الجمعة, 22 أكتوبر 2021 - 16:25
آخر تحديث: منذ 3 ساعات و 15 دقيقة
سمير عيسى بصمات مؤثرة على جانبي الخطّ الاخضر
    فايز نصار
    الأربعاء, 02 ديسمبر 2020 - 12:04 ( منذ 10 شهور و أسبوعين و 5 أيام و 19 ساعة و 20 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول - قلم - فايز نصّار

عندما كانت الانتفاضة الأولى تلفظ أنفاسها الأخيرة استقدم نادي شباب الخليل المدرب الصفافي المعروفي علي عثمان ، الذي كان من خيرة نجوم الوسط العربي في فلسطين التاريخية ، ثم استقدم شباب الظاهرية المدرب السبعاوي شكري العقبي ، الذي أصبحت له مع الغزلان حكايات لا تنسى .

وتعرف المشرفون على كرة القدم في الضفة والقطاع أكثر على القدرات الفنية لمدربي الوسط العربي بعد التجربة الأولى الناجحة للمدرب الراحل عزمي نصار ، الذي قاد الفدائي إلى مراتب عربية غير مسبوقة ، لتتسع دائرة الاستفادة من مدربينا الفلسطينيين في الداخل بعد النهوض الرياضي الكبير ، الذي قاده اللواء جبريل الرجوب ، حيث استقدمت   أندية المحافظات الشمالية عدداً من المدربين العرب المعروفين ، الذين منهم هشام الزعبي ، وسعيد ابو الطاهر ، وبهجت عودة ، ومحمد سلمان ، دون أنّ ننسى المدرب القدير سمير عيسى ، الذي كانت له بصمة مؤثرة مع أندية جبل المكبر ، وشباب الخليل ، وهلال القدس.

وبرزت مواهب الرجل الحيفاوي مبكراً ، وتألق مع العديد من الفرق في فلسطين التاريخية ، مسجلاً كثيراً من الأهداف الرأسية ، ليحمل بعد اعتزاله لواء التدريب ، محققاً المزيد من النجاح مع الفرق العربية وراء الخط الأخضر.

ومنذ سنة 2009 كانت لأبي لؤي مهام أخرى شرقي الخط الاخضر ، فتوج مع نسور الجبل بأول بطولة احترافية ، ومع الهلال بعدة القاب ، بعد تجربة سريعة مع شباب الخليل.

ويجمع متابعو الكرة الفلسطينية على ألمعية الرجل ، وقدراته القيادية والفنية الكبيرة ، وكان التنافس كبير بينه وبين صديقه الراحل عزمي نصار على لقب أفضل مدرب عربي ، وتلك محطة من محطات شيقة أترك الكابتن سمير يروي لكم بعض فصولها في هذا اللقاء.

- اسمي سمير أحمد محمد قدسيه / عيسى " أبو لؤي " من مواليد حيفا التاريخية يوم ١٤/٩/١٩٥٩ ، تعلمت التدريب في البداية من المدرب الهنغاري الأصل ابراهام منشل ، وذلك في أشهر معهد للتربية  البدنية في البلاد " معهد وينغيت "  لمدة ٣ سنوات ، وشاركت في دورات تكملة في علم اللياقة البدنية ، وبحمد الله حصلت على أعلى الشهادات  في مجال تدريب كرة القدم (PRO ) . 

-  بدأت حياتي الرياضية  في أم الفحم ، كلاعب  كرة  قدم  في  الحارات ، والأندية ، وضمن دروس الرياضة المدرسية حيث برزت طلائع موهبتي ، ثم لعبت مع فريق الكبار في نادي الأخوة  بحيفا ، وأنا في سن ال ١٦ ، وكان الأمر مفاجئاً ،  حيث كان الفريق يضم تشكيلة من خيرة نجوم  المجتمع العربي في حينه .

- وكانت بدايتي مع كرة القدم في مركز الهجوم ، ثم تحولت إلى خط الدفاع ، مع لعبي أحياناً في مركز الوسط المتقدم ، وقد تميزت بالسرعة والمراوغة ، وأحرزت كثيراً من الأهداف ، وخاصة برأسي ، حتى لقبني المتابعون بصاحب الرأس الذهبية .

 - وخلال مسيرتي الطويلة في الملاعب لعبت مع فريق شفا عمرو ، وأحرزت معه البطولة ، ولعبت سبع سنوات في صفوف فريق طمرة ، وأحرزت معه البطولة ، ثم لعبت لفريق دالية الكرمل ، ومن هناك انتقلت  كلاعب ومدرب مع فريق الاتحاد السخنيني ، الذي اعتزلت معه اللعب في سن 34 .

- وخلال فترة لعبي مع هذه الأندية تشرفت باللعب إلى جانب كثير من نجوم الوسط العربي المتألقين ، مثل علي عثمان ، وزاهي ارملي ، ومجيد سلباق ، وصبحي يوسفين .

 - ولا أريد الحديث عن إنجازاتي في الداخل ، فقد حققت الكثير من البطولات ، ولكن ( لا نبي في بلده) ...  ولكن بحمد الله تمكنت كمدرب من الحصول على كثير من البطولات مع الأندية في مناطق ال 48 ، من أهمها أندية الأخوة حيفا ، واتحاد أبناء عرابة ، وأبناء الجديدة ، وأم الفحم .

- وبدأت تجربتي في البطولة الفلسطينية سنة 2009 مع نادي جبل المكبر ، الذي أحرزت معه بطولة أول دوري احترافي ، قبل انتقالي لشباب الخليل لنصف موسم ، استقلت بعدها للانتقال من جديد لنادي جبل المكبر ، الذي انتقلت منه لنادي هلال القدس ، وأنقذته من ورطة الهبوط ، وفزت معه ببطولة الكأس ، وبطولة الشهيد ابو عمار ، وبكأس السوبر ، كما أشرفت في أربع مباريات على فريق شباب الخضر ،  ثم عدت للتدريب مع فرق الداخل .

- أعتبر كل لاعبي فلسطين أحبابي ، ولا مجال للمفاضلة بينهم ، فيما لاعبي المفضل عالميا ليونيل ميسي .. وكذلك الأمر بالنسبة للمدربين ، فكل مدربي فلسطين زملائي ، وكلهم ممتازون ، وأمتنع عن التمييز بينهم ، من منطق احترامي لمهنتي ، متمنياً لهم التوفيق والنجاح .. أما عربياً فالمدرب الأفضل بالنسبة لي المرحوم الجوهري ، وعالميا الاسباني غوارديولا  ، فيما المدرب الذي أتوقع له مستقبلاً علي الحوامدة  ، وايهاب أبو جزر.

- بالنسبة لي المدرب المظلوم هو سمير عيسى ، وأفضل طاقم تدريبي عملت معه كان في نادي شباب الخليل مع رائد الخضور ، وجمال عويسات ، وبصراحة كان هناك تنافس كبير بيني وبين  صديقي الراحل عزمي نصار على لقب المدرب العربي الافضل ،

- أرى أنّ أفضل تشكيلة للنجوم العرب ، من فلسطين التاريخية تضم أفضل الحارس سعيد قزموز ، والظهير الأيمن إسماعيل عامر ، والظهير الأيسر شفيق الهزيل ، وكمدافع  مركزي علي عثمان ، ومدافع ثاني  سعيد سرحان ، وأربعة لاعبي وسط هم مهران راضي ، ووليد بدير ، وسليم طعمه ، ورفعت ترك ، والمهاجمين زاهي ارملي ،  ومؤنس دبور .

- بصراحة أنا محبط من إعلامنا  الرياضي ، الذي لا يتطرق برجولة لكثير من الأمور ، ويعجبني الدكتور سامر خضر ، الذي ينتقد بشده ، وبشكل بناء ... باختصار الإعلام عندنا يطيب الخواطر .

- أعتقد أن منتخب فلسطين ينقصه مدرب فلسطيني مؤهل ( مع احترامي الكبير للمدرب الحالي ) أنا مؤمن بالصناعة المحلية .

- بصراحة رغم تسمية دورينا  الفلسطيني  ب " دوري  المحترفين "  إلا أنّه بعيد كلّ البعد عن الاحتراف ، وأرى أنّه آن الأوان الاعتماد في الخطط المستقبلية على لاعبي  الضفة  والقطاع ، والاستغناء  عن لاعبي ٤٨ ، وأنصح إدارات الأندية بضرورة  احترام  عقود اللاعبين ،  وإضفاء جو من الهدوء.

- اخيراً أقول لك : إن  الدوري الفلسطيني  سيبقى الأحب إلى قلبي ، مع التحية للاتحاد الفلسطيني ، الذي نجح في تنظيم الدوري رغم الظروف القاهرة ، وأعتقد أنّ هذا انجاز تاريخي يحسب للاتحاد ،  شكراً على كل مجهودكم  المباركة.

  • الموضوع التالي

    أحمد عيد تشرفت باللعب في حضرة بلاتيني
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    الرياضة جزء مهم وأصيل من الهوية الفلسطينية
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر