الإثنين, 30 نوفمبر 2020 - 17:15
آخر تحديث: منذ دقيقتين
قراءة في رسالة اللواء الرجوب لأندية المحافظات الجنوبية
الإثنين, 26 أكتوبر 2020 - 22:40 ( منذ شهر و 4 أيام و 8 ساعات و 5 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. تعرف على جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى
  2. 13 هدفاً حصيلة الجولة الأولى من دوري الدرجة الأولى
  3. فوزان للعميد وخدمات البريج وتعادل بين خدمات خانيونس ونماء
  4. فياريال يتعادل مع سوسيداد في الليجا
  5. التعادل السلبي يحسم مباراة تشيلسي وتوتنهام
  6. نابولي يضرب روما برباعية نظيفة
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

​بال جول قلم أسامة فلفل

خلال متابعتي لكلمة اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لأندية المحافظات الجنوبية المفعمة بالمشاعر والأحاسيس الوطنية والتي أسهب فيها، أستطيع القول إن التاريخ علمنا أن القائد المحنك يتجاوز الظروف ويصنع النجاح، فالقائد الواثق قوي الإرادة قادر في اللحظات الاستثنائية على صناعة وكتابة الإنجاز وعبور بحور التحديات وترجمة التطلعات والأماني إلى واقع ملموس. 

 والقائد المبصر يكون ومنذ توليه دفة العمل والقيادة، يرى النور بعينيه، والضياء يملأ بصيرته، فلم يكن يدور بخلد أحد في يومًا أن تتوحد الجغرافيا الفلسطينية في ظل التحديات وطبيعة الظروف الاستثنائية وحجم الاستهداف لكل مكونات الشعب الفلسطيني والحركة الرياضية الفلسطينية بعد الانقسام الفلسطيني. 

  الأمل يحدونا بأن تتلاشي وتختفي تلك الستارة السوداء وسينقشع ظلام الفرقة إلى غير رجعة على إيقاع ملحمة وطنية صادقة يتم صياغة أبجديات حروفها برابط الدم والقسم على الوفاء لأرواح الشهداء والأسرى والمعتقلين والمنفيين والمشردين في كل أماكن التواجد الفلسطيني. 

  الكل الفلسطيني يدرك أن شخصية القائد المحنك لم يهدمها القنوط، أو يتسرب الإحباط واليأس لقلبها العامر بحب الوطن والرياضة الفلسطينية، فالقائد العملاق الذي بلور وصنع خيوط الفجر المتوهج بالأمل والانتصار والإنجاز الوطني والرياضي يتصدر صفحات التاريخ، وينتصب عملاقا في المشهد الوطني والإقليمي والدولي بجهوده ومواقفه وإنجازاته التاريخية التي تغطي قرص الشمس. 

 اليوم القائد المنتصر يقف في ساحة وميدان المجد متسنماً إدارته في مرحلة بالغة الأهمية يمكن وصفها بمخاض جديد لحقبة أجدى تأثيراً وأعمق طرحاً، يروم خلالها المواءمة بين الرؤى الطموحة الرامية إلى جودة الوحدة الوطنية، والمضي في تنفيذها على نحو من شأنه رفعة الوطن والسير به في نسق التطور النوعي والنهضة الكبيرة التي تشهدها المنظومة الرياضية الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام ولم الشمل الفلسطيني. 

القائد العظيم يتسلح بدرع الوحدة في مجابهة التحديات والتصدي للمسؤوليات ويبقى مصمما على أن يشق الطريق بثبات وهو على يقين أن النصر والتمكين سيكون حليفه. 

  للتاريخ هذه المحطة المضيئة التي يعيشها الوطن والرياضة الفلسطينية وينتظرها الشعب منذ زمن بعيد كان عمادها القيادة التي حملت المسؤولية وعرفت دورها الوطني والرياضي والأخلاقي وفهمها الكبير والعميق لمعنى المسؤولية، وكيف تترجم مفاهيم الوحدة والتكامل والترابط على الأرض في اللحظات الاستثنائية 

ختاما ... 

العبور لواحة الوحدة مُكللٌ بالوعي ومطوقٌ بقلائد الثقة ورهانات النجاح ودخول ووصول قطار الوحدة لقلب الوطن ممهور بالعطاء وصور التضحية وملاحم البطولة الهدف والغاية والمقصد والسبيل. 

 

 

  • الموضوع التالي

    ميلان يتعثر في فخ ذئاب روما
      رياضة عالمية
  • الموضوع السابق

    الزمالك يحسم صراع وصافة الدوري لصالحه
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر