الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 - 10:33
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 8 دقائق
المبدع ريمون زبانة أيقونة الكرة المقدسية في الزمن الصعب
الخميس, 10 سبتمبر 2020 - 00:48 ( منذ أسبوع و 6 أيام و 9 ساعات و 45 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مانشستر يونايتد يعبر لوتون بثلاثية في كأس الرابطة
  2. الزمالك يضرب طنطا بثلاثية ويدفعه بقوة نحو الهبوط
  3. سيدات الأهلي تتوجن بكأس مصر للطائرة
  4. تعرف على قائمة الأهلي لمواجهة مصر
  5. الوحش خالد العويوي صمام أمان دفاع شباب الخليل
  6. أتلتيكو مدريد يعلن إصابة خيمينز بفيروس كورونا
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصار

 تعتبر جمعية الشبان المسيحية - القدس من أقدم المؤسسات الرياضية الفلسطينية ، وانطق عملها في الثلاثينات من القرن الماضي ، وكان فرعها الرئيسي في القدس منارة النشاط الرياضي والشبابي ، وساهمت برامجها الخيرة في الحفاظ على استمرارية الرياضة في العاصمة بعد عدوان حزيران سنة 1967.

وتلقت الجمعية في مسيرتها ضربتين موجعتين ، فاستوعبت الضربة الأولى ، عندما رحل كثير من لاعبي فريق الكرة منتصف السبعينات ، فتم تعويضهم بجيل جديد من لاعبي النادي ، فيما كانت الضربة الثانية قاسمة ، عندما قررت الإدارة تجميد الأنشطة الرياضية منتصف الثمانينات.

وخلال مسيرتها الحافلة اعتمدت الجمعية في نجاحاتها على جيش من الرياضيين ، الذين سهروا الليالي لوضع أسس الرياضة في قدسنا ، ويقف في مقدمة هؤلاء صانع النجوم ، ومحقق البطولات ريمون زبانة ، الذي ارتبط اسمه بالفعل الرياضي في الواي على مدار أكثر من عشرين سنة.

وحصل اليافاوي أبو طارق على شهادة رياضية من معهد أبي قير بالإسكندرية في الخمسينات ، وساهم من خلال معهد بيت حنينا ،وكلية الأمة في توسيع دائرة الممارسة الرياضية، لتكون الجمعية محطته الأهم ، حيث ساهم في نشر مختلف الرياضات، ونجح في تأهيل أفواج من النجوم المبدعين.

وبعدة تألقه كلاعب في كرة القدم ، أصبح زبانة مدرباً لا يشقّ له غبار في كثير من الرياضات ، وبرز كحكم دوليّ  في كرة السلة ، وإداريّ نجح في تحقيق برامج الجمعية ، ورابطة الأندية الرياضية.
ويحتفظ صاحب ال 85 سنة بذكريات لا تنسى ، ويشكل موسوعة رياضة فلسطينية ،تحفل بالأحداث الرياضية الخالدة ، التي أتركه يعرض لكم شيئاً من محطاتها وأبطالها ،مع الشكر للزميل أحمد البخاري ، الذي ساعدنا في الحصول على بعض الصور.

 - اسمي ريمون نجيب سليم زبانة " ابو طارق" من مواليد يافا يوم 22/12/ 1936، سكنت الرملة قبل نكبة 1948 ، ثم انتقلت إلى رام الله بعد النكسة.

- بدأت لعب الكرة في نادي ثقافي البيرة ، ثم سافرت إلى الاسكندرية ،حيث حصلت على شهادة رياضية من معهد أبي قير سنة 1958 ، وبعد تخرجي عملت مدة قصيرة في مدرسة رام الله الثانوية ، ثم في دار المعلمين الريفية بمنطقة بيت حنينا حتى سنة 1967 ،وفي المعهد أشرفت على بناء فرق رياضية ، وأسست فريق كرة قدم ، كان من نجومه المرحوم راجح دعنا من الخليل،وأذكر أيضاً الاخوة أحمد ومحمود ومحمد الناجي ، ورجب شاهين ، وغيرهم من لاعبي شرق وغرب النهر ، لأن المعهد كان مفتوح للجميع.
- وتزامناً مع ذلك كنت أدرس حصص تربية رياضية إضافية في مدرسة المطران ، التي تفرغت للعمل فيها كمدرس بعد ذلك ، وأصبحت مديراً للدائرة الرياضية فيها منذ سنة 1963 حتى سنة 1986 ، مع عملي مدة في التدريس  بكلية الأمة ، التي كانت تشرف عليها الأوقاف ، وذلك بجوار ملعب الأمة ، الذي أصبح الآن يسمى ستاد فيصل ، ومن كلية الأمة ظهر كثير من النجوم.

- أعتز بكون أول حكم كرة سلة فلسطيني يحصل على الشارة الدولية ، وشاركت في دورة الألعاب الرياضية العربية الرابعة في الدار البيضاء سنة  1962 ، ثم  جاء زميلي  نادي خوري ، الذي حمل الشارة بعدي ، وإلى جانب كرة السلة شاركت في دورات التحكيم ، في كرة القدم والرياضات الأخرى ، وفي دورات متخصصة في الإدارة الرياضية .

- يسعدني كثيراً أنني ساهمت في الحفاظ على الموروث الرياضي الفلسطيني في القدس بعد حرب 1967، حيث كانت جمعية الشبان المسيحية شعلة الأنشطة الرياضية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وكان ملعب المطران محور الحركة الرياضية ، حيث كنا نبرمج فيه خطة لثلاثة أشهر ، تشمل التدريبات والمباريات ، فيما كانت ملاعب بيتر ناصر المجاورة بؤرة النشاط في كرة السلة ، وكرة اليد ، والكرة الطائرة ، وكرة المضرب ، مع وجود قاعة داخلية لكرة الطاولة ، والجمباز ، والسكواش ، وبركة سباحة.
- وشكلت كرة القدم أيامها النشاط الرئيسي ، وضم فريق الجمعية خيرة نجوم فلسطين ، ومنهم مصطفى العلمي ، وعوني الكالوتي ، ومحمد صندوقة ، وعبد الله الكرنز ، وزكريا مهدي ، ويوسف البجالي ، وابراهيم نجم ، وجبريل الدراويش ، وموسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، ويوسف الدلياني ، ودرويش الوعري ، وسامر بركات ، وعماد الزعتري ، وعزيز البشيتي ، وعادل وعقيل النشاشيبي.

- وكنا نجد منافسة قوية من الجار نادي سلوان ، الذي كان بدوره يضم نجوماً معروفين ، من أمثال ابو السباع ، وناجي عجور ، و ماهر حميدة ، وعلي وموسى العباسي ، وماجد أبو خالد ، وكانت مبارياتنا مع سلوان تنافسية ، ويحضرها عدد كبير من محبي كرة القدم ، كما كان فرق بيت جالا ، وشباب أريحا ، ومجموعة البيرة ، ومركز طولكرم منافسة لنا ، وبعدها ظهر شباب الخليل .

- وفي البداية كنت وحدي مدرباً لكلّ فرق الجمعية ، ولمّا توسعت دائرة العمل تمّ الاعتماد على عدد من المدربين ، ومنهم عقيل النشاشيبي ، الذي ارسلناه في دورة إلى بريطانيا لمدة تسعة أشهر .

- ويجب على لاعبي ذلك الزمن أن يفتخروا ، كونهم لعبوا الرياضة دون مقابل ، فالجمعية مثلاً لم تكن تدفع قرشاً واحداً لأيّ لاعب ، ولم نكن نشتري لأي لاعب حذاء لعب ، وكان الأمر يقتصر على توفير ملابس المباراة ، وتوظيف بعض اللاعبين ، مثل زكريا مهدي ، وحاتم صلاح ، وعبد الله الكرنز.

 - ولم تكن الجمعية تهتز لمغادرة اللاعبين ، فعندما ذهب حاتم ، وزكش وزكريا إلى الشباب والرياضي لم يتأثر الفريق ، وعندما اختار موسى الطوباسي ، وابراهيم نجم ، ودرويش الوعري ، ومروان مسودي ، وناجي الغليظ الانتقال إلى نادي الهلال منتصف السبعينات ، تمّ تعويضهم بالاعتماد على قطاع الناشئين ، الذين برزوا مع المدرب عقيل النشاشيبي ، ومنهم محمد صندوقة ، وأحمد ابو دلو ، وابراهيم الأطرش ، وسليم رزق الله ، وشهاب القواسمي ، وسفيان جعفر ، فحافظ هؤلاء على هيبة جمعية الشبان المسيحية ، حتى جمدت الأنشطة الرياضية منتصف الثمانينات.

- أعتقد أنّ تجميد الانشطة الرياضية في جميعه الشبان المسيحية منتصف الثمانينات كان ضربة قاسمة للرياضة المقدسية ، والحق إن الرئيس لبيب ناصر كان يدعم الأنشطة ، وينفق على قطاع الرياضة دون حساب ، ولمّا توفي وجاء ابنه تغيرت الأمور ، وأصبحت هناك " لغوصات " فضربت الرياضة في مقتل ، ودفع الشباب المقدسي الثمن ، وخاصة فريق كرة القدم ، الذي اختفى عن الخارطة .

- من وجهة نظري أبرز النجوم الذين لعبوا للجمعية موسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وابراهيم نجم ، ويوسف البجالي ، ويوسف الدلياني ، وزكريا مهدي ، وسليم رزق الله ، وابراهيم الأطرش ، وعماد الزعتري ، وسامر بركات ، ومن أفضل نجوم فلسطين وقتها عارف عوفي ، وناجي عجور ، وماجد أبو خالد ، واسماعيل المصري ، وفارس أبو شاويش .

- وكانت الساحة وقتها حافلة بالحكام الجيدين ، ومنهم عبد الله الخطيب ، وأحمد الناجي ، ومحمد المحضر ، واسماعيل ابو رجب ، وفارس خليل ، وحسني يونس ، وراسم يونس ، ورشاد الهندي .

- وقد اطلعت رابطة الأندية الفلسطينية بمهمة إعادة تنظيم قطاع الرياضة ، وساهمت جمعية الشبان في نجاح الرابطة ، من خلال تحصيص مقر للرابطة في بناء الجمعية بالقدس ، وكان هذا المقر بمثابة غرفة عمليات للرابطة ، التي نجحت في تنظيم المنافسات الرياضية المختلفة ، وشخصياً كنت المسؤول المالي للرابطة ، وكانت المداخيل تقتصر على رسوم الاشتراكات ، والتبرعات ، ورغم ذلك كان عمل الرباطة أكثر من أيّ وزارة .

- ولا بدّ هنا من الإشادة بدور سكرتير الرابطة المرحوم ماجد أسعد ، الذي عمل بإخلاص ، وكان رجلاً نظيفاً يحب الرياضة ، ولا ننسى جهود المرحوم  أحمد عديلة ، ورجب شاهين ، وجورج غطاس ، وأبو زيدون من بيت صفافا ، والمرحوم محمد النادي ، وسليمان جمعة .

- كما لا بدّ من كلمة شكر للرياضي الغزي المخضرم معمر بسيسو ، الذي كان شعلة نشاط رياضي في الضفة وغزة ، وكن يحضر على الجمعية للمشاركة في كثير من الدورات ، التي استفاد منها الكثيرون ، وبقيت العلاقة معه قائمة عندما عاد إلى غزة ، وأصبح نادي غزة الرياضي محور النشاط في القطاع ، وكانت علاقتنا بهذا النادي قوية جداً ، وكنا نجري معه مباريات في مختلف الرياضات .. لقد كانت الطريق مفتوحة ، وكنا قريبين من بعضنا .

- بصراحة أرى أنّ الرياضة قبل الانتفاضة الأولى كانت قوية جداً ، بفضل العمل الطوعي الذي كان يتسابق عليه الجميع ، وبفضل الأجواء التعاونية ، والعلاقات الرياضية التي كانت تربط المؤسسات الرياضية بعيداً عن المناكفة .

  • الموضوع التالي

    الهلال يحقق رقماً قياسياً في الدوري السعودي والاتحاد ينجو من الهبوط
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    ميدالية فضية لمربط الربيع الفلسطيني في بطولة جمال الخيل العربية ببلجيكا
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر