الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 - 09:23
آخر تحديث: منذ 8 ساعات و 57 دقيقة
الضابط علي الحوامدة أجد نفسي في عالم التدريب
الجمعة, 11 سبتمبر 2020 - 17:12 ( منذ أسبوع و 4 أيام و 16 ساعة و 11 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مانشستر يونايتد يعبر لوتون بثلاثية في كأس الرابطة
  2. الزمالك يضرب طنطا بثلاثية ويدفعه بقوة نحو الهبوط
  3. سيدات الأهلي تتوجن بكأس مصر للطائرة
  4. تعرف على قائمة الأهلي لمواجهة مصر
  5. الوحش خالد العويوي صمام أمان دفاع شباب الخليل
  6. أتلتيكو مدريد يعلن إصابة خيمينز بفيروس كورونا
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايو نصار

رغم صغر قياساته ، وموقعه في وسط البلد إلا أنّ ملعب الظاهرية كان محطة بروز كثير من نجوم الكرة الفلسطينية ، من أبناء قلعة الجنوب ، ومن النجوم الذين عززوا فيلق الغزلان ، أو خاضوا لقاءات في مواجهتهم .

وكان ملعب الظاهرية محطة هامة بالنسبة لي ، ففيه تعرفت على كثير من النجوم المبدعين ، الذين تركوا بصماتهم المؤثرة في الملاعب ، ومنهم النجم المعروف علي الحوامدة ، الذي عرف كمدافع صلب ، يتقن مراقبة المهاجمين ، وينجح في الصراعات الكروية ، وبدء الهجمات المؤثرة .

وظهرت نجومية أبي يونس مع عدة فرق ، وكنت وسيطاً لانتقاله لشباب الخليل قبل 14 سنة ، حيث ظهر كنجم لا يشق له غبار ، قبل دخول المعترك التدريبي ، بتزكيته من الخبير المعروف وليد فطافطة ، الذي اختاره مساعداً له في شباب الخليل.

وعاد الحوامدة لصناعة المجد في ناديه الأمّ شباب السموع ، وتسلق معه درجات الدوري ، وصولاً إلى أضواء المحترفين ، ليصبح ليث الحوامدة من أحصنة الريادة خلال أربعة مواسم

ومع إشراف الضابط السموعي على عدة أندية ، كلف بتدريب منتخب الشباب ، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول للمونديال الآسيوي ، فكانت تجربة مريرة في مسيرة علي يونس.
ورغم الصداقة التي تربطني بدمث الليث الجنوبي ، إلا أنّه أتعبني في الوصول لهذه المعلومات ، التي أتركه يروي لكم أهم فصولها المؤثرة .

- اسمي علي يونس علي حوامدة " أبو يونس " ، من مواليد السموع يوم 3/10/1976 ، حاصل شهادة بكالوريوس في التربية الرياضية ، وماجستير أساليب تدريس تربيه ، وعلى عدة دورات تدريب من الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة القدم ، ومنها الدورات التدريبية   A-B-C ، ودورة اللياقة البدينة ، وأعمل مدرساً للتربية الرياضية في تربية جنوب الخليل .

- مثل أيّ لاعب بدأت لعب كرة القدم في الحارة والمدرسة ، التي شاركت مع فريقها الكروي في بطولة المحافظة ، قبل لعبي لمدة عامين مع منتخب المديرية ، تزامناً مع انضمامي للفئات العمرية في نادي شباب السموع ، الذي لعبت لفريقه الأول وعمري  16 سنه فقط .

- الفضل في بروزي في المدرسة ، والنادي يعود للأستاذ غالب الزعارير  - رحمه الله - والأستاذ علي ربيع ، والكابتن رفيق أبو خلف ، فدور هؤلاء مهم جداً في مسيرتي ، دون نسيان دور الأستاذ بسام جودة ، الذي كان داعماً أساسياً لي عندما لعبت لشباب الظاهرية بعد ذلك.

-- مثلي الأعلى في الملاعب الكابتن وليد فطافطة ، وخارج الملاعب الدكتور أحمد الخواجا ، والدكتور مازن الخطيب .

- تشرفت باللعب لأندية شباب السموع ، وشباب الظاهرية ، وسلوان ، وشباب الخليل ، وعقبة جبر .     

- انطلقت قصتي مع التدريب من النادي الأمّ  شباب السموع ، بدءاً من  دوري المناطق ، وصعدت به للدرجة الثانية ، ثم أكملت التدريب بوجود المدرب شكري العقبي ، وبعدها استلمت الفريق في دوري المحترفين لمدة أربعة مواسم ناجحة ، إضافة إلى أنني كنت لاعباً ومساعد مدرب في فريق الجامعة ، ومنتخب الجامعات ، حيث أعتبر مهنة التدريب مسألة حياة ، أجد فيها نفسي وراحتي .

- أفضل طاقم تدريبي عملت معه كان مع الكابتن والمحاضر الآسيوي وليد فطافطة ، الذي تعلمت منه الكثير ، وكان معنا الكابتن شادي القواسمة في شباب الخليل ، وكذلك الكابتن رفيق أبو خلف في شباب السموع.
-وفي مسيرتي التدريبية أشرفت على منتخب الشباب ، في مباريات في الصين مع المنتخب الصيني ، وفي معسكرات في قطر ، والبحرين ، ولعبنا التصفيات المؤهلة لكأس آسيا ، ولعبنا مع منتخبات عمان ، وباكستان ، والعراق ، والكويت .

- أعتقد أنّ أهم إنجازاتي في الملاعب الصعود مع شباب السموع لدوري المحترفين ، والحصول معه على المراكز الثالث والرابع ، على مدار أربعة مواسم في المحترفين ،  إضافة إلى قيادتي منتخب مديرية جنوب الخليل إلى المركز الأول في كرة اليد ، وإلى المركز الأول لمدة عامين متتاليين في كرة القدم على مستوى الوزارة ، وحصولي على لقب أفضل مدرب فلسطيني موسم 2016/2017 .

- بالنسبة لي أعتبر عدم تأهل منتخب الشباب في التصفيات لكأس آسيا أكثر ذكرى أليمة في مسيرتي الكروية .

- أعتقد أنّه شعور جيد أن ترى لاعباً  ، وجيلاً يكبر وينضج أمامك ، ويتطور ويبرز في الملاعب ، وشخصياً أعتبر هذا واجبي تجاه أي لاعب مجتهد ، وطموح ، وملتزم ، ويجب علىّ أن اقف بجانبه ، ومنحه الفرصة ، والثقة ، والاحترام ، حتى يكون ناجحاً ، وأنا سعيد بما قدمت لأي لاعب ساهمت في تأسيسه وبروزه  .

- من وجهة نظري هناك الكثير من اللاعبين ، الذين كانوا مميزين عندما كنت لاعباً ، وقدم هؤلاء الكثير للأندية ، والمنتخبات ، وأصبحوا اليوم مدربين ناجحين ، وشخصياً أحترم  الجيل الملتزم ، الذي يلعب بانتماء ، وحب للنادي ، ويسعدني أنّ العلاقات بين الجميع أيامنا كانت مبنية على الاحترام والصدق.

  - تشرفت بتدريب منتخب الشباب 2001/2002 ، وقدمنا مستوى جيداً في التصفيات ، وكنا قربين من التأهل ، ولكن لم نوفق ، كما دربت أندية السموع ، والخضر ، وأهلي الخليل ، وشباب الخليل كمساعد للكابتن وليد فطافطة ، وهناك عدد كبير من اللاعبين المميزين ، الذي دربتهم في مسيرتي التدريبية ، وكان لهؤلاء دور كبير في نجاح فرقهم ، وقدموا الكثير للكرة الفلسطينية ، ومنهم من سطع نجمه في سماء كرة القدم الفلسطينية ، ولا أريد هنا ذكر أسماء معينه ، لأنّ جميعهم قاموا بدورهم ، وكانوا علامه فارقه في أنديتهم .

- من وجهة نظري المدرب المظلوم هو المدرب ، الذي لا يعمل على تطوير امكانياته ، والعمل بجديه وانتماء ، وحب لهذه المهنة .

- من أجل تطوير عمل المدربين أقترح العمل على اشراكهم في دورات خارجيه ، وفترات معايشه مع أندية خارجية ، ومنح الثقة للمدرب ، مع مساحه للعمل في الأندية ،  وتوفير كلّ ما يلزم .

- لاعبي المفضل محلياً خلدون فهد ، وعربيا محمد أبو تريكة ، ودوليا رونالدو ، وهناك اكثر من مدرب محلي أعتبره الافضل ، فكلهم زملاء وأصدقاء ، أمّا عربياً فأفضل مدرب محمود الجوهري - رحمه الله                                                                                                                                                                                                                                                           -ودوليا سيموني ، فيما المدرب الذي أتوقع  له مستقبلاً في الملاعب  وليد فارس ، ومراد بنورة.

- أعتقد أنّ الإعلام الرياضي يحتاج إلى تطوير وتخصص ، والبعد عن التعصب والتحيز ، وأن يكون هناك نقد إيجابي ، وأن يكون هدف إعلامنا دائما خدمة الرياضة الفلسطينية ، ونقل الرسالة للعالم بشكل مناسب ، يليق باسم فلسطين ، دون التجريح لأيّ كان ، مع شكري الجزيل لإعلامنا على جهوده في خدمه الرياضة الفلسطينية.

- أشهد بأنّ الاتحاد الفلسطيني برئاسة اللواء جبريل الرجوب عمل الكثير لكرة القدم الفلسطينية ، فأصبح لفلسطين اسم ، وملعب بيتي ، وفرضت الاحترام على الجميع ، فكل الشكر للقائمين على هذا المشروع الرياضي الوطني على جهودهم في خدمة رياضتنا .

- في الختام أقدم شكري للأستاذ الإعلامي فايز نصار ، على جهوده في كل اللقاءات التي قدمها للمدربين ، واللاعبين ، والحكام ، وللشخصيات الرياضية على مستوى الوطن ، متمنياً لرياضتنا الفلسطينية المزيد من التطور ، والنجاح ، والظهور في المحافل العربية ، والآسيوية ، والدولية ، وأن تبقى فلسطين دائما تجمعنا.

  • الموضوع التالي

    اتحاد خان يونس يبارك لاتحاد الكرة انتخاب مكتبه التنفيذي الجديد
      غزة
  • الموضوع السابق

    اتحاد الشجاعية يبارك لاتحاد كرة القدم مكتبه التنفيذي الجديد
      غزة
      1. غرد معنا على تويتر