السبت, 16 أكتوبر 2021 - 17:02
آخر تحديث: منذ 27 دقيقة
خليل أبو ليفة حبّ الجماهير وسام على صدري
    فايز نصار
    الجمعة, 18 ديسمبر 2020 - 15:35 ( منذ 9 شهور و 4 أسابيع و ساعتين و 56 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول قلم .. فايز نصّار

يصارع الزعيم مركز طولكرم في دوري المظاليم ، لاستعادة مكانته في ظلال المحترفين ، لعل رفاق فادي سليم ينجحون في مهمتهم المتقدمة ، ويعيدوا للأذهان صولات وجولات الفرسان السمر .

ويتذكر من عرف المركز الكرمي بالخير أجمل اللوحات الكروية ، التي رسمها رفاق المهندس عارف عوفي في الملاعب ، متشوقين للأيام الخوالي ، التي كان فيها السمران بعبعاً لفرق الضفة والقطاع على حدّ سواء ، بالنظر للعطاء الكروي الأخاذ لنجوم المركز عارف ، وسنو ، وأبو العايش ، ورجا ، وسليمان ، ومعهم أيضاً المدافع الصلب خليل أبو ليفة ، الذي شكل مع العايش أفضل ثنائي دفاعي في تاريخ المركز .

 ومنذ ارتدائه للقميص الأصفر ساهم أبو البراء في كثير من إنجازات النادي العريق ، وحصل معه على كثير من البطولات ، من خلاله شغله للمهام الصعبة في خط الدفاع ، مواجهاً برباطة جأش واقتدار خيرة مهاجمي فلسطين أيام الطوباسي ، والحنبلي ، والبلبيسي ، وكنعان ، والدغيري .

ولم يبتعد بلدوزر المركز عن فريق المخيم ، وساهم على مراحل في توازن برازيل الضفة ، من خلال الجهاز الفني للفريق ، وخاصة عندما عمل مع مثله الأعلى محمود عايش .

 وكان أبو ليفة ضمن أول كتيبة من كتائب المدربين ، الذين حصلوا على شهادة المستوى الآسيوي الثالث سنة 2010 ، مع المدرب الكبير وليد فطافطة ،مستذكراً بالخير رفاقه الذين خاضوا معه تلك الدورة .

ويحتفظ الخليل الكرمي بأفضل الذكريات من الملاعب ، وسبب ذلك أنّه يقف على خط واحد مع الجميع ، ويعمل جاهداً على إزالة آثار الحساسية بين كبيري الشمال الثقافي والمركز ، لدرجة أنّ ابنه براء يلعب مع العنابي ، في حكاية من حكايات أبي ليفة ، التي أتركه يروي لكم بعض محطاتها في هذا اللقاء . 

- اسمي خليل محمود أحمد أبو ليفه " أبو البراء " من مواليد مخيم طوكرم يوم 18/10/1963  ، ولقبي في الملعب البلدوزر .

- كأيّ لاعب بدأت ممارسة الكرة في الحارات ،  ثم ظهرت أكثرفي المدرسه ، قبل انتقالي  للعب مع الفريق الثاني لمركز شباب طولكرم ، ليتم ترفيعي بسرعة إلى الفريق الأول ... وبعدها  لعبت مع منتخب طولكرم ، ثم مع منتخب نجوم الضفه ، حيث ظهرت كمدافع في مركز الظهير الأيسر ، وكمدافع متأخر / قشاش .

- وخلال مسريتي في الملاعب ظهرت في صفوف الفرسان السمر ، ولعبت فترة مع اتحاد نابلس ، وبرزت أكثر بفضل التفاهم بيني وبين المدرب الأستاذ محمود العايش ، الذي كان أفضل من شكل ثنائياً معي ، وكان قدورة لي في الملاعب .

 -وقد تعلمت من الملاعب أن أحسب حساب أي مهاجم أواجهه ، ضمن قاعده ثابته (أن لا أستهتر بأصغر لاعب ، وأستعد بقوه لملاقاة أفضل وأقوى لاعب) ، لكني كنت أشدد المراقبه ، والمتابعه أكثر على  اللاعب عيسى كنعان (إسلامي بيت لحم) .

-  أكثر مدرب له فضل عليّ مهندس الكرة الفلسطينية :عارف عوفي (أبو يوسف) ... ومثلي الأعلى في الملاعب  ، وخارج الملاعب الأستاذ محمود العايش ، والمهندس عارف عوفي.

– أعتقد أنتّ افضل تشكيله لعبت ضمنها في المركز تضم  ياسر صباح ، وعيسى حمدان ، ويوسف حمدان (سنو) ، وعدنان عيد ، وسميح رجا ، وعارف عوفي ، وماهر عوفي ، وإبراهيم (أبو الذهب) ، وخليل أبو ليفه ، ومحمود العايش ، ومحمود نافع ، وتيسير أبو دغش .

- وأرى أنّ  أفضل تشكيله لنجوم الضفة أيامي تضم  مروان الزين ، وجودي مسودي ، وحازم صلاح ، وطلال فايز ، ومحمد الترياقي ، ومحمد الأسمر ، وأيمن الحنبلي ، ومحمد الصباح ، و ماهر العبكي .

- بلا شكّ كانت مباريات الديربي بين المركز والثقافي  حساسة جداً ، بسبب منسوب التعصب الكبير لدى جمهور الفريقين ، حيث كان  التعصب الزائد يغلب على طابع تلك المباريات ، وينسى هؤلاء أنّ الرياضه هي حب ، واخوه ،  وتفاهم  ، وتجانس ، وتقارب ، واتحاد ، وسعي نحو الأفضل ، لا العكس ، مع التذكير بأنّ الفريقين - من وجهة نظري - نجمان في سماء طولكرم ، وكلاهما يضيء في الوسط الرياضي ، ومن كل قلبي أدعو لهما بدوام التقدم ، والفلاح ان شاء الله .

-  تمر الأيام بسرعة ، وتبقى الذكريات الرياضية خالدة في أذهاننا ، ولا تنجلي مع مرور الوقت والزمن ، وتبقى في مخيلتي ذكريات الفرسان السمر البيضاء ، الممتلئة بالاحداث الخالدة ، وتبقى أسماء نجوم المركز خالدة على مرّ الايام  ، بعروضهم الرائعة في الملاعب ،  وخطواتهم  الواثقة ، التي ساروها بتعب ، وجدّ ، واجتهاد في المجتمع الرياضي الفلسطيني ، والتي يتحدث عنها جميع من كان له الحظ في مشاهدة الزعيم في أيامه الذهبية .

- كانت بدايتي مع التدريب رفقة الأستاذ محمود أبو العايش في مركز شباب طولكرم ، وذلك قبل انطلاق دوري المحترفين ، حيث كان الدوري الممتاز وقتها ، واستطعنا بحمد الله وضع الفريق على أولى درجات سلم الدوري ، بعد أن كان ترتيبه في آخر السلم ، ثم دربت الفريق الثاني للمركز ، وحصلت معه على درع المرتبة الثانية في دوري المحافظات ، في البطولة التي  أقيمت في الفارعة ، ثم عدت لتدريب الفريق الأول للمركز مع الأستاذ أبو عمشه ، في بدايه دوري المحترفين .

- من أهم إنجازاتي حصولي بتفوق على شهاده تدريب ، في أول دوره نظمت في فلسطين ، فيما كانت شهادتي الثانية حب الجماهير ، والرياضين ، لأنني طوال مسيرتي الرياضي لم يحصل أي خلاف بيني وبين أي رياضي  ، هذا بحدّ ذاته إنجاز كبير .

- من أجل تطوير دوري المحترفين أقترح وجود إدارات رياضية تنصف اللاعبين في الدرجه الأولى ، وتتعاقد مع لاعبين مميزين في جميع الخطوط ،مع  العمل الدؤوب من قبل الإدارة والجمهور لجمع التبرعات ، التي تساهم في تغطيه مصاريف النادي ، وعلى الإدارات أن تعلم بأنّ الحمل ثقيل جداً ، وأنّ الأمر تكليف لا تشريف ، وهذه مسؤولية ، ستسألون عنها ، لأنكم تحملون أمانة عظيمة ، رواها اللاعبون بتعبهم وجهدهم .

- بالنسبة لي أفضل لاعب فلسطيني من الأجيال السابقة  محمود العايش ، وأفضل لاعب  عربي العراقي يونس محمود ، والمصري محمد  أبو تريكه ، وأفضل لعب في العالم زين الدين زيدان ..واعتقد أنّ أفضل مدرب محلي عارف عوفي ، وأفضل مدرب عربي السعودي خليل الزياني ، الذي قاد منتخب السعوديه للتتويج بلقب كأس اسيا سنة 1984 .  

- أرى أنّ هناك العديد من اللاعبين في الدوري الفلسطيني ، ممن أتوقع  لهم التألق ، والتميز ، لكن هذا مشروط بالالتزام ، والانضباط ، و لعمل الجاد ، والأخلاق ، والاحترافية .

 - كل التحية للإعلام الرياضي الفلسطيني ، الذي شهد تطوراً كبيراً ، وكانت له بصمة واضحة ومميزه في الدوري الفلسطيني.

- الله على الصاروخ يوسف حمدان / السنو ، الذي كان مرعباً للحراس ، بأهدافه التي لا  تخطئ المرمى ، أعتقد انّ الملاعب لم تنجب مثيلاً له حتى الآن .

- أرفع القبعة احتراماً للكابتن عارف عوفه ، الذي كانت له بصمة واضحة على معظم لاعبي مركز طولكرم ، لأبي يوسف  جزيل الشكر والتقدير.

- أترحم على روح الهداف المرحوم  ماهر أبو شنب ، الذي كان مهاجماً ممتازاً ، آملاً من الله العلي القدير أن يتغمده برحمته  ، ويسكنه فسيح جناته .

- لو عاد التاريخ ، نعم قد ألعب للثقافي ، فلا فرق عندي بين المركز والثقافي ،  فهما نجمان في سماء طولكرم ، وشخصياً لي ولدان، براء أبو ليفة ، الذي يلعب  مع ثقافي طولكرم ، فيما  ابني احمد مع الفريق الثاني ، واتمنى لهما مزيدا من التوفيق في مسيرتهم الكرويه ، كما أتمنى لمركز طولكرم مزيدا من التقدم والنجاح ، والعودة لسابق عهده (الزعيم ) ، وأتمنى لثقافي طولكرم التفوق والنجاح ، والتقدم على لائحه دوري المحترفين ان شاء الله (العنابي) .

- من ذكرياتي في الملاعب  ما حصل في ديربي طولكرم بين الثقافي والمركز ، يوم  فاز الثقافي 2/صفر ، وحصلت شجارات داخل الملعب بين الجمهورين ، واللاعبين أيضاً ، وتأزم الوضع كثيراً ، وأصيب أكثر من لاعب من لاعبي الثقافي ، مما دفعني أنا ، والأستاذ محمود عايش للتدخل بسرعه ، لانقاذ حياه لاعبي الثقافي ، الذين اصيبوا ، وتخليصهم من الجمهور ، ونقلهم إلى المستشفى لإنقاذ حياتهم ، التي كانت في خطر ..ويومها بقيت أنا ، وأبو العايش في المستشفى ، ولم نغادره حتى تأكدنا من سلامتهم .

-  أخيراً أتوجه بالشكر والتقدير لاتحاد كرة القدم على جهوده المبذولة لتطوير الكرة الفلسطينية ، والنهوض بالرياضة بشكل عام . .. وأشكر الشخص الذي طالما صدح بصوته في ملاعبنا ، بكل إخلاص وانتماء للرياضه والرياضيين ، وأوصل الحقيقة الرياضية الى برّ الأمان ،  بحرص وخلاق وجهود جباره ، الا وهو فايز نصار ،  ومن خلفه كلّ من يعمل بجديه لنقل الحقائق الرياضيه ، وإبراز الرياضيين في الإعلام الرياضي الفلسطيني ، وعدم نسيان القدامى من اللاعبين ، الذين ضحوا لرفع مستوى الكره الفلسطينيه ، و المستوى الرياضي بشكل عام.

  • الموضوع التالي

    كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    جبران كحلة الفنان الذي أشاد بمهوبته كبار مدربي العرب
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر