الجمعة, 27 نوفمبر 2020 - 19:41
آخر تحديث: منذ ساعة و18 دقيقة
المدرب.. يحيى عاصي جناح أريحا المغرد في الملاعب
الجمعة, 04 سبتمبر 2020 - 13:08 ( منذ شهرين و 3 أسابيع و يومين و 9 ساعات و 32 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. شاهد أهداف مباراة الصداقة وشباب رفح
  2. الشاطئ يحقق فوزاً صعباً أمام بيت حانون الرياضي
  3. اتحاد خانيونس يضرب الجلاء بهدفين
  4. الصداقة يقلب الطاولة على شباب رفح
  5. تعرف على حكام مباريات _ السبت
  6. الاتحاد يحصل على أول ضربة جزاء لبطولة الدوري الجديد
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول 

كان النجم المبدع يحيى عاصي مدرباً لمنتخب الناشئين من مواليد 2000 ، وكان يحرص على التواصل مع المشرفين على الفئات السنية في الأندية ، وقد تواصل معي بخصوص اللاعبين أحمد العطاونة ، ونور الحيح ، ومؤنس مناصرة ، الذي لم يحسن استغلال قدراته الفنية العالية ، فنسيته الملاعب كما نسيت غيره ، ممن لم ينصاعوا لمطاليب الانضباط.

وتعرفت أكثر على الكابتن يحيى سنة 2013 ، عندما كان منسقاً لدورة المستوى الثالث ، التي أشرف عليها المحاضر وليد فطافطة ، والتي شاركت فيها ، لأخرج بأفضل الانطباعات عن أبي عصمت.

وكان الأسمر الريحاوي برز كنجم يشار إليه بالبنان في وسط الهلال ، وساهم مع جيل أريحا الذهبي في تحقيق كثير من الإنجازات للفريق ، الذي يتنفس الكرة تحت سطح البحر.

وعرف أبو عصمت كأحد رجال دورة أريحا الشتوية ، لاعباً ، ومدرباً ، ومنظماً ، وقد ساهمت تلك الدورة الرائعة في وضع أريحا على خارطة الانجازات فنياً ، وتنظيمياً ، وساهمت في الاحتكاك الخلاق بين فرق أندية المحافظات شقيّ الوطن ، وأندية الأردن الشقيق.

ولم يبرح اليحيى ميادين الكرة بعد الاعتزال ، وشقّ لنفسه طريقاً فنياً مميزاً ، فحصل على أعلى الشهادات التدريبية ، وأشرف على العارضة الفنية للعديد من الفرق والمنتخبات ، تاركاً بصمة هامة في سجلات الكرة الفلسطينية.

ويبدو أنّ فارس أريحا سيواصل العمل في عالم التدريب ، وأشهد انّه يملك من الامكانيات ما يؤهله للذهاب بعيداً في هذا المجال .. وفي انتظار ذلك ها هو يروي لنا بعضاً من قصصه المثيرة في محيط الملاعب الفلسطينية .

- اسمي يحيى موسى محمد جلايطه " أبو عصمت "  المعروف بيحيى عاصي ، من مواليد أريحا يوم 9/5/1972 ، حاصل على بكالوريس خدمة اجتماعية ، وشهادات تدريب آسيوية المستويات  A .B .C ، إضافة إلى شهادات اللياقة البدنية ، المستويين الأول والثاني آسيويا ، ناهيك عن 15 دورة من الفيفا ، ودورة مع الاتحاد الماني لمدة أسبوعين في بيت لحم .

- بدأت مسيرتي الرياضية من حارات أريحا ، ومن خلال الأحياء الشعبية ، التي كنت أشارك في بطولاتها الأسبوعية ، والبطولات المدرسية ، ومنها بطولة في بيت جالا ، حيث أحرزت لقب أفضل لاعب في احدى هذه البطولات.

- ومما ساعدني على حب الكرة أنّ والدي كان مشجعاً لنادي هلال أريحا ، الذي هو أحد مؤسسيه ، لذلك أرسلني مع أخي محمد الى النادي ، وكان أكثر مشجع لنا على الاستمرار في اللعب ، مع أننا كنا نتبهدل من والدتنا ، عندما نعود من اللعب ، وملابسنا معفرة بالتراب والغبرة ، وحالتنا يرثى لها ، كما كان والدي كان يصحبنا معه ونحن صغار إلى جميع الملاعب ، في الضفة ، والقطاع ، والأردن.

- وتدرجت في الفئات العمرية لنادي هلال أريحا ، البراعم ، والأشبال ، والناشئين ، والشباب ، ليتمّ ترفيعي إلى الفريق الرديف للفريق الأول ، صحبة مجموعة من اللاعبين زملائي ، الذين أذكر منهم عطيه جلايطه ، وصالح البرهم ، وفي الهلال تعلمت أصول كرة القدم من المربي الأول لنا ، الكابتن جمعه عطيه .

- وإلى جانب الكابتن جمعة هناك مجموعه من المدربين ، الذين لهم الفضل في مسيرتي الرياضية منذ صغري ، ومنهم المرحوم الأستاذ شكري سعيد ، والمرحوم علي ابراهيم رومه ، والمرحوم سلطان مرعي .

- ومن سوء حظّ جيلي أن سنة 1987 شهدت اندلاع الانتفاضة الأولى ، التي أنهت مسيرة ثلاثة أجيال كروية .

- أفضل مبارياتي كانت مع شباب الخليل ، في نهائي البطولة الشتوية ، ويومها صنعت هدفي الفوز ، ليطلق عليّ الصحفي منير الغول لقب الجناح الطائر ، وكانت تلك المباراة بداية الانطلاق الحقيقية لي .. أمّا أسوء مبارياتي  فكانت أمام ثقافي طولكرم ، في نهائي درع فلسطين ، على ملعب الخضر ، فيومها خرجت مصاباً بالرباط الصليبي من بداية المباراة.

​ بدأت قصتي مع التدريب عندما أشرفت على أشبال وناشئي هلال أريحا ، قبل تدريبي فريق الهلال الأول ، حيث كنت لاعباً ، ومدرباً ، وكانت المهمة صعبة جداً ، لأنه من الصعب عليك أن توائم بين المهمتين ، كما تشرفت بتدريب أندية عقبة جبر ، وعين السلطان ،  والسيلة الحارثية .

- أعتقد أنّ أفضل طاقم تدريبي عملت معه في المنتخب ضمّ كلاً من لؤي الصالحي ، ومحمد وصفي ، والمعالج مصطفى زيادات ، والإداري محمد قاسم ، فيما ضمّ أفضل طاقم عملت معه في الأندية خليل أبو غالية ، وسائد مناصرة ، وخليل البرهم ، والإداري سامر شحادة .

- أهم إنجازاتي الحصول على لقب البطولة الرمضانية مع تفاهم أريحا ، والحصول على بطولة الحرم الإبراهيمي ، والتأهل مع هلال أريحا الى دوري المحترفين سنة 2009 ، والصعود مع هلال أريحا هذا العام إلى دوري الاحتراف الجزئي  .

- لن أنسى الذكرى التدريبية الأكثر ألماً مع نادي السيلة الحارثية ، حيث كنا قاب قوسين أو أدنى من التأهل ، بمباراة فاصلة مع نادي جنين ، ويومها حرمت من دخول الملعب ،  بقرار من اتحاد الشمال ، مع أنني كنت أحمل بطاقة ، وحضرت جميع المباريات لكوني مدرب منتخب ، ويومها خسرت السيلة 21 ، وتأهل نادي جنين للاحتراف الجزئي .

- تشرفت بالمساهمة في تأسيس كثير من النجوم ، وأعتذر عن ذكر أي منهم ، لأن الأمر قد يؤثر على معنويات بعضهم ، وقد يثير الحساسية .

- أفضل تشكيلة أشرفت على تدريبها تشكيلة الهلال ، التي صعدت إلى المحترفين سنة 2009 ، وكان من بينها صديقي العزيز ، الكابتن أيمن صندوقة ، وأذكر أنني وظفته يومها كقلب دفاع ، وقد أبدع في هذا المركز ، وكان عنوان الالتزام ، رغم تقارب السن بيني وبينة ، وهو الآن مدرب ناجح .

- أعتز بإشرافي على تدريب منتخب الناشئين في بطولة غرب أسيا بالأردن ، وتصفيات أسيا للناشئين مرتين في فلسطين ونيبال .

- أعتقد أنّ كلّ من يعمل في ناديه مدرب مظلوم ، من خلال تعامل إدارات الأندية غير المتوازن معه ، وعدم توفير سبل النجاح له ، ولكن أشير هنا إلى أنّ بعض المدربين يظلمون أنفسهم ، بعدم متابعة تطوير أنفسهم .

- ومن أجل أن يتواصل لتطوير عمل المدربين ، أقترح هنا تشكيل جمعية لحماية المدربين ، وزيادة الدورات التدريبية الخارجية ، وتوفير سبل المعايشة مع أندية خارجية ، وتنظيم ورشات عمل بشكل مستمر ، بمشاركة مجموعة من المدربين ، من خلال دوائر عمل الاتحاد ، من أجل العصف الذهني ، وتبادل وجهات النظر حول التجربة التدريبية لكل مدرب ، والاستفادة من خبرته ، وأنصح زملائي المدربين بالقراءة المتواصلة ، وعدم الابتعاد عن العمل لفترات طويلة .

- أفضل مدرب بالنسبة لي محمد الصباح محلياً ، وحسن شحاته عربياً ، وبيب غوارديولا عالمياً ، ومثلي الأعلى في الملاعب الكابتن جمعة عطية ، وخارج الملاعب والدي رحمه الله ، والكابتن جمعه عطيه.

- المدرب الذي أتوقع له مستقبل هو كل مدرب يمتهن التدريب ، ويسعى للتطور دائما ، وهناك مجموعة جيدة من الزملاء ، أعذرني لا أريد الحصر .

- أعتز كثيراً بالعاملين في قطاع الإعلام الرياضي ، وأقول لهم : ربنا يعطيكم العافية ، ويسدد خطاكم لمتابعة مكونات الكرة المحلية ، وأملي منهم المزيد من الجهد ، لتسليط الضوء على قضايا جوهرية ، للمساهمة في تطوير الرياضة ، وخاصة من الناحية الفنية والإدارية ، مع تسليط الضوء على المواهب الواعدة ، دون النظر إلى الانتماء للنادي ، الذي ينتمي له اللاعب والإعلامي .

- أقول لاتحاد كرة القدم : شكرا لكم على مجهودكم ، في تثبيت الدوري ، وتطوير المدرب المحلي ، وايجاد منظومة عمل متكاملة ، وصاحب الفضل الأول في كل ذلك قائد النهضة الرياضية ، سيادة اللواء ابو رامي ، الذي غير معالم الكرة الفلسطينية ، متمنياً أن ينظم الاتحاد ورشات عمل مستمرة ، لدراسة سبل تطوير الدوري ، من الناحية الفنية والإدارية.

  • الموضوع التالي

    بيان صادر عن عبدالسلام هنية الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    طبيعة إصابة ساني في لقاء ألمانيا وإسبانيا
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر