الخميس, 22 أكتوبر 2020 - 15:26
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 39 دقيقة
الفدائي جمال ابو عمير أعتز بكوني من جيل الخدمات الذهبي
الأربعاء, 30 سبتمبر 2020 - 20:34 ( منذ 3 أسابيع و 18 ساعة و 52 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية يعلن عن تكريم بطل الكأس وافتتاح ملعب فلسطين بعد تطويره
  2. شاهد جميع أهداف مباريات الأربعاء لدوري الأبطال
  3. مانشستر سيتي يضرب بورتو بثلاثية
  4. إنتر يتعادل مع مونشنجلادباخ في دوري الأبطال
  5. تعادل مثير بين لوكوموتيف وسالزبورج
  6. بايرن يكتسح أتليتكو مدريد برباعية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول وكالات

 

بعد انتظام المنافسات في المحافظات الشمالية منتصف التسعينات ، انضم عدد من نجوم المحافظات الجنوبية لأندية الشمال ، ونشروا إبداعاتهم في ملاعب مختلف المدن .

وكان في طليعة الواصلين النجم محمود البيطار ، الذي لعب لشباب الظاهرية ، قبل أن يضم الغزلان النجمين اسماعيل العمور وحسام وادي ، فيما كان الأمعري من السباقين لضم النجوم الغزيين ، ليكتفي شباب الخليل في البداية بضم المدافع الصلب جمال ابو عميرة.

وتفتحت موهبة أبو محمد على أعتاب الانتفاضة الأولى ، فتأخر ظهوره حتى وضعت حرب الحجارة أوزارها ، وحتى خرج ابو عمير من السجن أشد عوداً ، واكثر طموحاً في التألق الكروي .

وعاش جمال أفضل أيامه مع الأخضر الرفحي ، وبرز ضمن الجيل الذهبي ، الذي جلب للخدمات أفضل الالقاب ، وأحسن تمثيل الوطن في مشاركاته الخارجية .

  ويشتكي الفدائي أبو عميرة من غبن آخر التحاقه بالمنتخب الفدائي ، لينصف الرجل من قبل المعلم الراحل عزمي نصار ، الذي اختاره ضمن المنتخب ، الذي أحسن تشريف فلسطين في بطولة العرب بعمان.

وقد تشرفت بالتعرف على المدافع الرفحي عندما لعب لشباب الخليل أواخر التسعينات ، فظهر ضمن الفريق الأفضل للعميد في تلك الفترة ، التي يعتز جمال بها ، تماماً كما يعتز ببيته الكبير خدمات رفح ، الذي سطر معه ومع المنتخب قصصاً تصلح فيلماً سينمائياً ، أتركه يروي لكم بعضاً سيناريوهاتها .

-اسمي جمال محمد أحمد أبو عمير " أبو محمد " من مواليد رفح يوم26/12/1971 ، ولقبي الفدائي ، حاصل على شهادة المستوى الثالث  C سنة 2005  مع المرحوم نايف عبدالهادي ،وعلى شهادة المستوى الثاني B مع المحاضر  نهاد صوقار
- بدأت لعب الكرة فيالحارة ، والساحات الشعبية ، وظهرت موهبتي في المدرسة الابتدائية ، حيث رشحني الأستاذ محمد رشيد البوجي - وهو حكم معروف ، ومن كوادر خدمات رفح – لفريق كرة السلة ، قبل أن يختارني الأستاذ محمد أبو حطب " أبو أشرف " سنة 1984 لفريق الناشئين في خدمات رفح ، ليتم ترفيعي سنة 1986  للفريق الأول ، حيث لعبت أول مباراة أمام نادي شباب الخليل.

وقبل ذلك كنا نلعب والنادي مغلق من قبل الاحتلال منذ سنة 1982 ، ولمّا بدأت الإنتفاضة الاولى سنة 1987 تمّ اعتقالي بين سنتي 1989 و 1992 ،حيث خرجت تزامناً مع  إعادة فتح النادي ، وعودة الأنشطة الرياضية ، وخاصة في مراكز الخدمات ، المتواجدة في جميع المحافظات ، والمرعية من قبل الوكالة.

- زمنذ ذلك الوقت ظهر الجيل الذهبي لخدمات رفح ، الذي  حصل على كثير من البطولات المحليه ، ومثل فلسطين في عدد من البطولات الخارجية على مستوي الأندية ، حيث برز نجوم هذا الجيل بين سنتي 1996 ، و2005 تاريخ اعتزالي اللعب.

 - وبصراحة من البداية تعرضت لظلم كبير ، حيث لم يتمّ استدعائي للمنتخب ، ولم أشارك حت في احتبارات انتقاء اللاعبين الدوليين  ، كوني ..لم أكن محسوباً علي أحد ، وبقي الوضع كذلك تولى الراحل عزمي نصار تدريب المنتخب سنة 1998 ، فحضر عددأ من المباريات ، فتمّ استدعائي ضمن 52 لاعباً من كلّ فلسطين ، وبحمد الله  تم اختياري لقائمه البطولة العربية لدوره الحسين، حيث حققنا برنزية العرب سنة 1999.

- من أهم إنجازاتي خلال مسيرتي الرياضية الفوز ببطولة كأس سداسيات كره القدم في قطاع غزه ، سنوات 1993 و 1994 و 1995 ، والحصول على أول بطولة الدوري سنة 1996 ، كأول بطولة رسمية في عهد السلطة الوطنية ، وهي السنة التي حققنا فيها المركز الثالث بالبطولة العربية في القاهرة ، والتي استضافها  النادي الأهلي المصري ، حيث فزنا على اتحاد البليدة الجزائري ، ولعبنا مع الأهلي المصري ، والرجاء المغربي.

- بعد ذلك حققنا بطوله محافظه رفح سنة ، وبطوله كأس محافظات غزه سنة 1997 ، وفزنا بكأس سباعيات كرة القدم لمحافظه نابلس ، بمناسبه اليوبيل الفضي لاستشهاد المناضل غسان كنفاني في السنة نفسها ، قبل الفوز ببطولة كأس فلسطين ، بعد الفوز التفوق على مركز الأمعري ذهاباً وإياباً سنة 1998.

- وكانت آخر بطول حققتها بعد الانتفاضة الثانية ، حيث فزنا ببطولة خماسيات كرة القدم علي مستوى محافظات غزة سنة 2005 ، وفي هذه البطولة كنت حارس مرمي خدمات رفح ، لأنني أجيد حراسه المرمي ، وخاصة في  الخماسي.

- وأعتز كثيراً بفوزي مع منتخب فلسطين بالمركز الثالث  في الدورة العربية ، والحصول علي ببرونزية العرب لدوره الحسين ، بمشاركة معظم الدول العربية.

- وخلال مسيرتي في الملاعب شاركت مع الخدمات في تصفيات آسيا للأندية بالأردن ، التي استضافها  الوحدات سنة 1998 ، وهي السنة نفسها التي شاركت فيها في تصفيات آسيا للأندية بالعراق ، في ضيافة نادي القوة الجوية ، لأشارك سنة 2000 في بتصفيات آسيا بلبنان ، إلى جانب الأنصار اللبناني ، والجيش السوري ، وفي بطولة أريحا الشتوية ن التي حصلنا فيها على المركز الثاني بركلات الترجيح امام الوحدات ، لنشارك سنة 2002 في بطولة القدس الدولية ، التي كان ينظمها نادي حيفا بالعراق ، مع مجموعة من خيرة الأندية العربية.

- لاعبي المفضل محلياً عبد اللطيف البهداري ، وعربيا ودوليا محمد صلاح ، واللاعب الذي اتوقع لعه التألق ، أحمد كرم أبو كوش ، إذا منح الفرصة كاملة في خدمات رفح ، فيما مدربي المفضل المدرب محلياً أيمن صندوقه ، وعربيا حسن شحاته ، ودولياً كلوب.

- أعتقد أنّ الكابتن علي العايدي كان نعم القائد لخدمات رفح في الماضي والحاضر ، وأعتبره مدرسه خدمات رفح.

- ادعو بالرحمة والمغفرة للمرحوم الكابتن نايف عبد الهادي ، فقد كان نعم المربي الفاضل ، وتعلمنا منه الالتزام ، والانضباط ، والثقة.

- بصراحة لو عاد التاريخ بالتأكيد  قد ألعب لشباب رفح ، فهذا شرف كبير لأي لاعب فلسطيني أن يرتدي قميص أحد قطبي الكرة الفلسطينية.

- المدرب له الفضل عليّ الكابتن المرحوم نايف عبدالهادي.

- كنت أجيد اللعب في محور الدفاع ، ولكني لعبت في كلّ مراكز الدفاع ، حتي حراسه المرمى ، حيث لعبت كحارس بعد إصابة الحارس منير جوده في مباراة أمام جماعي رفح ، بعد استنفاذ التغيير.

- تشرفت باللعب في خمس ديربيات أمام شباب رفح ، وبحمد الله  لم نهزم في أيّ دربي.

- أفضل من شكل معك ثنائياً الكابتن والصديق جهاد أبو العلا ، ومثلي الأعلى  لاعب الخدمات الكابتن والصديق حماده أبو كوش ، الذي يعمل بالأمارات  ، وخارج الملعب مثلي صديقي الكابتن علي أبو السعيد.

- أفضل تشكيله لعبت معها في خدمات رفح تضم سامي فرحات ، وبشير جوده ، ونادر النمس ، ومعين المغربي ، وشوقى أبو محسن ، وعلي العايدي ، وإياد ونادر الحجار ، ومحمد حسنين ، وعلي أبو السعيد ، وكمال أبو عمير .

- وأفضل تشكيله للعبت معها في منتخب فلسطين تضم لؤي حسني ، وصائب جنديه ، وهيثم حجاج ، ونادر النمس ، وصفوان راجح ، ومحمد السويركي ، وجمال الحولي ، وزياد الكرد ، وفادي لافي ، وجبران كحله ، وأمجد صندوقه..

- وبالنسبة لعملي في المجال الرياضي أنا حاصل على شهادتي التدريب  C ..B من الاتحاد الآسيوي ، وكانت لي تجارب تدريبية ، ولكني أحببت العمل الإداري ، فشغلت منصب مدير إداري لخدمات رفح ، وحصلنا علي بطوله الدوري للفريق الأول ، واستلمت إداره قطاع الناشئين في الخدمات ، وحصدنا بطوله جميع الفئات علي مستوى المحافظات ،  كما عملت في لجان اتحاد كره القدم ، ومنها لجنه شؤون اللاعبين ، وعملت كمراقب للمباريات في بطولتي الدوري والكأس، وكانت هذه آخر فتره أعمل فيها عملاً إدارياً ... والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : لماذا الكادر الرياضي الحقيقي - وبالذات بالمحافظات الجنوبية - لم تمنح له أي فرصه إبراز ما لديه من طاقه وقدرات ، حتي تتطور لعبة كره القدم ، حيث يوجد الكثير من الكفاءات التي  قد تساعد في تنميه الفكر الرياضي الحديث.

- من اجل تطور مستوى الدوري الممتاز بالمحافظات الجنوبية يجب أولا إبعاد السياسة عن الرياضة ، ويجب تقليص عدد الأندية في جميع الدرجات ، وإنجاز بنية رياضية تحتية ، لأنّ القليل من أندية الدرجتين الممتازة والأولي تملك ملاعب فرعية خاصة بالتدريب ، فيما باقي الأندية تتدرب في أيام محدودة علي الملعب البلدي ، كما أنّ الأول قطاع الناشئين لا يتدرب إلا على ملاعب الخماسي .

-كثيرة هي القصص والحكايات التي حصلت معي في الملاعب ، ومنها ما حصل معي في مباراة فلسطين وليبيا في الدورة العربية سنة 1999 ، حيث سمعت مهاجماً ليبياً يرطن بكلام لم أفهمه  - لانّ اللهجة الليبية صعبة – ولما كرر كلامه بحرارة  ، وفهمت أنّه يشتم فلسطين ، استغليت انشغال الحكم والمراقب ، وقمت بصفعه على رقبته ، وصدق من قال  : " ما أحلي الكف علي الرقبة " .

- ولعل من اعزّ أيامي في الملاعب يوم لعبت لشباب لاخليل سنتي 1999 و 2000 ، وتمّ الأمر بحكم عملي في السلطة ، حيث تلقيت عدة عروض من مثير من الأندية ن ومنها مؤسسة البيرة ن التي كان يدربها ابن رفح الكابتن  جمعه عطيه ، كما تلقيت عروضاً من الأمعري ، وهلال القدس ، وبحكم صداقتي مع ابناء صندوقة من خلال المنتخب ، وخاصة ابو رشيد ، والكابتن أيمن وحسن وأمجد ، الذين كانوا يلعبون بصفوف لشباب الخليل ، فتم التوقيع مع شباب الخليل ، حيث أعتبرت نفسي وكاني في نادي خدمات رفح ، وما زلت  أكن الاحترام والتقدير لمجلس الإدارة ، الذي كان يومها ، ومنهم الأخوين حاتم وحازم صلاح ، أصحاب  التاريخ  الرياضي العريق ، فلهم ولجمهور العميد مني  كل التحية والاحترام ، دون ان انسى المرحوم الحاج راتب الدويك ، صاحب المكارم لارياضية المأثورة ، وفي الذاكرة أيام جميلة عشتها بين أسرة شباب الخليل ، فلمحت  حبهم وعشقهم لناديهم ، وانت شاهد على تلك الأيام أخ فايز ، حيث  كان لي الشرف الكبير أنّ شباب الخليل هو النادي الوحيد ، الذي لعبت له غير خدمات رفح ، لحيث يعتبر قلعة من قلاع الأندية الفلسطينية العريقة ، من حيث التاريخ والإنجازات .

- بالنسبة للإعلام الرياضي أعتقد انّه شرف كبير لي أن أحظى باهتمام إعلامي بحجم الأخ فايز ، حيث أفتخر بتواصلك معي أخ أبو وئام ، واختياري ضيفاً في حلقاتك " نجوم الكرة الفلسطينية " ،.لأنك بهذا العمل توثق تاريخ مهماً ، وقد نجحت في ذلك كونك عاصرت كلّ الأجيال ، وعملت على  إنصاف الجميع  ، بكتابه ايجابيات وسلبيات النجوم ،وهذا ما نفتقده من بعض الإعلاميين  في المحافظات الجنوبية .

- كلمه التحية والتقدير لاتحاد كره القدم ، وعلى راسه السيد اللواء جبريل الرجوب ، لما قام به في السنوات الأخيرة ، حيث أحدث طفرة رياضيه هامة ، تمثلت في إنشاء بنية رياضية تحتيه في جميع محافظات الشمال ، وتفعيل دوري المحترفين ، بما يتطابق مع الأسس واللوائح الدولية ، وقد كان شعوري لا يوصف عندما صودق علي الملعب البيتي لفلسطين ، متمنياً متابعة تسيير كرة لاقدم في المحافظات لاجنوبية من كافة لامجالات ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، لإعطاء الكادر الرياضي حقه .

- اخيراً أتمني من الهيئات العليا التنظيمية إعاده هيكلة الحركة الرياضية في المحافظات الجنوبية ، ومحاربة المحسوبية ، والتعامل بنظام الحصص والكوطات ، لأن ذلك من أهم أسباب اخفاق الرياضة في قطاع غزة .

-أكرر احترامي وتقديري اشخص الكريم كابتن فايز علي هذا سمعت عنك ، وقابلتك وعرفتك ،فعلا خير ما أنجبت فلسطين من الإعلاميين الذين حفروا أسمائهم بكل محافظات الوطن بصدقه وأمانته وحقيقته كإعلامي.



 

  • الموضوع التالي

    حوار.. محمد محمود: إصابة أثرت على عودتي من الصليبي.. وتعلمت الصبر من مؤمن
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    اتحاد غرب آسيا ينظم ورشة عمل حول برنامج الواعدات الإناث
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر