الخميس, 22 أكتوبر 2020 - 16:00
آخر تحديث: منذ 14 ساعة و 13 دقيقة
فؤاد الميدنة قلم من الزمن الغزيّ الجميل
الجمعة, 16 أكتوبر 2020 - 18:19 ( منذ 5 أيام و 21 ساعة و 41 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. هنية يعلن عن تكريم بطل الكأس وافتتاح ملعب فلسطين بعد تطويره
  2. شاهد جميع أهداف مباريات الأربعاء لدوري الأبطال
  3. مانشستر سيتي يضرب بورتو بثلاثية
  4. إنتر يتعادل مع مونشنجلادباخ في دوري الأبطال
  5. تعادل مثير بين لوكوموتيف وسالزبورج
  6. بايرن يكتسح أتليتكو مدريد برباعية
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

بال جول قلم فايز نصار
تشرفت بالعمل مراسلاً لبرنامج المجلة الرياضية ، الذي كان يعده ويقدمه الفلسطيني المعتق افتيم قريطم في إذاعة لندن ، يوم كانت الBBC  إمبراطورية الإعلام في هذا العالم .

وفي رسالتي شبه اليومية قرأت خبراً عن فوز التفاح على الزيتون ، وكلاهما ناد لا يشق له غبار في عالم الكرة الفلسطينية ، وبعد نهاية التسجيل علق الزميل افتيم تعليقاً ، رددته في زاوية فاكهة الملاعب ، التي كنت اكتبها في الصحف المحلية .

ولم أكن أعلم يومها أن قفشة قريطم  ستغضب الزميل فؤاد الميدنة ، الذي يموت في حبّ نادي التفاح ، ولا يقبل لأيّ كان أنّ يغمز من قناته ولو مازحاً ، وبعد أخذ ورد تفهم أبو فوزي الموقف ، لأن أحياء التفاح والزيتون تعزّ على قريطم ، كما يعز عليه مسقط رأسه في بيت حنينا شمالي العاصمة المقدسة .

ومن يومها تعرفت على فؤاد ، الذي شق طريقه الرياضي كنجم ظهر في ناديي الشجاعية والتفاح ، قبل أن يدخل عالم المتاعب ، من بوابة مجلة البوادر ، التي طالما ساهمت في تفتح المواهب الإعلامية في مختلف المجالات .

وكان الميدنة مع طليعة الإعلاميين الرياضيين ، الذي وضعوا أسس اتحاد الإعلام في غزة ، وشارك مع مجموعة الرواد في ترسيخ أسس الإعلام الرياضي في الظروف الصعبة .

ولا يختلف اثنان على صدق انتماء الرجل التفاحي للرياضة والإعلام ، ودليل ذلك قصته المثيرة مع الأندية والصحف ، ضمن محطات لا تنسى ، أتركه يروي لكم شيئاً من فصولها .

- اسمي فؤاد فوزي الميدنه " ابو فوزي " من مواليد غزة يوم 30/5/1960 ، حاصل على دبلوم علاقات عامة وإعلام ، وعدة دورات في مجال الصحافة الرياضية .

- لعبت الكرة في الساحات الشعبية ، ثم مع فريق مدرسه يافا الثانوية ، لانضم بعد ذلك بدأت اللعب مع اتحاد الشجاعية وعمري 15 سنة ، قبل انتقالي لنادي التفاح فور تأسيسه سنة 1979 ، حيث أصبحت لاعباً ، وعضو هيئة إدارية ، وبقيت مع نادي التفاح حتى اعتزالي الكرة سنة 1993 .

- تدربت على يد العديد من المدربين ، ومنهم المرحوم توحيد مرتجى ، واحمد السيد ، واسماعيل المصري في نادي الشجاعية ، واول مدرب بنادي التفاح سامي عجور ، وابراهيم القطاع ، وعمر أبو زيد ، وصبحي عوض  ،ويعود الفضل بعد الله في صقل موهبتي للمدرب ابراهيم القطاع .

 - أعتز كثيراً بصديق الدراسة الرياضي نعيم السويركي ، حيث كنا أصدقاء منذ المرحلة الابتدائية ، ومن أصدقائي الحارس عمر أبو سليمان ، وأسامه الرملاوي ، وماهر الجمل ، وصبحي زياره ، وعاطف عابد ، وأحمد حمو ، إضافة إلى زميل الملاعب ومدربي ابراهيم القطاع .

- بدأت حكايتي مع الإعلام من خلال مجله البيادر السياسي سنه 1995 ، ثم عبر الشروق الرياضي ، وقد وجدت كلّ التشجيع من الاخوة جمال الحلو ، وأسامه فلفل ، والمرحوم غازي غريب ، ومسؤولي مكتب البيادر في غزة رشاد المدني ، وهاني أبو زيد .

- ومنذ البداية تميزت بكتابه المقالات ، وكان أول مقال لي بعنوان " ولاء وانتماء اللاعبين لأنديتهم " ، ولي الفخر أنني عملت دون أجر ، وكتبت في مجله البيادر السياسي ، والشروق الرياضي ، والعودة ، والفجر ، والنهار ، والصباح ، والقدس ، والحياه الجديدة ، وتشرفت مع الأخوة أسامه فلفل ، وفتحي ابو العلا ، والمرحوم أبو زياد الدلو بتأسيس مجله فلسطين الرياضي .

- وأعتز بكوني من الأوائل ، الذين  أسسوا لجنه الإعلام الرياضي ، ومن ثم اتحاد الإعلام الرياضي ، وقد أكمل الزملاء المشوار ، وتم تسمية الجسم الإعلامي رابطه الصحفيين الرياضيين ، وتشرفت بمرافقة بعثة المنتخب الفلسطيني ، في معسكرة بجمهوريه مصر العربية ، وكنت ضمن الوفود المشاركة في معسكرات الشباب العربي بالإسكندرية .

- كنت أحد الذين تمّ تكريمهم من قبل نادي الهلال ، ضمن نخبة رواد الحركة الإعلامية قبل اندلاع الانتفاضة الثانية بأسابيع ، وتمّ تكريمي من وزاره الشباب والرياضة المصرية ، وحصلت على كثير من شهادات الشكر والتقدير ، من عدة اتحادات ومؤسسات إعلامية .

- أعتقد انّ أفضل الإعلاميين ، الذين عاصرتهم في فلسطين المرحومين غازي غريب ، ومحمد الدلو ، وتيسير جابر ، ومحمد العباسي ، وعبد الكريم الدالي ، وشاهر خماش ، إضافة إلى كلّ من جمال الحلو ، وبدر مكي ، وأسامه فلفل ، ومحمود السقا ، وبسام ابو عره  ،  وفايز نصار ، وفتحي ابو العلا ، و ومنير الغول ، وابراهيم ابو الشيخ  ، وإياد الريس ، وخالد ابو زاهر ، وأشرف مطر ، وعلاء سلامه ، واحمد المشهراوي ، وعربيا احمد شوبير ، وجمال ريان أيام مجله الصقر .

- أرى أن في الساحة عدد من المعلقين الجيدين ، ومطلوب صقل مواهبهم بشكل جيد  ، فيما تفتقر الساحة لمحللين رياضيين مختصين ، لأنّ التحليل يحتاج إلى دراسة وتخصص .

- تشكل قناه فلسطين الرياضية خطوه مهمه للحركة الرياضية الفلسطينية ، كما أنّ وجود مؤسسه أمواج الرياضية يمثل نقلة هامة في الإعلام الرياضي .

- كان عمل الإعلاميين في السابق صعباً وشاقاً ، ولم تتوفر للعاملين في مجال الإعلام الوسائل التكنولوجية الحديثة ، ووسائل الاتصال المتطورة  ، كما أنّه لم يكن في الساحة إلا الإعلام المكتوب في الصحف المعروفة .

- نصيحتي للزملاء الإعلاميين الواعدين تصفح تجارب من سبقوهم ، للاستفادة من خبرتهم ، ولا أعتقد أنّ الإعلاميين المخضرمين سيبخلون عليهم بالنصيحة والمشورة ، بما سيساهم في تحسين أدائهم ، ومطلوب من جميع الإعلاميين مواكبه التطور الإعلامي الرياضي التخصصي ، والاطلاع على كل ما هو جديد .

- بصراحه لا يوجد إعلام رياضي محايد ، الا من رحم ربي !

- أتمنى أن تتكاتف الجهود لإنجاز أرشيف كامل عن الرياضة الفلسطينية ، وفي الساحة زملاء يملكون أرشيفاً محترماً ، ولو تكاتف الجميع سيتم إنجاز أرشيف شامل ، وأعتقد أنّ المؤسسات الرياضية تبذل كلّ ما في وسعها في هذا المجال ، ولكن غياب الدعم  المادي من الجهات المسؤولة ، ومن رجال المال والأعمال ، ومن المؤسسات الوطنية يصعب المهمة .

- كل الشكر لأخي فايز أبو وئام على هذا المجهود ، الذي يربط الماضي بالحاضر ، ويساهم في ما وصلت اليه الرياضة الفلسطينية من تواصل بين الأجيال ، مع تمنياتي لكلّ الأسرة الرياضية ، ولشعبنا الفلسطيني بالصحة و السلامة.

  • الموضوع التالي

    الزمالك في بيان رسمي: عينة ساسي إيجابية.. ولم يخالط أحد
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    التشكيلة المثالية للكابتن حسن حنيدق
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر