مواجهات نارية خارج الخطوط بين مشجعي مدريد و برشلونة
" الميرنجي " و " البلوجرانا " يشعلان مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس, 07 مارس 2013 - 22:37

بال جول - كتب : سلطان عدوان

مواجهات نارية خارج الخطوط بين مشجعي مدريد و برشلونة ... و هذه أسرار البطاقات الحمراء !!

الميرنجي " ريال مدريد " و البلوجرانا " برشلونة " حاضران بقوة ، كيف لا وهما يتمتعان بقاعدة جماهيرية على مستوى العالم ، دفعت عشاقهما للتعبير عن حبهم وانتماءهم لهما بطرقهم الخاصة التي قد تصل لمرحلة الجنون إن صح التعبير .

وتشهد صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ، لا سيما " الفيس بوك " الذي منح زواره حرية التعبير دون رقيب أو حسيب ، جدلاً واسع النطاق ، بعد أن اتخذه محبو الفريقين منبراً صريحاً للتشجيع يوصف أحياناً بالمثالي و في أغلبه يخرج عن هذا الوصف ، لأنه باختصار يمتد من سطر إلى آخر و من تعليق هنا وهناك و صورة مع أو ضد منها المستفز للجمهور المنافس و منها ما يعبر بجدية عن حقيقة ، و غيرها لإثبات القوة و الزعامة للساحرة المستديرة .

" PalGoal.com " رصد ما يجول في خواطر مشجعي الفريقين و تابعت المواجهة الخاصة التي تقودها الأقلام وتخوضها المشاعر والأمنيات التي لا تعترف بالتكتيكات و الخطط الفنية.




خارج الخطوط

لا يقتصر التشجيع على مدار 90 دقيقة يحتضنها المستطيل الأخضر وإنما يمتد خارج الخطوط في صراع مفتوح لا وقت ضائع له ، و لا حكماً لساحته ، و لا وجود لمصيدة التسلل في قانونه ، و لكنه ربما يصطدم بالبطاقات الحمراء التي يمنحها مشجعو الفريقين لمن يعارضهم ، و هي بالتأكيد لا تُرفع ملونة بل تُعتمد بإلغاء الصداقة تعبيراً عن خروج البعض عن قواعد اللعبة حسب وجهة النظر المخالفة .

فقد حدث و أن كتب أحد مشجعي الفريق الأبيض " من الآن سيتم حذف كل برشلوني حاقد " ، ليرد عليه آخر " عذراً صفحتى لا تتسع إلا للكتيبة الكتالونية " .

وجاءت عبارة أخرى تقول " صفحتى للكبار فقط .. إذا كنت من عشاق برشلونة فأهلا وسهلا بك " ، وأخرى تقول " الملكي مر هنا .. احترس أيها البرشلوني ستدوسك اللايكات وتخرج مرغماً من هذا المكان " .



نحن من يكتب التاريخ

" التاريخ لنا ، من أنتم أيها الأقزام هل تذكرتم هذه الأرقام " عبارة تجدها على صفحات العديد من المشجعين مقترنة بصورة معبرة عن ذلك تشير إلى عدد البطولات و الألقاب التي حصدها كل فريق على مدار السنوات الماضية .

و قد كتب احد مشجعي ريال مدريد " نحن من صنع التاريخ ، نحن أسياد الكرة العالمية ، نحن سلاطين المستطيل الأخضر ، ويأتي الرد من عشاق برشلونة بسطور من الثقة " تعلموا كيف تكتبون التاريخ ، التيكي تيكا مدرسة لا يتقنها إلا المخضرمين " .



كما بتسابق عشاق الفريقين بنشر الأرقام و الإحصائيات التي تظهر تفوق فريق على آخر سواء على مستوى البطولات المحلية أو العالمية ، أو الأرقام القياسية المسجلة بتوقيع اللاعبين ، فهنا ميسى الذي يصفه عشاق البلوجرانا بالساحر ، و هناك يتغنى عشاق الكتيبة البيضاء برونالدو ويصفوه بالدون .

و لم تخلو التعليقات أيضاً من الإشادة بنجوم الفريقين ، ووصفهم بأجمل العبارات ، مرددين بأنهم من أدخل البهجة إلى قلوبهم ، فقد خاطبوهم بجملة مفادها " إن احتجتم لايك – إعجاب - فخذوه من عيوننا وان احتجتم تعليقات فمن قلوبنا .. نأمل توقيعكم مدى الحياة " .
وزاد ذلك عندما تم اختيار ميسي كأفضل لاعب في العالم لتلقى الجائزة استحسان متابعي البرشا و سخط محبي الملكي الذين اتهموا اللجنة المنظمة بالخيانة و التلاعب في التصويت .



للكبار فقط

ترددت عبارة " للكبار فقط " و رافقتها الصور التي تعبر عن الأداء الذي يقدمه الفريق المفضل لكل مشجع ، وعادة ما تأتي في سياق " إهداء إلى الكبار ، أقصد ريال مدريد " أو " للعمالقة فقط ، أقصد برشلونة " في إشارة واضحة إلى أن هذه الصفات لا تلازم الجميع بل يستحقها من يحقق الفوز و يسعد الجماهير .

و يتغنى دائماً عشاق برشلونة بنسبة الاستحواذ و التمريرات الساحرة التي تمتعهم وصولاً إلى الشباك التي تهتز في العديد من المناسبات ، فيما يستهزئ عشاق الريال و يكتبون " استحواذ و في النهاية خسرتم " ، لاسيما بعد تعثر متصدر الدوري مؤخراً في مواجهاته الأخيرة .




و جاء آخرون بعيارة " من اليوم البطولات لمدريد سنستعيد الهيبة و نتربع على القمة " في إشارة إلى فوز ريال مدريد مرتين متتاليتين على برشلونة في كأس الملك و الدوري الاسباني ، و على مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا ، حيث كتب مشجع مدريدي " بالنهار فزنا في الليل فزنا ، بالتشكيلة الأساسية فزنا ، بالبدلاء فزنا، يا لك من كبير أيها الملكي " .

رد برشلونة جاء سريعا " نمرض لا نموت " إشارة إلى أن الفريق يمر بحالة من التشبع من البطولات التي حصدها في فترة قصيرة ، كما انه على حد تعبيرهم سيعود بقوة ، مؤكدين أن الفريق خسر بطولة ، لكنه ما زال يتربع على عرش الدوري الاسباني ، فيما غريمه التقليدي لم يحقق ما يستحق الإشادة حتى الآن .




توقعات و تعليقات

التوقعات و الأمنيات تسبق اللقاءات التاريخية التي تجمع الفريقين في المناسبات الكروية ، فيكتب مشجعو مدريد " أتوقعها بيضاء بعقلية مورينيو ، المدير الفني للفريق و أقدام رونالدو " ، و على الجانب الأخر " ميسي سيتلاعب بكم سيسحقكم ، انتظرونا لنعلمكم أصول اللعبة " ، و إشادة بجوارديولا المدير الفني السابق لبرشلونة الذي حقق الفريق في عهده بطولات كثيرة كسرت الرقم القياسي لغيره من نظرائه .

و يتسابق مشجعو الفريقين إلى التغطية المباشرة عبر " الفيس بوك " و كتابة أهم الأحداث التي تمر بها اللقاءات ، فضلاً عن تقمص دور المدير الفني و الاعتراض على التشكيل الأساسي أو التغيير ، إلى جانب الاعتراض على التحكيم واتهامه بأنه يميل لطرف على حساب آخر .



وعقب نهاية المباراة تنهال التعليقات التي تشيد بالفريق الفائز و تنزين الصفحات بالصور المعبرة عن اللقاء و يتم نشر فيديو خاص بالأهداف و توضيح أخطاء الحكم ، وغيرها من العبارات التي تصب الزيت على النار و تستفز مشاعر المنافسين .

و لتعود بنا الذاكرة إلى ضربة الجزاء الشهيرة التي أطاحت بريال مدريد من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي و نفذها راموس ، حيث علت العارضة بكثير و عرفت إعلامياً بكرة الفضاء ، و مراوغة دي ماريا لمدافع برشلونة بويول التي حسمت لقاء الكلاسيكو في كأس الملك هذا الموسم ، و حصار مدافعي الريال لميسي و عضلات رونالدو و غيرها من المواقف و الصور التي تتبع كل مباراة .






و ما زالت المواجهة مستمرة ...



تاريخ الطباعة: الخميس, 17 أكتوبر 2019 - 04:07
للمويد من الأخبار الرياضية الفلسطينية والعربية والعالمية وبالإضافة للمقالات والتقارير ومشاهدة الصور والفيديوهات يمكنك زيارتنا على العنوان الإلكتروني التالي:
www.palgoal.com