الثلاثاء, 04 أغسطس 2020 - 08:54
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 51 دقيقة
فوزي القيسي رمز الوفاء لشباب الخليل
الإثنين, 13 يوليو 2020 - 11:13 ( منذ 3 أسابيع و 21 ساعة و 40 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. تحديد موعد استئناف دوري المحترفين
  2. شباب الخليل يهزم الترجي في الوقت القاتل بدوري المحترفين
  3. هلال القدس يهزم شباب الخليل ويواصل زحفه نحو القمة
  4. أهلي الخليل يصعق شباب الخليل بهدف قاتل في دوري المحترفين
  5. نور الشمس يفجر مفاجأة من العيار الثقيل ويقصي شباب الخليل من الكأس
  6. المكبر يقلب الطاولة على شباب الخليل ويحرمه من صدارة المحترفين
  7. أهداف شباب الخليل 3-0 شباب الظاهرية (الأسبوع 6)
  8. هدف معن جمال القاتل لهلال القدس في مرمى شباب الخليل (دوري المحترفين)
  9. ثلاثية شباب الخليل في إسلامي قلقيلية بنهائي كأس فلسطين
  10. احتضن قاعة شباب الخليل الجديدة بابو رمان عصر الخميس حفل ختام فعاليات
  11. عدسة قدري سلامة .. العميد الخليلي يستعيد نغمة الانتصارات
  12. عدسة اشرف عابد .. ثلاثية شباب الخليل في الثقافي

بال جول_ قلم فايز نصّار

 

فرض العميد شباب الخليل نفسه في الصفوف الفلسطينية الأولى، التي تهتم بالمبدعين،وتساهم في تنمية المهرات الكروية لدى اللاعبين،حتى أضحى هذا النادي شامة على خدّ الرياضة الفلسطينية.

ومن بيت الكرة الخليلي خرج المئات من النجوم، الذين تحولت مواهبهم إلى بصمات مؤثرة في الملاعب,وظهر في هذا البيت فرسان عائلة القيسي السبعة، الذين تألقوا مع الشباب خلال الخمسينات والستينات، وساهموا في تحقيق الكثير من الإنجازات للنادي العتيق.

ومن عائلة القيسي ظهر صانع الألعاب الرزين فوزي القيسي، الذي شهد الجميع لقدراته الابداعية ،ومهاراته الكروية ،التي أمتعت جيش مشجعي العميد الجرار.

وعاصر أبو أشرف انجاز العميد الكبير منتصف الستينات،يوم صعد الخلايلة للعب مع الكبار في الدوري الأردني، قبل أن تعصف الحرب العدوانية بالحلم الجميل.

 ولمّا اعتزل ابو اشرف اللعب ظل وفياً للنادي الذي لم يلعب لغيره،وعمل على مدار سنوات طويلة في سلك الاشراف الرياضي،فارضاً نفسه إدارياً ناجحاً ، تماماً كما كان نجماً مبدعا ً.

منذ أيام زرت أبو أشرف في بيته ، صحبة النجم المعتق حاتم صلاح، والاداري المعروف اسحق القواسمي ، وكان الحديث ذا شجون ، حيث فتح لنا الشيخ الجليل دفتر أيامه الخالدة في الملاعب.

- اسمي فوزي يوسف عبد اللطيف  القيسي" أبو أشرف " من مواليد الخليل يوم 5/12/1936 .

- بدأت لعب الكرة في حارات الخليل،وكانت الكرة أيامها مصنوعة من الأقمشة القديمة،وكنا نقسم أنفسنا للعب كفرق شعبية،حتى دخلت نادي شباب الخليل منتصف الخمسينات ، ولعبت له مدة 15 سنة.

- أنا من عائلة رياضية,حيث كان فريق شباب الخليل يضم في صفوفه سبعة لاعبين من عائلة القيسي،وهم المدافع عبد الجواد،والمهاجم عبد الرؤوف،والجناح السريع عاطف،ونجم منتخب الجامعات في مصر توفيق،ولاعب الوسط أديب ، والمدافع جمعة ، وأنا فوزي،وكان البعض ينصحنا بأن لا نلعب السبعة مع بعض،حتى لا نصاب بالعين.

 - بعد ذلك ظهر ابني ايهاب كنجم في شباب الخليل،حيث تسلم قميص  الكبير النجم حاتم صلاح يوم اعتزاله،ولكن ايهاب هاجر للعمل خارج الوطن ، وترك الملاعب،وجاء الدور على حفيدتي سهير ابنة ايهاب، التي تلعب كرة القدم مع فريق شركة ارامكو في السعودية ، وحفيدي أديب أبن ايهاب،الذي يلعب مع فريق جامعة بارك في الولايات المتحدة، وكانت له معها عدة مشاركات خارجية. 

- ومنذ الطفولة احببت كرة القدم ، وكنت أشاهد نجوم الرعيل الاول لشباب الخليل من أمثال اسحق أبو خالد،وراتب الأشهب،وجودي الدويك " الدحل "،ووائل العسيلي، وخضر الدويك،ومحمد الجنيدي،ومحي الدين بالي،وموسى عثمان،ومحمد الغولة،وسالم الجعبري،ونادر الحموري، وفكتور حنضل،وحافظ وفائق طهبوب،وعبد المجيد عمرو,, وغيرهم.

 - وقد تشرفت باللعب إلى جانب كثير من نجوم الجيل الثاني للعميد، ومنهم الكابتن رجب شاهين, والحارس أحمد الغبن،وحاتم المحتسب ، وعبد المغني جويحان  وماهر سلطان ، وسمير طهبوب، وسلامة خليل ، وعامر جبريل ،وحاتم صلاح,واسحق النجار، واحمد الناجي، ويوسف الحامض ،ويوسف خضر، ومحمد جبريل، وبسام حدادين، وشفيق الناظر ، وغازي غيث،وانور درويش، وداود الجعبري ، وحسن انقيز ، وعبد الرحمن أبو شرف،ومحمد خالد،ومحمد ذياب، ويوسف حسين،وسلامة المفدي ... وغيرهم.

-- من أفضل حراس مرمى شباب الخليل أيامي حافظ طهبوب ، وأحمد الغين ، وأنور دوريش ، وبسام حدادين ، وفيصل الجعبري ، وخليل بطاح ، ومن أفضل المدافعين سلامة المفدي ، ورجب شاهين ، ومن أفضل لاعبي الوسط المرحوم زكش ، وماهر سلطان ، ورشاد الجعبري ، ومن أفضل المهاجمين حاتم صلاح ، واسحق العيدة .

- قبل حرب 1967 كنا نشارك في المباريات الودية ، مع الفرق من مختلف المناطق ، ولكن بعد تنظيم الدوري أصبحت المباريات رسمية ، وصرنا نلعب مع فرق الأردن على ملعب لحسين ، وملعب الكلية العلمية في عمان ، وفي احدى المباريات غلبنا الفيصلي على ملعب الحسين 2/1 .

- كنت لاعبا في شباب الخليل عندما تأهلنا للدرجة الأولى في الدوري الأردني ، وبعدها قامت الحرب ، وتوقف النشاط الرياضي ، وأذكر من لاعبي الشباب قبل الحرب الحارس أحمد الغبن ، وقبله الحارس العملاق حافظ طهبوب ، الذي لعب بعد ذلك في القدس ، وحرس مرمانا أيضاً الأردني بسام حدادين ، الذي أصبح عضوا في مجلس النواب ، ومسؤولاً سياسياً رفيعاً في المملكة .

- أصعب مباراة لعبناها مع الحرس الملكي ، الذي كان معظم لاعبيه يلعبون في المنتخب الاردني ، ويومها خسرنا المباراة ، ولأن بعض اللاعبين كانوا مصابين ، ومنهم عبد الرؤوف القيسي  - المصاب بكسر في رجله - تم تعزيز الفريق بعدد من اللاعبين ، منهم نادي خوري ، وعمر موسى ، وحسين ظاهر ، وأمين زيت ، والحارس نادر سرور ، الذي كان من خيرة حراس فلسطين مع أنور درويش .

- وبعد عدوان 67 واصلت اللعب ، وكنت احضر إلى الخليل من أريحا ، التي كنت أعمل فيها مديراً للمحطة الزراعية ، فكنت أحضر إلى الخليل لألعب ثم أعود إلى أريحا ، وبعد اعتزالي تحولت إلى العمل الاداري ، وكنت المشرف الرياضي للنادي في عدة دورات.

- لم العب في حياتي إلا لشباب الخليل ، وكان مركزي صانع ألعاب في الوسط ، وافضل من لعب أمامي من المهاجمين حاتم صلاح ، والحاج أحمد الناجي ، الذي كان سريعاً جداً ، إضافة إلى الجناح السريع فوزي بالي .

- أجمل مبارياتي كانت أمام الموظفين المقدسي ، وتعادلنا فيها 3/3 ، وصعدنا سوياً لدوري الدرجة الأولى في الأردن ، لننضم إلى فريقي ارثوذكسي بيت جالا ، واتحاد نابلس ، فأصبحنا أربعة أندية من الضفة الغربية .

- الحمد لله كنا نلعب المباريات دون وجود أمن ، لأنّ الناس كانت تحترم بعضها ، وكان الجميع يتعاونون لإنجاح المباريات ، وكنا ندفع من جيوبنا للنادي ، للإنفاق على المباريات ، ونحضر الضيافة للفريق الزائر ، الذي نقيم له حفلة بعد المباراة أياً كانت النتيجة ، لأن الطيبة كانت فلسفة العاملين في الملاعب .

- قبل عدوان 67 لعبنا في معظم ملاعب الضفة ، ولم نكن نلعب في قطاع غزة بسبب الاحتلال ، ومن أفضل الفرق التي لعبت في الخليل الحرس الملكي ، ونادي الوحدة السوري ، الذي حضر إلى الخليل ليلعب تحت رعاية السيد خليل طهبوب ، ويومها لم يحضر الحكم ريمون زبانة ، فاتفق على أن يحكم المباراة مرافق من وفد نادي الوحدة ، وقد استاء الجمهور من تحكيمه للمباراة ... ولما علم أحد المتفرجين أن التعادل يعطي الكأس للوحدة السوري ، تفدم نحو المنصة وخطف الكاس ، وبالكاد أعيد الكأس وسلم للضيوف.

- الفرق كبير بين لاعبي زمان ، ولاعبي اليوم ، فزمان كنا ننفق من حر مالنا ، واليوم يبالغ اللاعبون في طلب الرواتب ، لذلك أنصح الأندية بالاعتماد على أبناء النادي ، حتى نشاهد  في الميدان تسعة لاعبين من أبناء النادي ، وتطعيمهم بلاعبين أو ثلاثة فقط من المنتدبين.

 - نعم أتابع الدوري ، وأشجع شباب الخليل ، وبصراحة هذا الموسم كان مركز بلاطة جيداً ، واستحق التتويج ، كما أتابع مباريات المنتخب الفدائي ، الذي تطور بشكل كبير ، ولكنه ما زال بحاجة إلى مزيد من الروح ، وسيحقق المرجو بوجود اللاعب البديل ، وتواصل ضم اللاعبين ، الذين يبرزون في الدوري.

- بصراحة أشجع ريال مدريد ، ولكن أحب أسلوب لعب برشلونة الجميل ، وبصراحة أكثر أشجع الريال كرمال عيون زين الدين زيدان ، وأفضل لاعب بالنسبة لي ليونيل ميسي ، بفنه وأخلاقه ، وهو أفضل من رونالدو ، الذي كثيراً ما يظهر عليه الغرور.

 

  • الموضوع التالي

    فوزان لدير البلح ورفح بدوري جوال لكرة السلة
      غزة
  • الموضوع السابق

    عبد خليل حارس من العصر الذهبي
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر