السبت, 23 يناير 2021 - 04:20
آخر تحديث: منذ 7 ساعات و 49 دقيقة
المحاضر الآسيوي
أحمد الحسن هذه خطتي للنهوض بالكرة الفلسطينية
الأربعاء, 02 سبتمبر 2020 - 00:19 ( منذ 4 شهور و 3 أسابيع و 10 ساعات و )

    روابط ذات صلة

  1. الحسن .. يشيد بالأكاديمية الوحيدة المرخصة في قطاع غزة
  2. " الهلال " يقيم مأدبة عشاء على شرف " أحمد الحسن "

بال جول 
عندما بدأ شعبنا توطيد أركان المؤسسات الرياضية على أرض الوطن منتصف التسعينات ، كان عراق العز يعاني من حصار غربي ظالم ، على خلفية توجه نظام الرئيس الراحل صدام حسين ، الذي كان يدعم شعبنا بدون حدود.

وشارك الفلسطينيون في اختراق الحصار الجائر ، من خلال نادي حيفا الفلسطيني ، الذي أوجد للرياضة الفلسطينية مكاناً على ضفاف الرافدين ، منذ احتضنت بغداد أبناء قرى حيفا الثلاث ، جبع ، وإجزم ، وعين غزال   ، بعد نكسة عام 1948 ، كما حدثتني سليلة جبع حيفا ، الدكتورة هند حسين طه.

وحرص رجال حيفا على استقطاب الكوادر والأندية الفلسطينية ، للمشاركة في بطولة القدس الدولية ، وللاحتكاك بالرياضة العراقية ، التي يشهد لها بالريادة والسبق.

وفي المقابل كان بين جحافل العائدين إلى الوطن عدد من اللاعبين والمدربين ، من أمثال سعد توفيق ، وناصر سليم ، وضيفي أحمد الحسن ، الذي سبق له اللعب كحارس أمين لمنتخب فلسطين في كثير من البطولات.

وكان أبو عمر قريباً من الرياضة العسكرية ، التي حاول أن يضع لها قواعد متينة ، ودرب مجموعة من الأندية المعروفة ، وصولاً إلى تدريب الفدائي في نهائيات أمم آسيا بأستراليا سنة 2015 ، وتولى مهمة المدير الفني في اتحاد الكرة ردحاً من الزمن ، وعمل على إعداد نفسه لتأهيل المدربين ، من خلال حصوله على أعلى الشهادات ، التي أهلته للمشاركة في إعداد جيش من المدربين ، ممن يساهمون في نجاحات حراكنا الرياضي في الضفة والقطاع والشتات  .

  وتبدو شهادتي مجروحة بالمحاضر الآسيوي أحمد الحسن ، لأنني واحد من المدربين ، الذي شاركوا في دورة كان أبو عمر مساعداً فيها ، مع الخبير الأردني نهاد صوقار ، وكانت دورة مشهودة ، تبادلنا خلالها كثيراً من الاخبار والأسرار ، والطرائف الرياضية ، التي أتركه يروي لكم شيئاً منها .

- اسمي أحمد محمود علي الحسن " ابو عمر " من مواليد بغداد يوم 19/ 5/ 1964 ، حاصل على شهادة تدريب البروفيشنال بكرة القدم ، وبكالوريوس تربية رياضية من جامعة بغداد ، ومحاضر آسيوي معتمد .

- كانت بدايتي مع كرة القدم - كباقي اللاعبين - من خلال فرق الحارات ، وفي العام 1981 تم استدعائي لارتداء قميص النادي الامّ للجالية الفلسطينية في العراق " نادي حيفا " ، وذلك من قبل المدرب الدكتور قصي رفعت ، الذي يعتبر الاب الروحي لجميع لاعبي نادي حيفا في تلك الفترة ، وهو صاحب فضل عليّ بشكل شخصي ، كونه وضعني على الطريق الصحيح في مجال كرة القدم ، من جميع النواحي الفنية والبدنية والتربوية والاجتماعية ، وبقيت ألعب لنادي نادي حيفا حتى انتهاء مسيرتي الكروية .

- وتشرفت سنة 1985 بتمثيل منتخب شباب فلسطين في بطولة كأس فلسطين بالجزائر ، ومثلت المنتخب الوطني الفلسطيني عام 1988 في تونس ، في بطولة نظمت من قبل الجامعة التونسية لكرة القدم ، احياء للذكرى السنوية الأولى للانتفاضة ، كما مثلت المنتخب الفلسطيني في جولته إلى اوروبا ، حيث لعبنا في ايطاليا وفرنسا عام 1989.

​- دخلت أرض الوطن سنة 1996 ، ودربت عدداً من الأندية ، ومنها نادي هلال أريحا الذي حصلت معه على البطولة الشتوية سنة 2006  ، ومركز شباب الامعري ، الذي حصلت معه على بطولة مراكز الشباب سنة 2007 , كما دربت فريق القوات الفلسطينية .

- وكانت بدايتي مع المنتخبات بتدريب منتخب الأشبال ، الذي حصلت معه على لقب بطولة كأس النرويج ، وكانت أول مرة تفوز فيها فلسطين بكأس البطولة ، منذ بدء المشاركة الفلسطينية مطلع التسعينات ، كما حصلنا على المركز الثاني في بطولة الدانا كب بالدنمارك ، بعد خسارتنا في الوقت الإضافي للمباراة النهائية 2-1 ، وكنت مدرب المنتخب الوطني الفلسطيني في نهائيات أمم اسيا في استراليا 2015 .

- بعدها تشرفت بمهمة مدير الدائرة الفنية في الاتحاد لمدة خمس سنوات ، من 2013 ولغاية 2018 ، وخلال هذه الفترة حققنا نقله نوعية في تطوير المدربين ، وأصبح المدرب الفلسطيني يتعامل مع كرة القدم الحديثة بشكل مهني وعلمي ، والحقّ أنّه ما كان لهذا التطور أن يحدث ، لولا رعاية ودعم اللواء جبريل الرجوب ، وكلّ منظومة اتحاد كرة القدم .

- تم تكليفي من قبل الاتحاد الآسيوي بمهمة  محاضر  لأكثر من 30 دورة تدريبية للمدربين ، بمستوى C-B في المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية ، وفي لبنان ، وسلطنة عمان .

 - كثيرون هم  اللاعبون الذين عاصرتهم ، وأعتذر إن نسيت أحداً منهم ، فمن العراق هناك محمد ادريس ، وثائر وناصر الجياب ، وأحمد اسحاق ، وناصر سليم ، وسعد توفيق ، ومحمود أبو حديد ، وأحمد عواد ، وخضر يوسف ، ومنير سليم ، والشهيد محي الدين توفيق ، ومؤيد سلمان ، وثامر صبحي ، وعادل عثمان ، واياد سعيد ،  وجمال فائز ، وابو غدير ، ومحمد أبو لبن ، ومحمود سليم  ، وماهر طلال ، وقصي محمود .

 - وأذكر من نجوم ساحة الكويت محمد أبو سارة ، وعلي عيدة ، وأشرف قشطة ، ووليد لولو .. ومن ساحة مصر مصطفى نجم ، وسامي أبو الحصين ،  وسعدي أبو رومي ، وأشرف زملط .

- أعتقد أنّ أفضل مدرب عربي التونسي عبد المجيد شتالي ، كونه أول مدرب عربي يفوز بمباراة في نهائيات كأس العالم بالأرجنتين سنة 1978 ، وذلك على حساب المكسيك  بنتيجة 3-1 ، إضافة إلى التعادل مع المانيا ، أمّا عالمياً فالأفضل المدرب الايطالي الفيلسوف اريكو ساكي ، الذي حول نظام اللعب 4-4-2 من شكل الدايموند الى الفلات .

- أرى أنّ المدرب الفلسطيني تطور مستواه كثيراً في السنوات الأخيرة ، ظهر ذلك من خلال النتائج الخارجية ، على صعيد المنتخبات والأندية ، وما ينقص المدرب الفلسطيني حتى يتطور أكثر الاحتكاك الخارجي ، مع مدربين من مستويات عليا ، من خلال نظام المعايشة .

- وفيما يخص تطوير كرة القدم الفلسطينية ، أرى أنّه إذا كنا معنين بكرة قدم فلسطينية ، وليس كرة قدم في فلسطين ، فعلينا ما يلي :

 أولاً : وضع هدف رئيسي عام ، يهدف إلى الوصول إلى كأس العالم 2030 . 

 ثانياً : وضع أهداف  ثانوية خلال العشر السنوات .

  ثالثاً : لا بدّ من إجبار الأندية ، التي تحصل على مساعدات مالية الاتحاد تخصص 15% من موازنتها للفئات العمرية .

 رابعاً : إجبار أندية النخبة بأن يكون لديها ثلاثة فئات عمرية على أقل تقدير .

 خامساً : العمل على تطوير مدربي الفئات العمرية في الأندية ، من خلال  دورات بمستويات عالية.

​سادساً : يجب أن تكون مدة بطولات الفئات العمرية أطول خلال العام ، بحيث يصل عدد المباريات التي يلعبها الفريق إلى 30 مباراة يلعبها لاعب الفئات خلال العام .

 سابعاً : إجبار أندية النخبة على تأسيس اكاديميات بداخلها ، من عمر 6 سنوات فما فوق  .

 ثامناً : وهذه النقطة الهامة تركتها آخر شيء ، وتتعلق بتطوير الكادر الرياضي الإداري في فلسطين ، لأنه من دون كادر رياضي ، لا يمكن أن تكون لديك كرة قدم  .

 - أتوجه تحية لجميع الاخوات والاخوة العاملين مجال الإعلام الرياضي ، خاصة وانّ معظمهم يعمل باجتهادات شخصية ، ومن أجل تطوير كادر الإعلام الرياضي الفلسطيني أنصح الاخوة في اتحاد الإعلام بالتنسيق مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ، من خلال قسم تعليم المدربين بتنظيم دورات تدريبية مصغرة ، لجميع العاملين في هذا المجال ، وتشمل محاضرات عملية ونظرية ، تخص اللعبة ، وتركز على التحليل الرياضي ، ومصطلحات كرة القدم ، ومهارات كرة القدم ، ومدخل عن عناصر اللياقة ، وبعض العلوم المساعدة ، كالتغذية ، وعلم النفس ، وقانون كرة القدم .

 - وفي النهاية أتوجه بالشكر للأخ الإعلامي فايز نصار ، لما يقوم به من جهد كبير الارشفة ، وتوثيق تاريخ الرياضة الفلسطينية ، من خلال هذه المقابلات ، كي تحفظ للأجيال القادمة

  • الموضوع التالي

    دوري جوال السلوي يعود للدوران من جديد بفوز ابداع وارثوذكسي رام الله وبيت جالا
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    اتحاد كرة القدم يعقد دورة تنشيطية للمعلمات الحاصلات على دورة تدريب البراعم
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر