الأربعاء, 23 سبتمبر 2020 - 10:29
آخر تحديث: منذ 10 ساعات و 4 دقائق
النجم خريستو الأعرج حزين على وضعية أرثوذكسي بيت جالا
الإثنين, 14 سبتمبر 2020 - 19:57 ( منذ أسبوع و يوم و 14 ساعة و 32 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. مانشستر يونايتد يعبر لوتون بثلاثية في كأس الرابطة
  2. الزمالك يضرب طنطا بثلاثية ويدفعه بقوة نحو الهبوط
  3. سيدات الأهلي تتوجن بكأس مصر للطائرة
  4. تعرف على قائمة الأهلي لمواجهة مصر
  5. الوحش خالد العويوي صمام أمان دفاع شباب الخليل
  6. أتلتيكو مدريد يعلن إصابة خيمينز بفيروس كورونا
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصار

ضمت تشكيلة المحكمة الرياضية الفلسطينية ، التي أُعلنت مؤخراً اسم السيدة سمر الاعرج ، التي تعتبر من طلائع المساهمين في رقيّ الرياضة النسوية في فلسطين ، ومن عائلتها ظهرت لاعبة نادي ديار ، ونجمة المنتخب النسوي الأعرج ، ابنة نجم بيت جالا ، الذي ترك أجمل الذكريات في الملاعب خلال السبعينات  خريستو الأعرج .

وتخرج كلّ هؤلاء من سفوح الزيتون القديم في بيت جالا ، التي قدمت لفلسطين نادي أهلي دير اللاتين ، الذي كان المغذيّ الأول بالنجوم للأرثوذكسي العربي في الستينات والسبعينات ، وفي مقدمتهم خريستو الأعرج ، الذي تفتحت مواهبه في دير اللاتين ، قبل انتقاله يافعاً إلى صفوف الأرثوذكسي ، ليلعب إلى جانب نجوم يكبروه سناً ، وأثبت نفسه بينهم ، أيام العز البيتجالي .

وبعد فترة من التألق في الخط الأمامي عاد أبو غسان لتعزيز الخط الخلفي للنادي العربي ، مساهماً مع صخرة دفاع فلسطين سلامة المفدي في ثبات الحالة الدفاعية لأبناء المرحوم أمين زيت ، الذين قدموا أجمل العروض ، وحققوا أفضل النتائج.

وبحثاً عن العمل ترك خريستو الوطن ، متوجهاً إلى دولة الكويت ، ولعب هناك لنادي بيت لحم ، وساعهم معه في الفوز ببطولة الأندية الفلسطينية على أرض الكويت .

بأسى كبير يتحدث أبو غسان عن بيت جالا بين الأمس واليوم ، وكيف تحول الفريق الكبير إلى حمل وديع ، متمنياً أن تعود الأيام الخوالي ، التي روى لنا بعضاً من ذكرياتها في هذا اللقاء.

- اسمي خريستو جبرا عبد الله الأعرج " أبو غسان " من مواليد بيت جالا يوم 16/3 / 1952 ، وابنتي لاعبة نادي ديار ، والمنتخب الوطني لكرة القدم ، وهي أيضاً مدربة كرة قدم وسباحة ، ومن عائلتنا الرياضية المخضرمة سمر الأعرج

- بدأت اللعب في الحارة ، قبل ظهور مواهبي في المدرسة ، بفضل أساتذة الرياضة ، الذين كان لهم دور في تنمية مواهب كثير من اللاعبين ، ومن هؤلاء المعلمين المرحوم عامر في المدرسة الابتدائية ، الذي كان ضمن فريق بيت جالا ، وأدين له باكتشاف قدراتي الكروية .. وفي المرحلة الاعدادية جاء دور كبير مدربي بيت جالا المرحوم الأستاذ أمين زيت ، الذي وجدت منه كلّ الرعاية والاهتمام ، خاصة وأنني كنت أمارس عدة رياضات أخرى إلى جانب كرة القدم .

- في تلك الفترة لعبت لفريق دير اللاتين في بيت جالا ، الذي كان يحمل اسم الأهلي ، بإشراف الاستاذ إبراهيم أبو هدبا ، والمرحوم جورج قسيس ، ويومها أصبحنا في الدرجة الثانية ، وكنا ننافس فرق الدرجة الأولى ، ولنادي دير اللاتين الفضل الأكبر في استمرار الفريق الأول لأرثوذكسي بيت جالا ، لأنّه كان المغذي والممول له ، وكنت أول زملائي اللاعبين ، الذين التحقوا من دير اللاتين بالأرثوذكسي ، ولم يكن عمري يتجاوز 15 سنة ، رغم أن الفريق كان مدججاً بعمالقة كرة القدم على مستوى الضفة ، وكان الفارق العمري بيني وبينهم لا يقل عن ست سنوات ، ومع ذلك وجدت لنفسي موقعا بينهم ، وبدأت اللعب كجناح أيمن ، وفي أول مباراة سجلت هدفاً بالرأس أمام سريان بيت لحم.

- وضمّ الأرثوذكسي يومها كثيراً من النجوم ، منهم المرحوم سلامة المفدي ، والمرحوم فريد أبو دية ، والمرحوم أمين زيت ، والمرحوم جورج زرينة ، وجوزيف المصو ، وفايز عبد العال ، وحسين ظاهر ، ونادي خوري ، وسابا سابا ، وكريم مواسي ، وشكري مطر ، والحارس أنور درويش ، وعباس بلول ، ونقولا خوري ، وعودة بشارة ، وعمر موسم ، وكارلوس برهم ، ورزق الشاعر ، ومعذرة لمن لم أذكر اسمهم .

- وفي بداية السبعينات جاءت مجموعة أخرى من لاعبي أهلي دير اللاتين ، ونجحوا في سدّ الفراغ الذي تركه اعتزال ورحيل عدد من النجوم ، فواصل الفريق مستواه الجيد حتى غادرت إلى الكويت سنة 1975، وكنت تحولت بعد اعتزال عدد من اللاعبين إلى الدفاع ، ولعبت إلى جانب القلعة سلامة المفدي كظهير ثالث .

- لم ألعب ، ولم أفكر باللعب لغير بيت جالا ، كونه كان فريقاً قوياً ، وضمّ في صفوفه نخبة من النجوم على مستوى الضفة ، مع الاحترام لجميع اندية العصر الذهبي اتحاد نابلس ، وجمعية الشبان المسيحية ، وشباب الخليل ، ومجموعة البيرة الأولى ، والموظفين ، وأرثوذكسي بيت ساحور ، ومركز بلاطة ، ونادي عيبال ، وشباب غزة ، ، وبصراحة اعتز بالمستوى الفني والأخلاقي لهذه الفرق .

- بالنظر للعبي مدافعاً لمدة أربع سنوات أصبحت لديّ معرفة بخيرة مهاجمي الفرق الأخرى ، الذين كنت أراقبهم وأحذر منهم ، ومن هؤلاء موسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وناجي عجور ، ومروان الترك.

- أعتز بكون مديني بيت جالا كانت وما زالت تعشق لعبة كرة القدم ، حيث كان أهالي المدينة العتيقة يتدافعون لمشاهدة المباريات على ملعب بيت جالا البلدي ،الذي شهد أجمل العروض الكروية ،وكان للدعم الجماهيري أثر على اداء اللاعبين ، فالتحية والشكر لكلّ من وقف مع الفريق ، والرحمة لمن توفي من داعمي الفريق من مختلف المواقع.

- غادرت الوطن سنة 1975 ، ولعبت مع الفرق الفلسطينية في الكويت ، وآخرها فريق بيت لحم ، الذي كان يضم نخبة من نجوم المهجر ، كحسين شختور ، وحسن شختور ، والسونو ، وأفتخر بكوننا حصلنا على بطولة الدوري الفلسطيني في الكويت سنة 1979، ويومها استلمنا الكاس من الشيخ عبد الله المبارك .

- أعتقد أن أهم أسباب تراجع تأثير أرثوذكسي بيت جالا - وخاصة فريق كرة القدم الذي يمثل العمود الفقري للنادي - ضعف الإدارات المتعاقبة ، ومن يتولى مهمة الإشراف الرياضي ، بما أدى إلى غياب شمس بيت جالا ، التي أصبح فريقها لا يذكر بين فرق الضفة القوية ، ومن ذلك ما نشاهد من إهمال للمرافق الرياضية ، حيث تحولت ساحات اللعب إلى متنزهات وبرك سباحة ، وتحول الملعب التاريخي التراثي إلى خرابة ، وكلّ هذا ساهم في تدمير الرياضة في بلدي .

- على عكس بيت جالا كل التقدير والاحترام لنادي شباب الخليل على ثباته في الطليعة ، بفضل جهود الإدارة ، التي تعمل على توفير كلّ احتياجات الفريق ، بما ساهم في استمرارية النادي العريق ، وجعله دائم التقدم .

- لاعبي المفضل عربيا العراقي عدنان درجال ، والكويتي جاسم يعقوب ، ولاعبي المفضل عالميا رونالدو ، ومدربي المفضل عالميا زيدان .

- أعتقد أنّ الإعلام الرياضي مهم جداً لتطوير الرياضة في كل زمان ، لأنّه يساهم في رفع مستوى المنافسات ، وبصراحة للصحافة الرياضة أهمية في خلق المنافسة بين اللاعبين ، فكلّ لاعب يحب أن تسلط عليه الأضواء ، ويجتهد في الملعب حتى تكتب عنه الصحافة أفضل الأشياء ، وتحية لك أخي فايز على هذا العمل الإعلامي ، الذي جمعت من خلاله نجوم الوطن من مختلف الأجيال والمناطق ، وفتحت ملف الماضي الجميل ، الذي ما زال الكثيرون يتغنون به .

- أترحم على روح المدافع المرموق سلامة المفدي ، لأنّه بحق مدافع عملاق ، وقد اكتسبت منه الكثير من الخبرة في مركز المدافع المتأخر .

- أتمنى لأندية محافظة بيت لحم التقدم والنجاح ، مع تحفظي على تعدد الأندية ، وكثرة التراخيص لأندية جديدة ، لأنّ كثرة الاندية يوزع النجوم بين الفرق ، فلو كان في المحافظة فريق أو فريقين ، لكان المستوى أفضل بكثير .

- في الختام أقول كلّ التحية والتقدير لنجوم العصر الذهبي ، والسلام على من ما زالوا أحياء ، والرحمة على روح من رحلوا عنا.

  • الموضوع التالي

    قلنديا يعود للصدارة ومنافسة مشروعة لارثوذكسي رام الله وابداع وبيت ساحور
      الضفة والقدس
  • الموضوع السابق

    النادي الفلسطيني الأمريكي يبرق رسالة شكر للواء الرجوب
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر