الجمعة, 23 إبريل 2021 - 01:42
آخر تحديث: منذ 26 دقيقة
عماد التتري هداف بطولة الوحدات العربية في الثمانينات
    فايز نصار
    السبت, 05 ديسمبر 2020 - 18:13 ( منذ 4 شهور و أسبوعين و يومين و 13 ساعة و 28 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول قلم فايز نصّار

نجح رجال البحرية في إيجاد مكاناً تحت شمس الكرة الغزية منتصف الثمانينات ، وفرضوا أنفسهم كمنافس قوي بين الفرق المؤثرة ، الرياضي ، والأهلي ، وشباب رفح .. وعاش الشاطئيون أحلى أيامهم قبل اندلاع الانتفاضة الأولى ، بعد فوزهم ببطولتي الدوري والكأس ، بما لفت الأنظار لرجال المخيم المثابر ، الذي كانت له في كلّ إبداع حكاية .

ولم يكن تألق البحرية محض الصدفة ، وجاء بعد ظهور جيل من مبدعي اللعبة الاكثر شعبية ، من أمثال بشير عطا الله ، ونعيم العالول وحسني ابوعودة ، ونعيم سلامة ، وهاني الطناني ، ومنهم أيضاً قناص الشاطيء عماد التتري ، الذي يبدو أنّه ولد في منطقة الجزاء .

 ولم يلعب أبو الرائد في حياته إلا لفريق الشاطيء ، مع تعزيزه لفريقي رياضي غزة ، والأهلي الفلسطيني في مشاركتهما في بطولة الضفتين بالأردن ، وبطولة الاسكندرية الصيفة ، حيث تألق إلى جانب ثلة الإبداع بقيادة العالمي مصطفى نجم ، وقدم نفسه كسيف مسلول في حضرة المرمى ، بعد تتويجه هدافاً لبطولة الوحدات العربية .

 ويملك التتري إمكانيات هامة في مجال القيادة الرياضية ، حيث تولى العديد من المهام الحساسة ، في بيته خدمات الشاطيء ، وفي اتحاد كرة القدم ، وجمعية قدامى اللاعبين .

 ويحتفظ عماد البحرية بذكريات لا تنسى من ملاعب كرة القدم ، أبرزها زيارته إلى العاصمة الفلسطينية القدس ، وحزنه على ما اًصاب عرين الكرة هناك ملعب المطران ، وهي قصة من قصص بحار الشاطيء الكثيرة ، تفضلوا اسمعوها .

 - اسمي عماد أحمد خليل التتري " أبو رائد " من مواليد غزة يوم 30/3/1963 ، ولقبي قناص الشاطئ .

- بدأت لعب الكرة منذ الصغر في الساحات الشعبية ، وفي المراحل المدرسية الثلاث ، حيث برزت مواهبي ، وكنت لاعباً اساسياً ، وأثناء ذلك لعبت مع الفريق الثاني لخدمات الشاطئ ، قبل ترفيعي للفريق الأول ، حيث أصبحت لاعباً أساسياً ، وهدافاً للفريق ، الذي لعبت له من سنة 1980م ، حتى سنة 1987م .

- بعدها توقف اللعب مع دخول الانتفاضة الأولى ، وبقي الأمر كذلك  تى قدوم السلطة الوطنية سنة 1994م ، حيث نظمت لي يوم 14/ 6/ 1994م مباراة اعتزال ، وذلك بعد رحلة موفقة ، نجحت خلالها في الحصول مع نادي خدمات الشاطئ على بطولة الدوري العام سنة 1984م ، وكأس القطاع سنة 1985م .

- وكانت أول مباراة لعبتها أمام نادي اتحاد الشجاعية ، فيما كانت آخر  مباراة لي في الملاعب أمام نادي خدمات رفح ، وشغلت خلال مسيرتي في الملاعب مركز رأس حربة " مهاجم " ، ولم ألعب في حياتي إلا لنادي خدمات الشاطئ فقط .

- من المدربين الذين لهم فضل عليَ الكابتن عبد الرؤف السدودي في بداية حياتي ،  ثم الكابتن نمر أبو المعزة ، الذي حصلنا معه على بطولة الدوري عام 1984م ، ثم الكابتن صبحي عوض ، الذي حصلنا معه على كأس القطاع عام 1985م .

- مثلي الأعلى في الملاعب الكابتن ناجي عجور ، وهو اللاعب الذي طالما حلمت بالوصول إلى مستواه ، فيما مثلي الأعلى خارج الملاعب الأستاذ علي أبو حسنين ، وأعتقد أنّ أفضل من شكل معي ثنائياً في الملاعب الكابتن هاني الطناني من نادي خدمات الشاطئ

- بالنظر لتألقي مع الشاطيء تشرفت خلال مسيرتي باللعب للعديد من المنتخبات والتفاهمات ، ومنها تفاهم أندية أهلي غزة ، وغزة الرياضي، وخدمات الشاطئ ، بقيادة المرحوم سعيد الحسيني ، أمام تفاهم أندية القدس على ملعب المطران منتصف الثمانينات .

- بالنسبة لي تضم قائمة أفضل نجوم الضفة وغزة ناجي عجور، وإسماعيل المصري ، وحاتم صلاح ، وموسى الطوباسي ، ونقولا زرينة ، وسامر بركات ، والمرحوم سليمان أبو جزر ، وفارس أبو شاويش ، وزكريا مهدي ، والمرحوم مرسى الفقعاوي ، وعماد الزعتري  .

- أعتقد أنّ أفضل تشكيلة لتفاهم المعسكرات أيامي تضم النجوم نايف عبد الهادي ، ورافت أبو السعيد ، ومرسي الفقعاوي ، واسماعيل صرصور ، وتوفيق أبو حرب ، وعبد الكريم عواد ، وهاني الطناني ، وبشير عطا الله ، وحسني أبو عودة ، وعادل صافي ، وعرفات حمد ، فيما أرى أنّ أفضل نجوم القطاع في تلك الأيام إسماعيل مطر ، وحسن صلاح ، وزياد أبو عودة ، وعبد القادر الابزل ، والعبد طه ، وزكريا مهدي ، وناصر مطر    وعماد التتري ، ورزق خيرة ، وعبد الكريم عواد ، وأمين الحتو .

- منذ صغري كنت اتابع مباريات الديربي الكبير ، بين الأهلي الفلسطيني ، وغزة الرياضي ، حيث كنا نشاهد مباراة جماهيرية من الطراز الأول ،  وكان التنافس للفوز فيها كبيراً جداً ، رغم كونها مباريات ودية .. لقد كنا نمارس كرة القدم ، ونشاهدها للمتعة والامتاع ، ولم نكن نتقاضى أيّ شيء .

- أحتفظ بذكريات جميلة من زمن الملاعب الترابية ، حيث عشنا أيام حلوة وجميلة ، رغم صعوبة اللعب على تلك الملاعب ، ولكن بالحب والانتماء للفريق وللوطن ، تجاوزنا كل الصعوبات ، وسجلنا أنصع الصفحات التاريخية ، في مقدمتها تأثرنا كثيراً عند زيارة مدينة القدس ، والصلاة في المسجد الأقصى .. ومنذ مدة زرت القدس ، واستحضرت تلك الذكريات ، وذهبت إلى ملعب المطران ، فذهلت لمشهد تحويله الى كراج سيارات ، حيث كانت لنا ذكريات جميلة في هذا الملعب ، وجميع ملاعب الضفة الغربية .

- بصراحة أنا لا أهوى التدريب ، ولكن عملت في مجال الإدارة الرياضية من سنة  2000م ، حتى سنة 2014م ، كعضو مجلس إدارة في نادي خدمات الشاطئ ، وكنت المشرف الرياضي بين 2015 و 2017 ، كما توليت مهمة رئاسة خدمات الشاطئ ، ورئاسة جمعية قدامى اللاعبين ، وأمانة سرها من عام 2003م وحتى هذه اللحظة ، إضافة إلى كوني أمين سر لجنة المسابقات في غزة من عام 2010م وحتى هذه اللحظة .

- بحمد الله كانت لي في الملاعب العديد من الإنجازات ، من أهمها الحصول مع خدمات الشاطئ على بطولة الدوري العام سنة 1984م ، وعلى بطولة كأس القطاع سنة 1985م ، إضافة إلى مشاركتي مع فريق نادي غزة الرياضي في بطولة الضفتين في الأردن سنة 1987م ، كلاعب تعزيز في البطولة العربية ، وحصولي على لقب هداف البطولة ، ثم مشاركتي مع نادي أهلي غزة في البطولة الصيفية بالاسكندرية في العام 1987م .

- من أجل تطوير الدوري الممتاز في القطاع يجب توفير المزيد من الإمكانيات ، وفتح مجال المشاركات الخارجية للأندية ، ومنح الفرصة  للاعبين في المنتخبات الوطنية ، إضافة الى تطوير الكادر الفني والإداري في مجال التدريب والإدارة .

- أرى أنّ اللاعب الأفضل محلياً عبد اللطيف البهداري ، وعربياً شيكابالا ، ودولياً رونالدو ، فيما المدرب الفلسطيني الأفضل بالنسبة لي غسان البلعاوي ، وإيهاب أبو جزر ، وأكيد الافضل عربياً محمود الجوهري ، ودولياً يورغن كلوب .

- يذخر دورينا بالعديد من النجوم ، الذين أتوفقع لهم المزيد من التألق ، ومن أبرزهم اللاعب بدر موسى ، الذي انضم لفريق الإنتاج الحربي المصري ، بجانب اللاعبين المحترفين في الدوريات العربية .

- لا يختلف اثنان في كون الإعلام الرياضي يشكل أحد أدوات نجاح وتطور منظومة كرة القدم ، في ظل التطور الكبير لوسائل الإعلام ، على صعيد الصحف ، والقنوات التلفزيونية ، والاذاعات ، والمواقع الالكترونية ، ومواقع التواصل الاجتماعي ، التي تخصص مساحات واسعة لنشر الرياضة الفلسطينية .

- يعجبني كثيراً نجم النصيرات فارس أبو شاويش ، فهو رياضي مخضرم ، ومربي فاضل ، وصاحب أخلاق عالية ، وطالما امتعنا ابو حسام بأهدافه الرائعة ، وأتمنى له مزيداً من الصحة والعافية .

- كل التحية والاحترام لفخر الكرة الفلسطينية النجم الكبير ناجي عجور ،  الذي يعتبر ملهم معظم لاعبي القطاع ، ممن لعبوا معه أو ضده ، وسيبقى  ما قدمه النجم الكبير أبو رياض محفوراً في ذاكرة كل من عاشر فترته الذهبية .

- أتمنى الصحة والسعادة للقائد الكبير معمر بسيسو ، الذي يمثل رمزاً من رموز الرياضة الفلسطينية ، وعلامه فارقة في الأخلاق والعطاء ، إنّه رجل وطنى بامتياز ، محبوب من الجميع .

- لو عاد التاريخ قد ألعب لأيّ فريق فلسطيني في الضفة او القطاع ، لأنه بالنسبة لي ليس هناك ضفة وغزة ، فكلنا نعيش في وطن واحد ، ومصير واحد ، وبالتالي أينما يلعب اللاعب فهو في وطنة ، خاصة وانّ المسافات قصيرة جداً بين المدن الفلسطينية  .

- سيكتب التاريخ بأنّ اتحاد كرة القدم الفلسطيني عمل في ظروف معقدة للغاية ، في ظل الفصل الجغرافي الجائر ، الذي تفرضه سلطات الاحتلال ، ويحسب للقائمين على الاتحاد انتظام البطولات المختلفة ، والتواجد بفعالية في المحافل الإقليمية والدولية ، وكل ذلك بفضل جهود رئيس الاتحاد ، اللواء جبريل الرجوب ، ونائبة إبراهيم أبو سليم ، وأعضاء الاتحاد ، واللجان العاملة ، ممن يعملون لرفع اسم فلسطين عالياً .

- من أطرف ذكرياتي في الملاعب يوم لعبنا في الخليل منتصف الثمايننات ، فيومها توعدنا الجمهور قبل المباراة بالفوز علينا بالخمسة والعشرة ، ومع بداية المباراة تلقى مرمانا هدفاً سريعاً ، فتوجهت لزميلي نعيم العالول ، وقلت له : خايف يكون كلام الجمهور صحيح ، لأنّ الملعب ترابي  ،وبيعفر كثير ، ولكن تدريجياً تعودنا على الأرضية ، فسجل نعيم الهدف الأول ، وسجلت أنا الهف الثاني بعد دقائق ، وانتهي الشوط الأول بهذه النتيجه ، وفي الشوط الثاني ضغط شباب الخليل للتعديل ، واحتسب الحكم ضربة جزاء ،  تصدي لها حارس مرمانا ، ليسجل البديل هاني الطناني الهدف الثالث .. وبعد صافره النهاية حصلت مناوشات بين جمهوري أهلي الخليل وشباب الخليل ، ويومها سمعت شخصاً يقول عني : "شو هادا اللاعب ... مركب ماتور " وبعد تأخر استلام الكأس تقدم كابتن شباب الخليل الي المنصة الصغيرة ، وقال : "هذا الكاس النا ، فاخذه ، وجري به نحوي ، وقال لي : " هي الكاس ، وكان حاطه تحت البلوزه ومخفيه " وكانت بالنسبة لي حاجه مضحكة جداً ، ولكن يومها لم نستلم الميداليات !

 

  • الموضوع التالي

    باسم زامل الثعلب الذي ولد في منطقة الجزاء
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    أحمد عيد تشرفت باللعب في حضرة بلاتيني
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر