الثلاثاء, 02 مارس 2021 - 09:39
آخر تحديث: منذ 3 دقائق
محمد جميل عبد القادر في الاستذكار الوطني الفلسطيني
السبت, 16 يناير 2021 - 11:54 ( منذ شهر و أسبوعين و 11 ساعة و 15 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. المسابقات الفردية والجماعية مؤشر على عودة الحياة الرياضية
  2. الريال يخطف تعادلًا قاتلًا مع سوسييداد
  3. هنية يفتتح ملعب نادي الرضوان الرياضي
  4. شاهد أهداف مباراة خدمات البريج و بيت حانون الأهلي
  5. شاهد أهداف وملخص مباراة شباب رفح وخدمات الشاطئ اليوم
  6. شاهد ملخص مباراة شباب رفح وخدمات الشاطئ
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب / أسامة فلفل
المواقف العظيمة والخالدة والتي يحتفظ بها التاريخ في صفحاته لا يصنعها إلا العظماء والتاريخ لا يسطر بمداده إلا أصحاب المواقف المشرفة، والإنجازات المضيئة تبقى منارة وإشعاع حضاري للأجيال.
هناك وعلى امتداد وطننا العربي الكبير رجال عرفوا بمواقفهم وبوطنيتهم والتزامهم الإنساني، عطروا حروف التاريخ، وأعادوا بلورة المراحل والمواقف في المحطات والظروف الاستثنائية والصعبة وفق رؤية وطنية جامعة وعمق وبعد انساني جعلهم يحتلون مكانة بارزة في عين الوطن والأمة.
لن أغالي إن قلت بالعربي الفصيح القائد الانسان محمد جميل عبد القادر رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية هو واحد من هؤلاء الرجال الحكماء الذي تسامت نظرته وامتاز وبرع في لم شمل الأسرة الإعلامية الرياضية العربية من المحيط إلى الخليج في محطات مؤلمة، كصانع متمرس للإنجازات، وكقائد متمكن يعرف حدود مسؤولياته الوطنية، وربان ماهر نجح في الوصول لموانئ التاريخ رغم وعورة الطريق وحجم التحديات.
اليوم وفي خضم الألم ومن قلب المعاناة وفي هذه المحطة الاستثنائية من عمر تاريخنا الإعلامي الفلسطيني وقفت متأملا مدققا في شخصية هذا القائد فوجدته سلوكاً نادراً وموقفاً سامياً وخلقاً نبيلاً وعملاً خالداً وشهامة فلسطينية أردنية عربية أصيلة ممزوجة بإيمان يعطرها ويهذبها ويزكيها صدق الانتماء والوفاء.
وقفت أسترجع شريط الأحداث والمنعطفات والظروف التي واكبت مسيرة الإعلام الرياضي خلال المراحل الماضية، فرصدت مدى الحرص والغيرة الكبيرة لهذا القائد والخوف على مسيرة الإعلام الرياضي الفلسطيني، وتابعت بشكل دقيق مواقف ومحطات مليئة بالإثارة والمواقف المشرفة والتعاون الملموس والطاقة الإيجابية التي جمعتنا، والإيثار الكبير والتضحية الدائمة، والمدد والمساندة والدعم المعنوي والنفسي الذي شكل قاعدة الانطلاق نحو المجد بمسيرة الإعلام الرياضي الفلسطيني.
نقولها وللتاريخ أن الأستاذ محمد جميل عبد القادر من القيادات الإعلامية العربية الذين وقفوا لجانبنا وكان على مسافة واحدة مع الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي في لحظات الألم والتحدي.
لقد وقف أبا طارق بحمية وطنية عربية أصيلة لجانبنا، وشكلت هذه الوقفة نقطة تحول كبير في مسار الإعلام الرياضي الفلسطيني، بعد اعتماد الاتحاد العربي للصحافة الرياضية فلسطين عضوا كامل العضوية في اللجنة التنفيذية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية، ليشكل القرار إسناد حقيقي للحصول على عضوية الاتحاد الآسيوي والدولي للصحافة الرياضية لتعود فلسطين لمكنتها المرموقة على خارطة الإعلام الرياضي العالمي.
ختاما ... 
ستظل الذاكرة الفلسطينية والعربية تحفظ الصورة البهية للقائد محمد جميل عبد القادر، وسيبقى في الاستذكار الوطني الفلسطيني، تحفظه العقول والأفئدة على مدار مراحل التاريخ.

  • الموضوع التالي

    الزمالك يضرب 5 "عصافير" ببيان استثنائي
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    التعادل يحسم لقاء الهلال والأهلي
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر