الإثنين, 30 نوفمبر 2020 - 03:50
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 11 دقيقة
الخلوق فراس أبو رضوان مكانة مرموقة بين كبار المدربين
الجمعة, 04 سبتمبر 2020 - 18:10 ( منذ شهرين و 3 أسابيع و 4 أيام و 12 ساعة و 40 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. فياريال يتعادل مع سوسيداد في الليجا
  2. التعادل السلبي يحسم مباراة تشيلسي وتوتنهام
  3. نابولي يضرب روما برباعية نظيفة
  4. هوفنهايم يتعادل مع ماينز في البوندسليجا
  5. أرسنال يسقط بثنائية أمام وولفرهامبتون
  6. سونديب النيجري يفوز على مقديشيو بدوري الأبطال
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصّار 

كانت مشاركتي في دورة اللياقة البدينة ، التي نشطها الخبير البريطاني فرانك منذ ثماني سنوات من أهم محطاتي في الملاعب ، حيث تعرفت على  ثلة من كبار المدربين الفلسطينيين ، الذين حققوا بعد ذلك إنجازات قيمة مع الأندية والمنتخبات.

وكان من بين المدربين ،الذين شاركوا في تلك الدورة صديقي الكابتن فراس أبو رضوان ، الذي طالما جمعتني به الفعاليات الرياضية المدرسية ، والذي لفت أنظار الجميع بديناميكيته وحيويته ،وطموحه التدريبي ، الذي لا تقف أمامه الحدود.
وشهدت احدى فعاليات الدورة متابعة من الأخت آيات السعافين ، التي كانت يومها مسؤولة عن الكرة النسوية ، وسألتني عن اسم هذا المدرب ، الذي يجمع بين الهدوء ، والثقة ، والجدية.
ولم أعرف يومها أن الأخت آيات رشحته لتولي العارضة الفنية لشقائق الرجال ،ولكن علمت لاحقاً أنّ الخلوق اعتذر بأدب ، لأسباب موضوعية ، وأخرى ذاتية.

ورغم تفوق ابن الفوار الدراسي ، إلا أنّه فضل دراسة الرياضة في الجامعة الأردنية ، ليعزز ذلك بحضور جميع الدورات الممكنة للمدربين الفلسطينيين

وبتعايش رياضي في الدوحة ، وفي أمّ الجامعات الرياضية لايبزغ بألمانيا .
ويبدو أنّ أبا محمود ولد وبرامج التدريب بين يديه ، حيث بدأ التدريب مبكرا مع عدة أندية ، محققاً مع معظمها نتائج جيدة ، بما رشحه للمشاركة في الأجهزة الفنية لمعظم المنتخبات ، إلى جانب كبار المدربين جمال محمود ، وعبد الناصر بركات ، وأحمد الحسن ، تاركاً بصمة هامة في سجلات الكرة الفلسطينية.
ورغم أن فراس ابو رضوان لم يبلغ الأربعين بعد ، إلا أنّ انجازاته الرياضية في الملاعب كبيرة .. وفي انتظار مزيد من النجاحات للمدرب الواثق ، ها هو يروي لكم محطاته التدريبية الهامة ، مع الأندية والمنتخبات.

 اسمي فراس محمود محمد ابو رضوان " ابو محمود " من مواليد الخليل يوم 9/7/1982 ، أعتز بلقب الخلوق ، الذي رافقني في الملاعب .
- كانت بدايتي الرياضية في المدرسة ، والحارات الشعبية ، قبل التحاقي بمركز شباب الفوار ، لاعباً ومدرباً في سن مبكرة ، وكنت ألعب مع الفئات العمرية والفريق الأول ، ثم استلمت قيادة الفريق فنياً ، وعمري 21 سنة.
- لا أنسى فضل كلّ المدربين ، الذين لهم فضل عليّ ، ومنهم مدرب مركز شباب الفوار في تلك الفترة ، الكابتن أحمد علي ، الذي منحني الرعاية في التدريب ، دون نسيان دور الدكتور مازن الخطيب ، والأستاذ منير التلاحمة ، الذي وجهني لدراسة التربية الرياضية ، رغم تفوقي الدراسي ، حيث حصلت على معدل 92% في الثانوية العامة ، واتجهت لدراسة التربية الرياضية في الجامعة الأردنية ، لتكون بداية تخصصي في تدريب كرة القدم ، بشكل علمي ومهني.

​- حصلت على بكالوريوس التربية الرياضية من الجامعة الأردنية ، ثم التحقت بجامعة ليبزغ الالمانية ، لدراسة اللياقة البدنية ، وأنهيت جميع متطلبات الاتحاد الاسيوي ، للحصول على رخصة التدريب ، حيث حصلت على شهادة c من اكاديمية اسباير في قطر ، وعلى الشهادة الآسيوية b ، وانهيت لاحقا الشهادة الأسيوية a ، إضافة إلى عدد من الدورات الأخرى في برامج اللياقة البدنية  ، ودورة اعداد المحاضرين من الاتحاد الآسيوي في دولة الكويت .
- لعبت فترة قصيرة كحارس مرمى ، وظهرت مع منتخب اتحاد المراكز الفلسطيني ، وشاركت معه في بطولة كأس الدنمارك ، ولكني لم أستمر طويلا ، بالنظر لتفوقي الدراسي ، والتحاقي بالجامعة  الأردنية ، لأتجه بعد تخرجي مباشرة إلى التدريب ، الذي أحببته كثيراً ، ووجدت فيه التحدي والطموح ، الذي يتناسب مع تكويني .
-  وبعد بدايتي التدريب مع مركز شباب الفوار - صاحب الفضل الأول عليّ كلاعب ومدرب - دربت أندية بني نعيم ، والسموع ، وواد النيص ، والخضر ، وجبل المكبر ، مع انتداب من الاتحاد لتدريب فريقي الأهلي والشباب ، أثناء عملي مع المنتخبات الوطنية ، لأشرف على تدريب العربي بيت صفافا منذ موسمين ، ثم تعاقدي مع شباب السموع منذ أيام.

 - وشملت قصتي مع المنتخبات الوطنية العمل مع كافة الفئات ، والمنتخبات الوطنية ، بداية من منتخب الشباب الفلسطيني ، مع الكابتن عبد الناصر بركات ، حيث خضنا بطولة كأس العرب في المغرب ، والبطولة الآسيوية في الامارات ، ثم كمدير فني مع المنتخب الأولمبي الفلسطيني ، حيث شاركت في بطولة كأس التضامن الاسلامي في اندونيسيا ، ثم كمساعد للمدير الفني للمنتخب الفلسطيني ، الكابتن جمال محمود ، لخمس سنوات ، حيث حققنا التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس آسيا في استراليا ، ناهيك عن عملي مع الكابتن أحمد الحسن في بطولة آسيا ، لتكون بعدها  نهاية تجربتي مع المنتخبات الوطنية ، وعودتي للعمل في المجال التربوي ، كمدرس تربية رياضية ، ومدير للمدرسة الشرعية الثانوية .
- أعتز كثيرا بجميع الطواقم التدريبية ، التي عملت معها ، من خلال حجم المساحة ، التي حصلت عليها في العمل ، والنجاح الذي كان حليفنا الدائم بفضل الله ، سواء مع الكابتن جمال محمود ، أو الكابتن عبد الناصر بركات ، أو الكابتن أحمد الحسن ، لأنّ لكل مرحلة متطلبات وسمات أعتز بها ، وأحتفظ منها بذكريات كثيرة ، ما زالت راسخة معي ، رغم الابتعاد عن المنتخبات الوطنية .
- بحمد الله كان أهم إنجازاتي مع الفرق التي دربتها تحقيق الأهداف ، المتفق عليها بداية كل موسم ، فحققت التأهل أربع مرات من درجة لدرجة قبل الاحتراف ، وحصلت على وصيف الدوري مع فريق الخضر ، والمركز الثالث مع جبل المكبر ، والمركز الرابع مع واد النيص ، وتقريبا لم أغادر المربع الذهبي في معظم تجاربي كمدرب ، الأمر الذي أعتز به ، وأعتبره توفيقاً من الله .
- كان أكثر المواقف المؤلمة لي كمدرب ضياع بطولة الدوري لصالح شباب الخليل ، عندما كنت مدرباً لفريق الخضر ، حيث كنا منافساً قوياً وحقيقياً حتى المراحل الأخيرة من الدوري ، وخسرنا لقب الدوري في الوقت الذي كنا نحقق نتائج ايجابية وقوية في ذلك الموسم .
- مثلي الأعلى في الملاعب الاستاذ عارف عوفي ، الذي تعاملت معه كلاعب في منتخب اتحاد المراكز الفلسطيني ، فهو يمثل القيمة والقامة الرياضية الكبيرة ، التي تجعلك تقف أمامه احتراماً واكباراً ، ولا أخفيك أنّ للدكتور مازن الخطيب دوراً في التأثير على شخصيتي ، كما انّ للأستاذ منير التلاحمة دوراً هاماً ، حيث وجهني لدراسة التربية الرياضية ، عندما كان مدرساً لي في مدرسة الشهيد ماجد ابو شرار بدورا ، أمّا خارج الملعب فمثلي الأعلى والدي الأستاذ محمود ابو رضوان ، الذي شجعني على النجاح ، وكان سنداً قوياً لي في كل مرحلة من مراحل الحياة .
- أعتقد أنّ أفضل تشكيلة دربتها مع المنتخبات الوطنية ، أو مع الفرق المحلية تضم في حراسة المرمى رامي حمادة  ، وتوفيق علي ، وأنس أبو سيف ، ومحمد عمر ، ومن المدافعين كامل جبارين ، ومحمد جمال ، وموسى ابو جزر ، ووسيم اغبارية ، وسامر حجازي ، ورافت عياد ، ولؤاب كيال ، وهيثم ذيب ، ومن لاعبي الوسط سميح وخضر وحسن يوسف ، وأيمن خربط ، وابراهيم ذيب ، وعلي عدوي ، وهلال موسى ،  وفي الهجوم أشرف نعمان ، وشهاب القنبر، وحمادة وسامح مراعبة ، ورامي مسالمة ، وكل هؤلاء عملت معهم فترة من الوقت ، ونجحنا في تحقيق الأهداف المسطرة . 
- وأعتقد أنّ أفضل تشكيلة للمنتخب الوطني هي التشكيلة التي تشرفت بالعمل معها في كأس التحدي ، حيث  كانت قادرة على الوصول الى كأس آسيا في استراليا ، وضمت كافة نجوم الدوري المحلي ، ولاعبي التعزيز في الخارج . 
- أرى أنّ هناك كثير من المدربين المظلومين ، الذين أتمنى أن تسلط الاضواء الإعلامية عليهم واعطائهم الفرصة الكاملة ، ومن هؤلاء المدرب عامر خير ، الذي عمل معي مدربا في جبل المكبر المقدسي ، ويعمل حاليا مدربا لمنتخب السيدات الفلسطيني ، والمدرب مراد بنورة ، والمدرب ابراهيم ابو ماضي ، الذين عرفتهما عن قرب ، وشاهدت قيمة العمل الفني ، الذي يقدمانه في الملعب وخارجه .
- حتى تتواصل عملية تطوير المدربين أقترح أن لا يقتصر الأمر على الدورات وحدها ، لأنّها بحاجة الى صقل ، وتجديد وتطوير دائم ، من خلال المعايشة الخارجية ، وتوفير امكانيات أكبر ، للمساهمة في تطوير قدرات المدربين الواعدين ، ومنحهم الوقت والفرصة الكافية ، للبناء من القاعدة ، أو للمنافسة في المشاركات المختلفة ، والعمل على تجديد قاعدة البيانات لهم ، من خلال دورات تخصصية في المجال ، الذي يجد كلّ مدرب نفسه فيه .
- لاعبي المفضل محليا أشرف نعمان ، وشهاب القنبر ، وعربيا محمد صلاح ، وعالميا ديبروين في مانشستر ستي ، وميسي في برشلونة ، أمّا المدرب المفضل محليا فهو علي يونس ، اقرب المدربين لي ، وأنا على اتصال دائم به ، على المستوى الشخصي والرياضي ، أمّ مدربي المفضل عربياً فهو جمال بلماضي ، وعالميا يورجن كلوب ، و جوارديولا .
- المدرب الذي أتوقع له المستقبل عامر خير ، الذي عمل معي في جبل المكبر ، ويعمل حالياً مدرباً لمنتخب فلسطين للسيدات ، والمدرب مراد بنورة ، الذي يعمل بجد واجتهاد كبير ، وقد شاهدته مع فريق الخضر ، خلال الموسم الماضي ، حيث قام ببناء فريق قوي ، عماده من اللاعبين الصغار ، وساهم بشكل كبير في ايجاد فريق من الصفر .
- شخصياً أحترم الإعلام الرياضي الصادق ، البعيد عن المجاملة والمحاباة ، والقادر على النقد والتوجيه الصحيح ، وبصراحة منذ موسمين ابتعدت عن الإعلام ، ولم أظهر كثيراً ، لأنني أسجل عتبا على البعض ، لابتعاده عن الهدف الحقيقي ، ورغم ذلك فهناك إعلاميون خبراء ، وقادرون على النقد والوصف والتحليل ، وتوجيه الرأي العام نحو الحقيقة والواقع الصحيح .
- أرى أنّ ما تم بناؤه من قبل اتحاد الكرة كبير جداً ، ولكن بحاجة لبعض المراجعة ، ووضع المتخصصين في مختلف المجالات ، والعمل على تطوير قاعدة المدربين ، ومنح الفرصة لمن يستحق في قيادة المنتخبات الوطنية ، فما تم إنجازه وتحقيقه على صعيد البنية التحتية ، ساهم في رفع اسم فلسطين في المحافل الدولية ، وهو بحاجة الى تراكم الانجازات ، لتحقيق مزيد من النجاحات . 
- بالنسبة للشارع الرياضي أقول : إنّ الانجاز الحقيقي يكون بقدر التنافس الشريف ، وبناء قاعدة من المحبة والاخاء ، وتطوير العلاقة الايجابية  بين أركان العمل ، لتستمر سفينة البناء والعطاء ، لتحقيق افضل ما يمكن تحقيقه من انجازات ، تليق باسم وقيمة فلسطين في كل المحافل .
- أخيرا أشكرك أخي ابو وئام على عملك ، وجهدك الكبير في تسليط الضوء على الجيل الذهبي ، من النجوم الذين طالما سمعنا عنهم ، دون معرفة تفاصيل حياتهم الرياضية ، فتسليط الضوء عليهم هو نوع من التكريم الحقيقي ، الذي يستحقونه سواء كلاعبين ، أو مدربين ، أو حكام  ، متمنياً أن تتم أرشفة هذا العمل ، ليكون مرجعا حقيقيا للأجيال القادمة .
 

  • الموضوع التالي

    ميسي يقرر البقاء في برشلونة
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    بيان صادر عن عبدالسلام هنية الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للشباب والرياضة
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر