الخميس, 22 أكتوبر 2020 - 15:41
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 54 دقيقة
الهداف فارس النجار شيء من جموح فرسان الجنوب
الإثنين, 28 سبتمبر 2020 - 18:53 ( منذ 3 أسابيع و يومين و 20 ساعة و 48 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية يعلن عن تكريم بطل الكأس وافتتاح ملعب فلسطين بعد تطويره
  2. شاهد جميع أهداف مباريات الأربعاء لدوري الأبطال
  3. مانشستر سيتي يضرب بورتو بثلاثية
  4. إنتر يتعادل مع مونشنجلادباخ في دوري الأبطال
  5. تعادل مثير بين لوكوموتيف وسالزبورج
  6. بايرن يكتسح أتليتكو مدريد برباعية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصار

 

قبل ثلاثة مواسم كانت المحافظة الكبرى تشكل نصف تعداد دوري المحترفين ، بوجود أندية الشباب ، والظاهرية ، والاهلي ، والسموع ، ويطا ، ودورا ، قبل أن يقتصر الأمر في الموسم الماضي على نصف هذه الفرق ، بعد هبوط يطا ، ودورا ، والظاهرية ، التي عادت بسرعة إلى أضواء المحترفين.

وكانت مسيرة فرسان الجنوب بدأت مطلع الثمانينات ، وشق الفرسان طريقهم بسرعة في ميادين الكرة ،معتمدين على ثلة من النجوم ،الذين ثبتوا قدم الفريق الأصفر بين كبار المحافظة الشباب،والظاهرية ، والأهلي ،ومن هؤلاء النجوم محمد أبو الحج ، وماجد الشامسطي ، ومحمد القزم ، ومحمد ابراهيم الهدار ، وطالب حمامدة ، وزيدان الخطيب.

ومع الأيام تعاقبت الأجيال على الفريق اليطاوي ، فظهر صلاح الجندي ، ومحمود نصّار ، وعبد العزيز أبو قبيطة ، ووصفي النواجعة ، وموفق أبو عرام ، دون أن ننسى الهداف الهادئ فارس النجار ، الذي يعتبر من خيرة النجوم  ، الذين انجبتهم قلعة الجنوب.

ورغم توقف النشاط الرياضي فترة طويلة - بسبب انتفاضة الأقصى - إلا أن  أبا عمرو هو الهداف التاريخي للفرسان ، برصيد 115 هدفاً سجلها في مختلف المباريات الرسمية والودية ، بما يؤكد علو كعب النجم ، الذي يجيد التألق في المركز تسعة ونصف.

وقضى هداف يطا معظم أيامه في صفوف فرسان الجنوب ، مع تجارب سريعة في صفوف الأهلي ، والترجي ، وجمعية الخليل ، كما كانت له عدة تجارب دولية مع المنتخب الأول ، ومنتخب الخماسي ، والمنتخب العسكري.

ويأمل نجم السهل الممتنع في عودة الفرسان إلى موقعهم الطبيعي بين كبار الليغا الفلسطينية ، ويشترط لذلك إعادة بناء الفريق من الصفر ، ضمن خطة استراتيجية ، عمادها نجوم يطا الواعدين ، وفرسانها رجال يطا الأفياء.

والحق يقال : إنّ حديثي مع الفارس اليطاوي كان ذا شجون ، وتضمن محطات كروية ثرية بالإبداع والامتاع ، وأتركه يروي لكم شيئاً منها في هذا اللقاء.

 - اسمي فارس محمود النجار " أبو عمرو " من مواليد يطا يوم 25/4/1981.

- كأيّ لاعب فلسطيني بدأت حكايتي مع الكرة في الحارات ، لتكون الانطلاقة الرسمية مع فريق المدرسة سنة 1995 ،  ثم مع براعم نادي شباب يطا ، لانتقل  بسرعة إلى الفريق الأول ، بفضل المدرب المرحوم إبراهيم حسن مخامره ، الذي أشركني مع الفريق الاول وعمري 17 سنة ، حيث أصبحت أساسياً منذ البداية ، حتى الاعتزال عندما أصبح عمري 33 سنة .

 - مركز اللعب المفضل بالنسبة لي مهاجم ثاني ( تحت المهاجم ) ، ورقمي المفضل 9.

قضيت معظم حياتي في الملاعب مع  فريقي الأم شباب يطا ، ولعبت فترة قصيرة مع أندية أهلي الخليل ، وواد النيص ، وجمعية الشبان - الخليل.

- أفضل من شكل معي ثنائياً في الملعب المهاجم موفق أبو عرام  ، الذي كان يجيد اللعب الهوائي ، والتحضير الجيد لي في انطلاقاتي لاختراق  دفاع المنافسين.

-.مثلي الأعلى في الملاعب – حينها - اللاعب الرائع خلدون فهد ، حيث  كنت متابعا له شخصيا ، وعن طريق المحيطين به ، ومثلي الأعلى خارج الملاعب الاب الروحي للنادي – حينها - محمد الحاج الدبابسه ، بانتمائه وحبه وأخلاقه ودينه  .

- كان الصديق وصفي النواجعة رفيق الدرب في النادي ، والوظيفة ، والمنتخب العسكري ، وله دور في بداية حياتي الاجتماعية ، حيث أصبحت (عديله ).

- أرى أنّ أفضل تشكيله لشباب يطا طوال مشاركاتي مع الفريق تضم أشرف النجار ، وطالب الحمامدة ، وأحمد شفيق ، وابراهيم مهاينه ، ووصفي نواجعه ، وعبد العزيز ابو قبيطه ، وماجد شامسطي ، وفارس النجار، ومحمد الهدار أبو تامر ، وموفق ابو عرام .

- وتضم تشكيلة أفضل نجوم المحافظات الشمالية أيامي كلاً من رامي الرابي (البيره ) ، ومحمد يوسف (واد النيص) ، وأسامه ابو عليا ( الثقافي) ، وابراهيم مهاينه ( يطا ) ، وعماد ناصر الدين ( الشباب ) ، وجبران كحله ( البيره ) ، وحسن يوسف ( واد النيص ) ، وخلدون فهد ( الظاهرية )  ، وحسن حجاج ( جبل المكبر ) ، وفادي لافي ( الهلال  ) ، طبعاً ولا أنسى احمد علان ،  ورأفت ربيع ، ومهند قريع ، وعادل فران ، وفادي سليم.

- كانت مباريات شباب يطا مع أندية المحافظة تتميز بالندية والاثارة ، والجماهرية ، ولو عاد التاريخ اكيد سأختار اللعب لشباب الظاهرية  بعد شباب يطا .

- أحتفظ بذكريات لا تنسى مع منتخب الخماسي ، من خلال أصدقاء المنتخب ، والتجربة الاولى لي بارتداء زي فدائي الصالات ، كان  الشعور رائعاً ، بمشاركه نخبة من نجوم الكرة آنذاك  ، من أمثال جبران كحله ، وزياد الكرد ، وصائب جنديه ، ومحمد ابو كشك ... والقائمة تطول.

- وتشرفت باللعب مع نادي القدس الذي ضم نجوم الضفة ،  في البطولة العربية بالكويت ، واليمن 2002/2003 ، ولعبت مع منتخب الخماسي 2000/2002 ، ومع منتخب فلسطين الأول في بطوله دوليه بلبنان سنة 2001 ، إضافة إلى لعبي مع منتخب الخماسي في ايران ، ومنتخب القوة 17 العسكري .

- كعادة كثير من اللاعبين المعتزلين توجهت نحو التدريب ، وشاركت  في عدد من الدورات التدريبية ، وحصلت على شهادتي c  b  في التدريب ، بالإضافة الى شهادة ال c  في تدريب الكره الخماسية ، وكانت تجربتي الأولى كمدرب مع نادي الاستقلال في دوري المناطق ، الموسم قبل الماضي ، والآن انا مدرب نادي مسافر يطا ، الذي أسسته بمجهود شخصي ، لحاجة المنطقة لذلك .

- لدي مدرسة كرويه ، هي الأولى في منطقة يطا ، وعمرها الآن 10 سنوات ، وتخرج منها لاعبون يرفدون فرق يطا ، ومنهم النجم هيثم أبو عرام ، وفرج ابو عرام ، ومحمد جبور ،  ونزار جبور .. وغيرهم .

- أهم إنجازاتي الجماعية الحصول على أكثر من بطوله محلية غير رسمية مع شباب يطا ، ومنها بطولة شهداء يطا الثالثة ، والتي كانت مشهوره آنذاك ، وتستقطب أفضل الفرق ، وحصلنا عليها  3 مرات ، كما فزنا ببطولة الربيع ، التي نظمها شباب الخضر ، وبطولة التعداد السكاني ، التي نظمها شباب الخليل .

- وكان أهم إنجازاتي في البطولات الرسمية ، المنظمة من الاتحاد الفلسطيني ،  الحصول على المركز الثاني  في كأس الهواه سنة 2008 ، والتي نظمها الاتحاد لأنديه الاحتراف الجزئي ، مع الإشارة إلى أننا لم نلعب أي بطولة رسمية بين عامي 2001 و 2008 بسبب انتفاضة الأقصى .

- وبفضل الله حصلت على عدد من الإنجازات الشخصية ، فأنا  أكثر من سجل أهدافاً لشباب يطا على مر التاريخ برصيد 115 هدفاً ،  رغم توقفنا عن اللعب ل 8 سنوات بسبب الانتفاضة ، كما أنني هداف ست بطولات محلية منظمه من الأندية ، وتشرفت أربع مرات بالحصول على لقب أفضل لاعب في البطولة ، ناهيك عن الحصول على لقب أحسن لاعب في المباراة  ،في بطولات متعددة  خلال 10 مرات .

- حتى يعود الفرسان فريقاً قوياً أقترح إعادة بناء النادي من الصفر ، من خلال انتخاب هيئه إدارية ، يكون أساس خطتها بناء مقر عصري للنادي ، بدل المقر الذي تم هدمه جراء توسعة الملعب ، وإعادة هيكلة الهيئة العامة للنادي ، وإنشاء مدارس كرويه لجميع الفئات العمرية ، ولم شمل أبناء النادي القدامى تحت سقف النادي .

- ومن أجل تطوير العمل في مجال المراحل السنية أقترح مراقبه عمل الاكاديميات والمدارس الكروية ، من خلال مختصين في مجال كرة القدم ، وتقليل عدد المدارس الكروية ، للاعتماد على النوع وليس الكم ، وتنظيم بطولات على أساس مهني صحيح ، وتشجيع الأكاديميات على عمل تعايش رياضي مع أكاديميات عالمية في الخارج ، والاهتمام أكثر بالمراحل السنيه .

- لاعبي المفضل محلياً خلدون فهد ، وعربياً طارق التايب قديماً ، ورياض محرز حالياً ، ودولياً الظاهرة رونالدو البرازيلي قديماً ، ورونالدو البرتغالي حالياً، ومدربي المفضل محلياً  شكري العقبي ، وعربياً حسن شحاته ، ودولياً كلوب ، فيما لاعب واد النيص  فراس نعمان هو اللاعب الذي أتوقع له التألق مستقبلاً .

- أرى أنّ الإعلام الرياضي بحاجه إلى تطوير ، مع ضرورة الابتعاد عن ظاهرة النادوية ، وتجنب الروتين المعتاد ، واعتماد الجرأة في طرح المواضيع ، التي تهم الكره الفلسطينية .   

- أذكر بالخير الرياضي أبو الحاج الدبابسة ، فهو الملهم ، والمعلم ، والانسان ، والمنتمي .. الكلمات لن توفيه حقه ، ويطا لن تنجب شخصاً حريصً على يطا ، وناديها اكثر منه  ، أكن له الاحترام والتقدير ، وأتمنى ان ايفاءه حقه ، وعودته لخدمة الفرسان  .

- لن تنسى يطا رياضيها الأول المرحوم أبو جمال ، رئيس البلدية السابق - رحمه الله - ولا اعتقد أن يأتي على يطا رجل بأخلاقه ، حيث كان الجامع ليطا ، والمحب لها .

-  أتمنى من اتحاد الكرة إعادة النظر في مشروع الاحتراف ، من خلال البناء الصحيح له ، ومتابعة حال الأندية ، التي تعاني من وضع مترهل ، وسنّ قوانين رادعه لتلاعب الإداريين بالأندية ، وهروبهم بعد تحميل الأندية أعباء كبيرة ، مع إيلاء الفئات السنيه أهميه اكبر ، من خلال متابعة الأكاديميات والبطولات المختلفة ، وتنظيم عمل جمعيات قدامى اللاعبين ، بما يتناسب مع قيمة العلم الذي نمثله .

- من أطرف ما حدث معي في الملاعب يوم كانت لنا مباراة ضمن كأس فلسطين مع فريق الرماضين  ، وكنت يومها أدرس في جامعة خضوري ، وتمّ تبليغي بالحضور للمباراة على ملعب الظاهرية ، ولمّا وصلت الملعب لم أجد لا لاعبين ولا جمهور ، ولا بوادر لمكان مباراة ، فتبين لي بعد الاتصال أنّ المباراة تم نقلها إلى ملعب دورا دون إبلاغي بذلك ، فتوجهت مباشره إلى ملعب دورا ، ووصلت عندما كان الشوط الأول على وشك الانتهاء ، والنتيجة تعادل صفر صفر  ، فشاركت مع  بداية الشوط الثاني ، وسجلت الهدف الأول ، وصنعت الثاني ، ولكن للأسف تعادلنا في آخر المباراة ،  وخسرنا بركلات الترجيح ، حصل ذلك سنة 2000 .

- أخيراً كل الشكر لمن يعمل على تطوير الرياضة الفلسطينية ، بعيدا عن المصالح الذاتية ، والشكر الجزيل لك أخ فايز على تعريفنا بنجوم لم نعاصرها ، وعاصرناها من خلال هذه السلسلة.

  • الموضوع التالي

    أبو غوش ينال جائزة أفضل مدرب متطوع لفئة البراعم
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    منتخب العاب القوى يؤدي حصة تدريبية في صالة سلفيت وزبيدية والخطيب يشيدان
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر