الخميس, 22 أكتوبر 2020 - 14:51
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 3 دقائق
الهداف محمد عايش الكركي حكاية من إبداعات ملعب المطران
الخميس, 01 أكتوبر 2020 - 18:54 ( منذ أسبوعين و 6 أيام و 19 ساعة و 56 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية يعلن عن تكريم بطل الكأس وافتتاح ملعب فلسطين بعد تطويره
  2. شاهد جميع أهداف مباريات الأربعاء لدوري الأبطال
  3. مانشستر سيتي يضرب بورتو بثلاثية
  4. إنتر يتعادل مع مونشنجلادباخ في دوري الأبطال
  5. تعادل مثير بين لوكوموتيف وسالزبورج
  6. بايرن يكتسح أتليتكو مدريد برباعية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

​بال جول قلم فايز نصار 

كان محمد عايش الكركي أحد مؤسسي نادي الأنصار ،  وكان يفضل العمل كجندي ، بعيداً عن مراكز القيادة من الناحيتين الإدارية والفنية  ، فكان يعمل في تدريب اللاعبين ، ويقدم  أبو علي الترياقي للقيادة .

 ومشكلة أبو محمود أنّه حديّ الطبع ، ويعبر عن غضبه بسرعة حتى داخل الملعب ، ولكنّه - في الوقت نفسه - يحب النظام والترتيب ، لدرجة أنّنا فزنا – يوماً - بنتيجة كبيرة في بطولة سداسيات بملعب المطران ، فسالته عن رأيه بالفريق ، فردّ بغضب : ( زفت )  لأنّ أحد اللاعبين كان يلبس جورباً مختلف اللون .. إنّه باختصار مخلص ، ومتفان ، ومتواضع ، وحساس ، وفيّ للأصدقاء ، وهو شخصية اجتماعية محبوبة جداً ، وله علاقات متينة مع كبار الرياضيين ، وخاصة في غزة ".

بهذه الكلمات لخص صديقي الإعلامي ياسين الرازم حكاية النجم محمد عايش الكركي ، صاحب الرأس الماسية ، التي طالما جلبت الانتصارات المؤثرة لفرق الهلال ، والموظفين ، والأنصار .

وساهم نجمنا في بعث الحركة الرياضية بعد الانتفاضة الأولى ، وشارك يوم 21/12/1991 في مباراة هامة احتضنها ملعب اليرموك ، وجمعت نادي الأنصار المقدسي ، بفريق الأسد المرعب الشعبي ، بمشاركة الشهيد عاهد زقوت ، وفخر الكرة الفلسطينية ناجي عجور ، الذي لعب شوطاً مع الفريق المقدسي ، وآخراً مع تفاهم الأسد الغزي ّ، وقاد اللقاء يومها  الرائع اسماعيل مطر ، ومعه منير الخطيب ، وعارف الجمل ، وانتهى بتعادل إيجابي ، ليحصل الانصار على كأس خاصة بالمناسبة.

وقضى الكركي معظم أيامه مع الهلال المقدسي ، وحقق معه الكثير من الانجازات ، وشارك معه في لقاء التفوق أمام الوحدات في الزرقاء ، حيث سجل هدف الفوز ، في حكاية لا تنسى من حكايات الكرة المقدسية ، التي يشهد عليها ضيفنا في هذا اللقاء.

- اسمي محمد عايش سلامة علي الكركي " أبو محمود " من مواليد القدس يوم 4/4/1958 ، ولقبي " صاحب الرأس الذهبي ".

- كانت بدايتي مع الكرة من خلال اللعب في الحيّ ، ثم التحقت بنادي الهلال ، حيث لعبت له ، ولنادي الموظفين ، ونادي الأنصار المقدسي كقلب هجوم ، وقد سجلت الكثير من الأهداف ، وخاصة بالرأس ، وكان أكثر مدرب له فضل عليّ مهدي حجازي ، والمرحوم ماجد ابو خالد.

- أفضل تشكيلة لعبت معها تضم محمود محيي الدين ، ودرويش الوعري ، وناجي الدجر ، ومروان مسودة ، وجودي مسودة ، وعمر حمو ، وموسى الدباغ ، وعماد الزعتري ، ومحمد طالب  ، ومحمد الترياقي ، ومعن القطب ، وماجد أبو خالد

- أفضل تشكيلة لنجوم فلسطين أيامي تضم المرحوم سليمان هلال ، وأبو السباع ، ومحمود عايش ، والمرحوم جميل الهرباوي ، وابراهيم نجم ، والمرحوم جبريل الدراويش ، والمرحوم ماجد ابو خالد ، وناجي عجور ، وحاتم صلاح ، وموسى الطوباسي

- ساق الله على أيام الديربي المقدسي بين الهلال وسلوان ، حيث كانت  القدس تتحول إلى ما يشبه منع تجول ، وكانت الجماهير تأتي من جميع مدن فلسطين لمتابعة المباراة ، وكان ملعب المطران يكتظ بالآلاف ، ولكن أين ملعب المطران الآن ؟ لقد تحول إلى مجرد ذكريات ممثلة ب " كراج " لوقوف السيارات .

- أهم إنجازاتي حصولي على لقب أفضل لاعب سنة 1978 ، في بطولة سداسيات الشتاء بأريحا .

- من أجل تطور الكرة المقدسية أقترح الاعتماد علي أبناء النادي ، وأن تعمم المدارس الكروية في كلّ مكان ،  ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

- وحتى يتحسن مستوى الدوري الفلسطيني أعتقد أنّه يجب الاعتماد على الاكاديميات الكروية ، والنظر في مشاكل الأندية التي أرهقتها المصاريف ، والاعتماد على اللاعب المحلي ، مع وجود لاعبين أو ثلاثة تعزيز فقط .

- لاعبي المفضل محليا عماد الزعتري ، وعربيا محمود الخطيب ، وعالميا بكنباور  ، واللاعب الذي اتوقع له مستقبل محمد يامين .

- أرى أن هناك الكثير من الإعلاميين ، ممن ترفع لهم القبعات ، وفي المقابل هناك بعض الإعلاميين دون المستوى .

-ومن دواعي شرفي أنني تعرفت على شيخ الرياضيين الفلسطينيين الكابتن نادي خوري حفظه الله ، وأطال في عمر النجم درويش الوعري ، الذي أعتبره زميلاً ، وصديقاً من الزمن الجميل ، كما أعتز كثيراً بعلاقتي مع الأستاذ ياسين الرازم ، فهو إنسان محترم ، تعرفت علية في الانتفاضة ، أيام مباريات الأحياء الشعبية .

- أرى انّ اللواء جبريل الرجوب وضع الكرة الفلسطينية على الخريطة العربية والآسيوية ، ولكن يجب إعادة النظر في الاحتراف ، الذي أرهق الأندية مادياً ، مع تحري وضع الرجل المناسب في المكان المناسب .

- من القصص الطريفة التي حصلت معي في الملاعب خلال مباراة جمعتنا مع الهلال أمام الوحدات في عمان على ملعب الزرقاء ، حيث   عكس اللاعب عماد الزعتري كرة في الهواء ، فارتقيت لها أعلى من المدافع مصطفى أيوب ، وكان خلفي النجم موسى الطوباسي ، الذي صرخ : " عايش .. سيب .. عايش سيب  "  فلم أسمع له ، وسجلت الهدف من أعلى نقطة في الهواء ، فركضت لموسى ، وقلت له : " شفت يا موسى . هيني سجلت .. كيف لو سبت .. كان ما فزنا " ويومها كان الهدف هدف الفوز.

  • الموضوع التالي

    اليويفا يزيح الستار عن أفضل مهاجم في دوري الأبطال
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    نوير يحصد جائزة أفضل حارس في دوري الأبطال
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر