الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 - 10:27
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و دقيقة
الفارس.. محمد غياضة خلقت لألعب لغزة الرياضي فقط
الإثنين, 14 سبتمبر 2020 - 01:04 ( منذ أسبوع و يومين و 9 ساعات و 23 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مانشستر يونايتد يعبر لوتون بثلاثية في كأس الرابطة
  2. الزمالك يضرب طنطا بثلاثية ويدفعه بقوة نحو الهبوط
  3. سيدات الأهلي تتوجن بكأس مصر للطائرة
  4. تعرف على قائمة الأهلي لمواجهة مصر
  5. الوحش خالد العويوي صمام أمان دفاع شباب الخليل
  6. أتلتيكو مدريد يعلن إصابة خيمينز بفيروس كورونا
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول

على ذمة شيخ نجوم الكرة الحاج سالم الشرفا – أطال الله في عمره – فان أول بطولة رسمية استكملت في قطاع غزة فازت بها جمعية الشبان الغزية سنة 1956 ، وسط فوضى وتدخلات غير رياضية ، جعلت الحاكم الإداري المصري يجمد كل الأندية ، التي قامت مقامها جمعيات رعاية الشباب.

وشهد القطاع وقتها بروز نجومية عدد كبير من اللاعبين ، شارك كثير منهم مع المنتخب الفلسطيني ، الذي تألق في الدورة الرياضية العربية بالقاهرة سنة 1965 ، ومن هؤلاء أبو السباع ، والمغربي ، وبسيسو ، والحناوي ، وابو حمدة ، واسطمبولي  وغياضة ..وغيرهم.

وإلى جانب هؤلاء ظهر غيرهم من النجوم ، الذين تركوا بصماتهم في الملاعب ، من امثال  محمد البردويل ، ومحمد حمادة ، وإسحاق الأغا ،وعبد الله الكرنز ، ومحمد كحيل ..ومنهم أيضاً النجم محمد غياضة ، الذي لعب لشباب غزة ، قبل عودة الروح للرياضي منتصف السبعينات.

ونثر أبو ماهر سحر الكرة الجميلة في مختلف ملاعب الضفة والقطاع ، فأصبح الرياضي واحداً من أفضل فرق فلسطين ، إن لم يكن أفضلها ، ويحتفظ الغياضة بأفضل الذكريات ، كونه تألق في الزمن الجميل ، الذي كان رأسماله الانتماء ، والوفاء لزي الفريق ، والاحترام للزميل ، والمسؤول ، والحكم ، والمنافس ، والجمهور .

  كثيرة هي المواقف ، التي عاشها ابو ماهر اللداوي في الملاعب ، ومن أطرفها حكاية السيجارة وحذاء اللعب ، التي حصلت مع المدرب الكبير ابراهيم المغربي ، بما يعكس ملامح حكايات الملاعب في تلك الأيام كما يرويها النجم الغزّيّ .

- اسمي محمد سليم حسن غياضة " أبو ماهر" من مواليد اللد يوم 17 /2 / .1945

- مثل كل اللاعبين القدامى بدأت ممارسة الكرة في الشوارع  ، والحارات ، وكنت ضمن فريق مدرسة صلاح الدين في غزة ، ثم لعبت لفريق رعاية الشباب ، الذي هو حاليا نادي غزة الرياضي سنة 1963،  وكانت أول مباراة لي في مواجهة  جمعية الشبان المسيحية بغزة سنة  1964 ، فيما كانت آخر مباراة مع فريق الرمثا بالأردن سنة 1978 .

- أكثر مدرب له فضل عليّ المرحوم أبو صلاح عويضة.

- لم ألعب إلا  لنادي غزة الرياضي (رعاية شباب غزة) ، ولو عاد التاريخ لن ألعب إلا لنادي غزة الرياضي ، لأنه كان وسيبقى  شامخا ،  بفضل رجاله المخلصين . 

- أفضل من شكل معي ثنائيا زكريا مهدي ، وفضل موسى ، ومثلي الأعلى في الملاعب الكابتن اسماعيل المصري ، وخارج فلسطين الجوهرة بيليه .

- أفضل تشكيلة لعبت معها تضم خضر قدادة ، ومحمد البردويل ، ومحمد حمادة ، وخليل اسطمبولي ، وإسحاق الأغا ، واسماعيل المصري ، وعلي أبو حمدة ، ومحمد كحيل .

- كانت مباريات الرياضي مع جمعية الشبان المسيحية بغزة من أفضل المباريات  ، لانّ الجمعية كانت أقوى المنافسين لفريق شباب غزة في ذلك الوقت .

- من أهم إنجازاتي بعد اعتزال كرة القدم ، المشاركة مع منتخب فلسطين في الدورة العربية بالقاهرة سنة 1965 ، حيث حققنا أفضل النتائج ، ومشاركتي في تدريب الجيل الصاعد (الفريق الثاني) بنادي غزة الرياضي ، وبعدها بمدة قصيرة أشرفت على تدريب الفريق الأول في النادي الأهلي بغزة ، ثم عدت لنادي غزة الرياضي ، وعملت  كمساعد  مدرب للفريق الأول ، وبعدها دربت عدة أندية أخرى .

- حتى يعود غزة الرياضي قوياً كما كان يجب ترميم صفوف النادي من الداخل ، لأنّ أعضاء النادي يسيئون لبعضهم البعض ، وهذا ما يؤثر سلباً على مسيرة نادي غزة الرياضي ، ويجعل الجمهور لا يؤدي دوره جيداً.

- من أجل تطوير الدوري الممتاز في غزة يجب زيادة عدد الملاعب ، وتنظيم  دورات خارج البلاد ، لتحسين أداء المدربين ، وتطوير تعامل من يعملون في المجال الرياضي مع بعضهم ، ومع المراقبين ، ومع الحكام  .

- أفضل لاعب فلسطيني من وجهة نظري ناجي عجور ، وأفضل لاعب عربي صالح سليم ، وأفضل لاعب في العالم  ماردونا .

- أعتقد انّه يوجد الكثير من اللاعبين الصاعدين ، الذين يمتازون بأدائهم الجيد ، ولا داعي لذكرهم حتى لا أنسى غيرهم .

- المرحوم يحيى الشريف كان حكماً دولياً ، وكان مدير مدرسة غزة الجديدة ، وهو مربي أجيال ، وكان عضو مجلس إدارة ، ومشرف في رياضي في نادي غزة الرياضي ،  وكان يتمتع بروح رياضية ، ومحبة من الجميع .

- كان المرحوم سعيد الحسيني  من المدربين المرموقين بعد حرب ٦٧ ، وكان له فضل كبير على فريق شباب غزة ، مع الكابتن المرحوم إبراهيم المغربي ، والأستاذ معمر بسيسو .

-  المرحوم إبراهيم المغربي كان مدربي ، وهو من أعز أصدقائي ، وكان من أشد المخلصين في لعبة كرة القدم ، وكان غيوراً على نادي غزة الرياضي .

- العمل في الظروف الحالية صعب جدا ، وأعان الله كل من يخدم الحركة الرياضية في ظل الظروف الراهنة ، متمنياً أن يواصل اخواني أعضاء اتحاد كرة القدم العمل الدؤوب ، والمساواة بين كل الأندية ، وتوحيد الجهود لنرتقي للأعلى.

- أخيراً أتمنى أن تتحسن الأوضاع ، وتعود الأمور كما كانت سابقا ، وأن نعمل على  تطوير الرياضة ، وخاصة كرة القدم في فلسطين .

- من القصص الطريفة التي حصلت معي في الملاعب ما حدث أيام شباب غزة ، حيث  كنا متواجدين في ملعب اليرموك ، وبدأ الكابتن إبراهيم المغربي بتوزيع أحذية اللعب على اللاعبين ، وكان بين اللاعبين زميل ليس من ضمن الأساسيين ، فسأله أبو خليل : كم نمرة قدمك ؟ ليعطيه حذاءه ، فردّ عليه : 42 ...فقال له أبو خليل : "طيب اطفي السيجارة الي بايدك !"

  • الموضوع التالي

    وكيل الكعبي: لم نتلق عرضًا رسميًا من الأهلي والزمالك
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    كيف ساهم صلاح في تعريف العالم بمؤمن زكريا؟
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر