهو بصدق نعم الرجال ، نجم في الملعب ، وصديق صدوق خارجه .

 - المطلوب من لاعبي النادي العربي الالتزام بالتمارين ، وطاعة المدربين ، والانتماء الصادق للفريق وللبلدة ، إذا أرادوا استعادة الأمجاد العرباوية.

- لو كنت مسؤولاً على فريق في أيامي لن أتردد في ضم كل من موسى الطوباسي ، وابراهيم نجم ، وعارف عوفي ، وغسان البلعاوي ، وناجي عجور ، وصلاح عليان.

- قصتي مع موسى اسماعيل طويلة ، حيث لعبنا معاً المباراة الهامة بين أهلي الخليل ، وشباب الخضر ، ويومها أحرزنا هدفاً في مرمى الخضر ، وفي الدقيقة التسعين أحتسب الحكم أحمد الناجي ضربه جزاء علينا ، فجاءني موسى اسماعيل ، وقال لي : حبيبي عبد ، أرجو أن تحافظ على الهدف الذي أحرزناه ، وفعلاً  تصديت لضربه الجزاء ، وفزنا بهدف لصفر ، وصعدنا الى الدرجة الممتازة.

- من القصص الطريفة التي حصلت معي في الملاعب يوم دعيت قبل مباراة سلوان والعربي الى حفلة غداء ، أقامها الاخوة زياد ابو رموز ، وحازم صلاح ، وحاتم صلاح ، حيث تناولنا وجبه الغداء ، قبل المباراة بثلاث ساعات ، وبصراحة أعجبني الأكل وأكلت كثيراً ، وعندما بدأت المباراة الساعة الخامسة ، إذا بضربه صاروخيه من أحمد صيام  ، طرت لها فدخلت في المرمى ، فجاءني موسى اسماعيل ، وقال لي : " شو صار معك ؟ فقلت له : ملص ، قلي ملص ملص.

- في الأخير أتمنى الخير والحرية لشعبنا ، والفرج والحرية لأسرانا الابطال ، والرحمة لشهدائنا الأبرار.

  • الموضوع التالي

    فوزي القيسي رمز الوفاء لشباب الخليل
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    خطوة واحدة تفصل الزمالك عن ضم عبد الله بكري
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر