الخميس, 22 أكتوبر 2020 - 15:37
آخر تحديث: منذ 13 ساعة و 50 دقيقة
بدر مكي مكوك الرياضة الفلسطينية
الأربعاء, 14 أكتوبر 2020 - 21:50 ( منذ أسبوع و 17 ساعة و 47 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية يعلن عن تكريم بطل الكأس وافتتاح ملعب فلسطين بعد تطويره
  2. شاهد جميع أهداف مباريات الأربعاء لدوري الأبطال
  3. مانشستر سيتي يضرب بورتو بثلاثية
  4. إنتر يتعادل مع مونشنجلادباخ في دوري الأبطال
  5. تعادل مثير بين لوكوموتيف وسالزبورج
  6. بايرن يكتسح أتليتكو مدريد برباعية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

​بال جول قلم فايز نصار

عضت المقادير بنابها هلال القدس سنة 1998 ، بعد اخفاقه في دورة تلاشي السقوط الرباعية ، التي جمعته مع أندية الأهلي ، والعربي ، وجبل المكبر ، فجاء القرار من المرحوم ياسر عرفات بعدم هبوط أي فريق في تلك السنة .

وأحدث القرار جدلاً كبيراً في الشارع الفلسطيني ، الذي انقسم بين مؤيد ومعارض ، ولم يكن القرار ليمر مرّ الكرام ، لولا أنّ الذي اتخذه المحبوب أبو عمار ، الذي رأى في منع هبوط فريقين من العاصمة مصلحة وطنية ، أهم من قصص الجلد المنفوخ.

يومها كان المكوك بدر مكي أمين سر هلال العاصمة ، وكان له دور كبير في انتزاع هذا القرار الغريب ، ضمن سلسلة من مسيرة حافلة لمخضرم الإعلام الرياضي الفلسطيني أبو إياد.

وكان المكي بدأ حياته لاعباً في شباب أريحا أيام عزّه ، ولكن الإصابة اللعينة أبعدت " المشاغب " عن الملاعب ، فتحول يانعاً إلى العمل الإداري ، من بوابة الهيئة الادارية لمعتق أريحا الشباب.

وكان لأبي إياد محطة أهم في هلال القدس ، الذي عمل معه منذ ثلاثين سنة ، كان خلالها أمين السر ، أو المشرف الرياضي ، ونجح معه في بلوغ المجد من كل جوانبه ، وخاصة في السنوات الأخيرة.

وكان مكي من طلائع فريق وزارة الشباب والرياضة ، منذ أيام الوزير عزمي الشعيبي ، وحمل لعشر سنوات أمانة سرّ اتحاد الكرة ، خلال فترة مثيرة للجدل ، انتهت بقدوم اللواء أبو رامي على رأس الاتحاد.

ومنذ نعومة أظافره دخل الريحاوي ميدان صاحبة الجلالة ، وكتب في معظم الصحف المعروفة ، قبل أن يصبح ضمن طاقم تحرير صحيفة الحياة الجديدة ، حيث كانت له كتاباته التي لا تنسى ، وخاصة مقاله المعروف " بصراحة " .

ولعل من حسن حظي أنّ الملاعب عرفتني برفيق القلم بدر مكي ، فاتفقنا في كثير من الأمور ، واختلفنا في أمور أخرى ، ضمن سلسلة من مسيرة الرجل الطويلة في الملاعب ، والتي يروى لكم بعضاً من تداعياتها في هذا اللقاء .

- اسمي بدر طالب ياسين مكي " ابو اياد " من مواليد أريحا يوم 18/9/1958 ، حاصل على بكالوريوس أدارة أعمال من جامعة بير زيت سنة 1982 ، وماجستير دراسات دولية من الجامعة نفسها سنة 2013، متزوج وأب لأربعة أبناء ، اياد محاسب ، وايهاب مهندس ميكانيكي ، وراوية طبيبة ، ومحمد سنة ثالثة طب في روسيا ، متقاعد من العمل في السلطة الوطنية ، حيث كنت مديرا للإعلام والعلاقات في وزارة الشباب والرياضة ، ومديرا للإعلام في اللجنة الاولمبية الفلسطينية ، إضافة إلى عملي الصحفي في جريدة الحياة الجديدة  ، وشغلي مهمة نائب رئيس رابطة أندية القدس .

- كالعادة كانت بدايتي بلعب الكرة في الحارات والمدرسة ، ثم التحقت  بنادي شباب أريحا ، ومثلت مدرسة هشام بن عبد الملك  في رياضات كرة القدم ، وكرة السلة ، والكرة الطائرة ، وكرة الطاولة ، وخلال دراستي في الجامعة لعبت لفريق كرة القدم الجامعي مع عدد من النجوم  المعروفين ، كماجد البلبيسي ، ورزق الله ، وسفيان جعفر ، وصلاح عليان ، ونديم  بنورة ، وعصام فراج ، وخليل سعيد .

- وشكلت سنة 1983 منعرجاً في حياتي الرياضية ، فبعد إصابتي بكسر مضاعف في ساقي اليمنى ، تركت اللعب واتجهت للعمل الإداري ، حيث تمّ انتخابي عضواً في الهيئة الإدارية لنادي شباب أريحا .

- وخلال ممارستي للعبة كرة القدم في شباب أريحا - ولستة أشهر في هلال أريحا - تعرفت على اللاعبين نادر مرعي ، ومعن وغسان عريقات ، وجميل الهرباوي ، وجمعة عطية ، ومحمد السلايمة ، وأولاد الفتياني ، وخالد عمار ، وحافظ عدس ، وخليل البرهم ، والخطيب ، والولجي ، وأولاد الزغاري .

- وأشرف على تدريبي في البداية وحتى الإصابة نادي خوري ، وسالم عطا ، ومحمد نجيب ابو نحلة ، وجمعة عطية .

- أعتز كثيراً بالإداريين المرحوم خليل الحسيني ، وأمين درويش ، وعمران اعمر .

- وبدأت قصتي مع الصحافة سنة 1982 ، من خلال مراسلة صحيفة القدس ، بتشجيع من الأستاذ سمير غيث ، ثم مراسلة صحيفة الفجر مع الزميل سمير أبو جندي ، وصحيفة الشعب مع الزميل ابراهيم ملحم .

- وكانت سنة 1986 محطة هامة في مسيرتي الإعلامية ، حيث أصبحت محررا رياضيا في صحيفة الشعب ، وقبلها بعدة أشهر كنت عائداً من فرنسا ، بعد اتمامي متطلبات اللغة الفرنسية ، حيث  كنت اعتزم تكملة دراستي العليا هناك ، ولكن الاحتلال حال دون ذلك .

- وكانت المباراة الوداعية لي قبل المغادرة إلى فرنسا مع نادي سلوان ، الذي - كانت و ما زالت - تربطني به علاقة وطيدة ..

- وخلال مسيرتي تعرضت للاعتقال الإداري من قبل قوات الاحتلال ، لمدة 6 أشهر سنة 1988 ، ولستة اشهر أخرى سنة 1989 .

- وكانت محطتي الرياضية الأهم في نادي هلال القدس منذ سنة 1990 ، حيث كنت على موعد النادي ، الذي أصبحت أمينا لسره لمدة 18 عاما ، عملت خلالها مع العديد من الإداريين ، منهم الراحل أيوب حجازي ، وبسام الكيلاني ، ومعن القطب ، ومفيد جبر ، وسليمان مسودي ، والمرحومين علي الزعانين ، ومحمد وعبد العزيز روبين ، إضافة إلى عملي - خلال ثلاثين عاماً - مع رؤساء الهلال المتعاقبين ، الراحل أيوب حجازي ، ونبيل ابو عمر ، وماجد السلايمة  ، ود : باسم ابو عصب  ، حيث كنت أميناً للسر تارة ، ومشرفاً رياضياً تارة أخرى .

- ومن ذكرياتي الرياضية أنّ نادي الهلال هبط لمدة 24 ساعة من الدرجة الممتازة في أواسط تسعينيات القرن الماضي ، ولكن جاء قرار المرحوم الختيار ليكون برداً وسلاماً ، بالإبقاء على النادي في درجته .

- وأواخر سنة 1999 أصبحت عضواً في اتحاد كرة القدم ،  ثم أمينا لسر الاتحاد حتى سنة 2008 ، حيث  عدت للعمل في وزارة الشباب والرياضة ، التي  كنت بدأت العمل فيها مع الدكتور عزمي الشعيبي منذ سنة 1994 ، إضافة على عملي في صحيفة الحياة الجديدة منذ سنة 1996مع الأستاذ حافظ البرغوثي ، وبعدها مع الزميل بسام ابو عرة  ، ومحمد سدر .

- وفي وزارة الشباب والرياضة عملت مع الاخوة جمال محيسن ، وموسى أبو زيد ، ومنذر مسالمة ، وابراهيم الصباح ، وفتحي خضر ، ونادي خوري ، وحسن الحلواني ، والمرحوم راسم يونس ، ورياض وعبد السلام العطاري ، وربيحة ذياب ، ووليد عطاطرة ، ومحمد زياد صب لبن ، وياسين الرازم ، ومعتصم ابو غربية ، وقاهر الظاهر ، وسعيد حمدان ، وكمال ابو الرب ، وغسان قبها ، ومحمد صبيحات ، وخالد القواسمي ، ومروان الوشاحي ، وعبد الناصر الشريف ، وعلاء حالوب ، ورجب شاهين .

- وفي أيلول سنة  2006  كنت في زيورخ ، واجتمعت مع رئيس الفيفا السيد بلاتر ، بحضور السادة محمد بن همام ، وطه إسماعيل ، ومحمد روراوة نائب رئيس الاتحاد العربي ، وجيروم شامبين ، ودار الحديث حول ملعب الضاحية ، الذي تحول لاحقاً إلى ستاد دولي ، وكان معي يومها محمد زياد صب لبن ، والمهندس مالك البرغوثي ، وياسين الرازم ، ومن يومها ربطتنا صداقة مع مدير مكتب الفيفا السيد نضال الحديد ، والمهندس نزار الخطيب ، وشركة الأطرش ، التي نفذت المشروع .

- مثلي الأعلى في الحياة  والدي ، وفي المجال الرياضي المرحومين ماجد أسعد ، وخليل الحسيني ، ومن الشخصيات التي أحبها الختيار ، والحكيم ، والياسين ، وأبو إياد ، ودلال المغربي ، وفيصل الحسيني، وأحبّ كثيراً أشعار الراحل محمود درويش ، وكتابات الشهيد غسان كنفاني .

- تشرفت بتمثيل الوطن في العديد من البعثات الرياضية ، إداريا ، أو إعلاميا ، وشمل الأمر سوريا ، ولبنان  ، والأردن ، وألمانيا ، والنرويج ، وموناكو ، وماليزيا ، والصين ، ومصر ، والمغرب ، والعراق ، والبحرين ، وعمان ، والسعودية ، وقطر ، وسويسرا ، وإيران .

- أعتقد أنّ التحليل والتعليق الرياضي عندنا ما زال في البدايات ، ولكن هناك اجتهادات جديرة بالذكر ، لعدد من الزملاء ، الذين لهم الكثير من الحب والتقدير ، ومنهم عمار بدر ، وايهاب ابو مرخية ، وخليل جادالله ، وعلي ابو كباش ، ومحمود القواسمي ، وبهاء الحداد .

- أرى أنّ هناك اختلاف واضح بين الإعلام الرياضي في الزمن الجميل ، والإعلام الرياضي الحالي ، سواء في مجال الإعلام المكتوب ، او المقروء ، والإعلام الالكتروني ان جاز التعبير ... ففي السابق كنا كمحررين نسعى للخبر ، ونكتبه ونحرره ، ونتواجد في الميدان ، وكانت العلاقة طيبة مع أركان اللعبة ، سواء الاداريين ، أو اللاعبين ، أو الحكام ، أو حتى رابطة الأندية ، التي كنا ننتقدها ، ولكن كان يحكمنا الاحترام المتبادل ، وكنا نلتقي في الملاعب ، وخاصة ملعب المطران ، وكنا كإعلاميين نتواجد دوما في قلب الحدث ، حيث نلتقي مع العباسي ، وشعبان ، وسمير غيث ، والرازم ، والغول ، وابراهيم غيث ، وابو جندي ، والششتاوي ، وأبو ترك ، وعزام عبيد ، وابو سيرة.

- أعتقد ان الإعلام الرياضي خطى خطوة كبيرة في السنوات الأخيرة ، من خلال الإعلام الالكتروني ، الذي ينقل الخبر في نفس اللحظة ، ويجب عليّ هنا الإشادة بالزميل أحمد البخاري ، صاحب أول موقع الكتروني ، ومعين فرج كذلك ، كما أنّ المحرر الرياضي أصبحت له مكانة ، وأصبح له رأي وكلمة ، من خلال المنابر الإعلامية المختلفة ، أمثال السقا ، والغول ، وأبو عرة ، وكذلك الزملاء الخضور ، والرازم ، وعراقي ، ونصار ، وربايعة ، والجعفري ، وفلفل ، مع الإشارة إلى أنّ الصحف كانت تخصص مساحات من صفحاتها عند انطلاقة الدوري .

- أنا معجب بكثير من نجوم الكرة القدامى ، من جيل المرحوم ماجد ابو خالد ، وأبو السباع ، وغيرهم من نجوم رئتي الوطن ، وأكيد انا معجب بنجوم الهلال في التسعينيات جودي مسودي ، والرجبي ، والدميري ، والزعتري ، والترياقي ، وملحس ، وأبو عباس ، وخضر عبيد ، ومفارجه ، وفادي ، وحميدان ، وحسن ، ورجب ، ونضال ، والرملاوي ، والجعبة ، وأبو ليلى ، وربيع ، وجيل الصيداوي ، ومراد عليان ، وحسام ابو صالح ، وأولاد صلاح ، دون أن أنسى لاعبي الجبل الحالي الدباغ ، ومراد إسماعيل ، وتامر صيام ، وتامر صلاح ، وفيراوي ، وهاني ، ومحمد علي ، وابو مياله ،  ويامين ، وسامر ، ورامي ، وخالد عزام .

- أعتز كثيراً بفريق مركز بلاطة ، الذي  أطلقت عليه لقب الجدعان ، كما أعتز بصاحب القميص المقدس ، عميد أندية القدس سلوان ، وأفتخر بالعميدين شباب الخليل ، وغزة الرياضي ، وأعتز ايضا  بالغزلان ، الذين استقبلوني في بيوتهم مرتين ، بعد الافراج عني من معتقل النقب ، طبعاً وافتخر بهلال القدس ، الذي أطلقت عليه لقب هلال العاصمة ، فهو أعز حبيب .

- أحب من الحكام عبدالله الخطيب ، وعصام مسودة ، ووليد الصالحي ، ورافع أبو مرخية ، وجواد عاصي ، والمرحوم صايل سعيد ، وطارق  النقيب ، وابراهيم الغروف ، وعبدالرؤوف أبو اسنينة ، وعبدالناصر الشريف .

- ومن الشخصيات الرياضية ، التي لها مكانة في نفسي أيوب حجازي ، وجورج غطاس ، والراحل جورج قسيس ، والراحل الحج مطلق ، وداود المتولي ، ومعمر بسيسو ، وعزام اسماعيل ، ومفيد الحلو ، وخليل حامد ، وابراهيم ابو الشيخ ، ومفيد جبر ، ومعن القطب ، وأحمد البخاري ، وعماد عكة ، وابراهيم نجم ، وموسى الطوباسي ، وسمير غيث ، واسماعيل مطر ، وابراهيم القطري ، وفؤاد تمراز ، وشحدة أبو تايه ، والراحل طوني عبود ، وبسام ابو عرة ، وغازي الغريب ، وفتحي ابو العلا ، وعارف عوفي ، وحاتم صلاح ، ومحمد الصباح .

- ومن المقربين على نفسي أيضاّ ميشيل عصفور ، والراحل احمد عديله ، ونبيل ابو عمر ، وماجد السلايمة ، د : باسم ابو عصب ، وموسى ابو زيد ، وأحمد العفيفي ، وحاتم قفيشه ، والمرحومين خضر القواسمي ، وابو حمدي العويوي ، ويعقوب الأنصاري ، وابراهيم الحسيني ، دون أن انسى ابو السباع ، وخليل بطاح ، ووليد أيوب ، وابراهيم ابو سليم ، ونهاد الزغير ، واحمد سرور ، وكمال شمشوم ، وجمال غوشه ، وخالد الصياد ، ومعتصم ابو غربية ، وياسين الرازم ، ومحمد زياد صب لبن ، وقصي الماضي ، وأحمد الحسن ، وزياد ابو صبيح ، وماهر الشرباتي ، والمرحوم محمد النادي ، وفتحي رمان ، ود : مؤيد شناعة ، د.مازن الخطيب ، د : جمال ابو بشارة ، ود : عبدالجواد ، وصائب جندية ، وغسان البلعاوي ، ومنتصر ادكيدك ، وعصام قشطة ، وخالد ابو كويك

- من المحطات التي اعتبرها مضيئة في مسيرتي المساهمة في الحفاظ على عروبة أرض برج اللقلق ، والمساهمة في بقاء هلال القدس في مصاف أندية الدرجة الممتازة ، وانشاء ملعب الشهيد فيصل الحسيني بالرام ، وكوني أول مراقب دولي من فلسطين ، حيث راقبت 12 مباراة دولية منذ سنة 2003 ، ناهيك عن انشاء مجلة رياضية لثلاث سنوات ، مع الزميل ابراهيم ابو الشيخ عام1992، والحصول علي دوري المحترفين مع هلال القدس لثلاث سنوات متتالية ، وتكريمي من قبل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بوسام التميز والإبداع عن فلسطين في المغرب سنة 2012.

  • الموضوع التالي

    المصري يُعلن تجديد عقد علي ماهر
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    رسمياً.. اعتبار نابولي خاسراً في مباراة يوفنتوس
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر