الأربعاء, 27 أكتوبر 2021 - 11:59
آخر تحديث: منذ ساعة و5 دقائق
محمود أبو صبيح بصمات رياضية مع أندية الخليل الأربعة
الأربعاء, 07 يوليو 2021 - 13:20 ( منذ 3 شهور و أسبوعين و 6 أيام و 15 ساعة و 9 دقائق )

    روابط ذات صلة

  1. الفدائي الأولمبي يواصل تدريباته استعداداً لمواجهة تركمستان...الخميس
  2. الافيس يهزم التشي ويحسن أوضاعه بالدوري الإسباني
  3. راموس يعود لتدريبات سان جيرمان الأسبوع المقبل وفيراتي يغيب لمدة شهر
  4. جوارديولا: لا مجال للاستخفاف ببطولة كأس رابطة المحترفين
  5. أرسنال يتخطى ليدز بثنائية ويتأهل لربع نهائي كاراباو
  6. كارتيرون: تكرار نهائي إفريقيا ضد الأهلي سيكون ممتعا
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب - فايز نصّار

كانت ملاعب الخليل الصغيرة تعوض غياب المنشآت الرياضية العصرية ، ولكن زحف العمران ، وكيد الكائدين قضم تلك الملاعب البدائية ، فأصبحت ملاعب الأمير محمد ، والوكالة ، وطارق بن زياد ، وأبو دية ، وابن رشد أثراً بعد عين ، بما حرم جيل بأسره من مداعبة الساحرة المستديرة .

ولم يسهم الحراك الرياضي ، الذي عرفته البلاد في العقدين الأخيرين عن تأسيس ملاعب جديدة في مدينة الخليل ، واقتصر الأمر على تحويل ملعب الحسين إلى ستاد عصري ، وتحويل ملعب طارق إلى ملعب خماسي ، وفرش ملعب ابن رشد بالاسفلت .

وبالنظر لصعوبة إيجاد ملاعب جديدة ، بسبب الغلاء الفاحش للأراضي ، بدا وكأن إيجاد مجموعة من ملاعب الخماسي العصرية يحل المشكلة مؤقتا ، كما دعا ضيفي مدير المنشآت والمرافق في بلدية الخليل محمود أبو صبيح .

وخرج أبو صبيح من رحم الملاعب ، وكان واحداً ممن تفتحت مواهبهم في ملعب الابراهيمية قرب الحرم ، وملعب مدرسة طارق القديم ، فتألق الرجل مع مجموعة من النجوم الذين شقوا طريقهم في الملاعب ، وحققوا نتائج بيِّنة في كثير من البطولات .

ودخل أبو توفيق قلعة طارق بن زياد من أوسع الأبواب ، وأصبح أصغر لاعب في فريق ضاحية الخليل الجنوبية ، الذي لعب له لخمس عشرة سنة ، تخللتها جولة سريعة في نادي شباب الخليل ، وأخرى أكثر أهمية في النادي الأهلي .

وطرق المحمود مجال التدريب ، بإشرافه على ناديي طارق بن زياد ، وجمعية الشبان المسلمين .. ولكنه وجد نفسه بشكل أفضل من خلال العمل الإداري ، الذي تسلح له بدورات محلية ، وعربية ، وآسيوية ، بما جعل بصماته في هذا المجال بينة للجميع ، وخاصة ما يتعلق بعمله كمراقب للمباريات في مختلف الدرجات .

والحق يقال : إنّ شخصية ضيفي محيرة ، فهو سلس بلا حدود خارج العمل ، وحنبلي بلا حدود في مجال العمل ، لأنّه يعرف حدوده ، ويعرف أن العمل ليس مجالاً للمجالات ، وتلك بداية قصة أبو صبيح ، التي أتركه يرويها لكم - من بابها لمحرابها - في هذا اللقاء .

- اسمي محمود توفيق محمود أبو صبيح " أبو توفيق " من مواليد الخليل يوم 5/9/1969 .

- بدأت لعب الكرة في حارات الخليل بالضاحية الجنوبية للمدينة ، ثم ظهرت ضمن الفرق المدرسية في مدرستي الابراهيمية ، وطارق بن زياد القريبتين من الحرم الابراهيمي الشريف ، وذلك تحت اشراف الأساتذة ، واكد العقبي ، ونايل الدغيري ، ورشاد الجعبري ، وكلهم كانوا نجوماً في النادي الأهلي ، وظهر معي يومها عدد من اللاعبين الواعدين ، كتيسير الفاخوري ، وسفيان الزعتري ، وحازم الرجبي ، وتمكنت مدرستنا من تحقيق الكثير من البطولات ، وأذكر أنني حظيت بتشجيع من مشرف التربية الرياضية الأستاذ أحمد الناجي ، الذي اختارني كأفضل لاعب ، عندما لعبت لفريق المرحلة الثانوية ، وأنا في الاعدادي .

- وجاءت المرحلة الثانية بالتحاقي بأشبال نادي طارق بن زياد سنة 1984 ، حيث تدربت مع الأستاذ عبد الرؤوف أبو اسنينة ، والمرحوم جعفر وزوز ، وبسرعة تمّ تصعيدي للفريق الأول ، لأصبح أصغر لاعب في الفريق ، وألعب مع المرحومين رضوان زيادة ، ومحمد خليل عطية ، وخضر أبو صبيح ،  والنجوم ناجح السلايمة ، وأحمد مبارك ، وأذكر هنا أنّ أول مباراة لي كانت أمام فريق صور باهر .

- ولعل من سوء حظ أبناء جيلي توقف النشاط الرياضي خلال الانتفاضة الأولى .. ولكن مع عودة النشاط تدريجيا مطلع التسعينات التحقت بنادي شباب الخليل ، بسبب رغبتي في اللعب إلى جانب المايسترو حازم صلاح ، ويومها كان يدرب الشباب علي عثمان ، وحاتم صلاح ، الذين كانا يقودان فريقين للشباب ، أحدهما باسم الصقور ، والثاني باسم النسور .

- وبعد لعبي لمدة سنة مع شباب الخليل انتقلت للعب للنادي الأهلي ، حيث أشرف على تدريبي كلّ من عبد الناصر الشريف ، ويوسف قطامش ، وحاتم صلاح .. وفي الأهلي لعبت مع النجوم فايز أبو الحلاوة ، وفارس مجاهد ، وخالد الجعبري ، وسليم شاهين ، وسفيان أبو خلف ، وسيمون خير ، وعيسى الكرد .

- ومع الأهلي حققت الكثير من الإنجازات ، من أبرزها البقاء في الدرجة الممتازة في الدورة الرباعية ، التي جمعتنا بأندية الهلال ، وجبل المكبر ، والعربي ، كما لعبت مع الأهلي في اللقاءين التاريخين أمام الفيصلي والوحدات على ملعب الحسين ، وشاركت مع الفريق في مباراتين أمام الفريقين نفسهما في عمان بعد ذلك .

- وبعد لعبي لمدة خمس سنوات في الأهلي عدت لبيتي الأول نادي طارق بن زياد ، وكانت مهمتي الجديدة مزدوجة ، فأشرفت على تدريب الفريق مع مواصلتي اللعب في صفوفه ، ويومها كنا قاب قوسين أو أدنى من الصعود للدرجة الأولى لولا اندلاع الانتفاضة الثانية ، كما تقدمنا في مسابقة الكأس ، وخسرنا في الدور قبل النهائي أمام الهلال بركلات الترجيح ، لأشرف بعد ذلك على تدريب الجمعية ، التي صعدت معها إلى الدرجة الأولى .

- وخلال مسيرتي الرياضية تشرفت باللعب أكثر من مرة ضمن تفاهم أندية محافظة الخليل ، ولعبت مع أبرز نجوم المحافظة أيامي ، ومنهم سفيان الزعتري ، وأحمد النتشة ، وأحمد مبارك ، ومحمود العدوي ، وصلاح الجعبري ، وفارس مجاهد ، وفايز أبو الحلاوة ، وحسين حسونة ، وحازم صلاح ، وعماد فهد ، وماجد الشامسطي ، ووصفي النواجعة ، وباسم الزامل ، وخلدون فهد ، ووليد عبد الرحمن ، وفارس النجار ، وعماد ناصر الدين ، وأمجد العويوي ، وابراهيم الطويل ، وموسى الشيخ درة. 

- كما تشرفت باللعب في مواجهة عدد كبير من نجوم فلسطين ، من ابرزهم عيسى كنعان ، وعماد الزعتري ، ومجدي الدميري ، وجمال جود الله ، ومحمود جراد ، وجمال حدايدة ، وأحمد الصباح ، وأحمد عيد ، وخضر عبيد ، ونضال العباسي ، وحسين واحسان الريفي ، واياد سيسالم ، ومأمون ساق الله ، واسماعيل الخطيب ، دون ان أنسى حازم صلاح ، وصلاح الجعبري ، وسيمون خير .

 - وبعد توقفي عن اللعب اتجهت إلى العمل الإداري ، الذي أجد نفسي فيه بشكل أفضل ، وساعدني على النجاح في هذا المجال حصولي على العديد من الدورات الإدارية ، من بينها دورة العمل الإداري في مصر سنة 2003 ، ودورة دبلوم العمل الإداري من جامعة بيرزيت سنة 2011، والتي نظمت بالتعاون بين الفيفا ، والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ، ثم دورة المراقبين الآسيويين في ماليزيا سنة  2017  .

- وبحمد الله ساهمت هذه الدورات في نجاح عملي في بلدية الخليل ، كمدير لدائرة الأنشطة والمرافق ، إضافة إلى عملي كمراقب مباريات في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم منذ تسع سنوات ، وعملي كعضو لجنة مسابقات في فرع الاتحاد بالجنوب ، وكعضو في فرع الاتحاد حالياً ، كما أنني عملت كمنسق لمؤسسة خطوات في الجنوب لمدة أربع سنوات   .

- أعتز كثيراً بالأيام الرائعة ، التي  قضيتها في الملاعب ، رغم أنّ مبارياتنا لم تكن كلها وردية ، لأننا كنا نلعب فوق أرضيات ترابية ، وخاصة ملعب طارق بن زياد ، الذي كانت أرضيته صلبة ، وأدى إلى انهاء حياة كثير من النجوم ، على رأسهم الدكتور ماهر أبو قويدر ، الذي كان من أفضل نجوم المحافظة ، ورغم ذلك كانت كرة القدم تجمع الخيرين ، وكانت المباريات جميلة ، تتخللها العروض الراقية ، وكان أبناء الأسرة الرياضية يحترمون بعضهم ، وكان الانتماء للنادي كبيرا، عكس اليوم حيث تتوفر المنشآت الرياضية العصرية ، ولكن المستوى أقل ، والانتماء للمادة أكثر منه للألوان .

- وأشير هنا إلى أنّ مدينة الخليل تحتاج إلى المزيد من المنشآت الرياضية ، لتعويض الملاعب التي انقرضت ، مثل ملعب الأمير ، وملعب ابن رشد ، واقترح هنا التركيز على ملاعب الخماسي في الأحياء ، لأنّها تساهم في صقل المواهب مبكراً ، والأمر هنا يعني كلً البلديات ، وليس بلدية الخليل فقط ، لأنّ مثل هذه الملاعب منتشرة كثيراً في الأردن ، وفي المحافظات الجنوبية .

- منذ صغري كنت عاشقاً لحازم صلاح ، ومحمود الخطيب ، وكيفن كيغن ، وأعتقد أن الثلاثة ساهموا في حبي للكرة ، وأجزم أنّ أفضل نجوم الكرة الفلسطينية حازم صلاح ، وغسان البلعاوي ، وأفضل نجوم العرب محمود الخطيب ، ومحمد أبو تريكة سابقاً ، ومحمد صلاح ، ورياض محرز حالياً ، فيما يبقى ماردونا وميسي أفضل نجوم العالم عبر التاريخ ، وأرى أنّ علي عثمان ، وعقيل النشاشيبي أفضل المدربين الفلسطينيين ، وأنّ محمود الجوهري ، وجمال بلماضي أفضل مدربي العرب ، وأنّ غوارديولا أفضل مدرب في العالم .

- رحم الله الأستاذ جعفر وزوز ، الذي ترك بصمات لا تنسى كلاعب ، وكمدرب ، وكحكم ، وكإداري ، وامتدت بصماته لتشمل عدة رياضات .. سنبقى نذكره بالخير ، لأننا تعلمنا منه الكثير .

- والرحمة لروح رئيس نادي طارق بن زياد السابق حسام الرجبي ، الذي كان خير من عملت معه في المجال الإداري ، وكان شديد الانتماء لعمله ، ويحرص على خدمة النادي بكل الوسائل .

- والرحمة أيضاً للنجم الشهيد رضوان زيادة ، الذي كان لاعباً متألقاً ، خرج من مدرسة نادي طارق ، ولعب لشباب الخليل ، ولن أنسى اهتمامه بي عندما كنت يانعاً ، حيث كان له دور مؤثر في صقل مواهبي .

- أنا شديد الأسف للوضعية التي وصل لها نادي طارق بن زياد ، والأمر مردود لخلل إداري جليّ ، فأصبح النادي الذين كان منجماً للنجوم في كرة القدم ، والمصارعة ، وكرة السلة ، وكرة الطاولة في وضعية لا يحسد عليها ، والأمر يقتضي مسارعة جميع أبناء النادي لإنقاذ المؤسسة ، ومساعدة الإدارة الحالية ، حتى يعود طارق ببن زياد إلى مكانه الطبيعي ، خاصة وأنّ مقره يجاور ملاعب في مختلف الرياضات.

- من الحوادث الطريفة التي حصلت معي في الملاعب ما حدث في مباراة للأهلي مع ثقافي طولكرم على ملعب أريحا ، حيث راوغت ستة لاعبين والحارس على طريقة ماردونا ، ولكن مع الأسف سددت الكرة خارج الشباك .. ومنها المباراة التي لعبتها مع الأمعري على ملعب الخضر بعد خطوبتي ، وسجلت فيها هدفين ، ساهما في فوز الأهلي 4/3 .

  • الموضوع التالي

    الزعيم يواصل التحليق في صدارة الدوري والجلاء يحقق الاستفادة
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    مدرب النادي الكوري بالخليل زلوم في ضيافة مركز التدريب برام الله
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر