عنانيات ....
النقد وصورة المُعلقين والفيس والرد

منتصر العنانى

الإثنين, 11 مارس 2013 - 11:08


ثقافة رياضية منقوصة ترافقها عمى التصرف بغير محله لقصر نظر بعض الغير فاهمين ويأخذون كل أمر بتحليل شخصي أو حب وعشق من وجهة رأي شخصية وميوله الذي لا يعرف حدوده .

الكتبة بأمر هام هو ما يجعلك تترجم ذلك ليس دفاعا عن وجهة نظر شخصية لأن المؤمن بقلمه وحياديته لا يتطلع للخلف وهو يدوس على دعسة بنزين قلمه بصورة أكبر لتمنحه مزيد من العطاء ولا يتوقف سيما وان إيمانه بمبدأ العمل الحيادي ونقل الصورة كما هي أو النقد المصلحي العامي لا الشخصي فهذا يعني أن القلم نظيف ولا يخاف أي منتقد (مارق) يرد على الإنتقاد سواء على الفيس بوك الذي أصبح شعاراً للكتابة بمساحة كما يحلو للبعض دون إحترام وإن دل َ فإنه يدل على أن الكاتب ناجح وقلمه نظيف لا يقبل التأويل أو التغيير ويصب في مصلحة عامة هو ذاك (المارقين ) يحاولون طمس الحقيقة وهذا ليس بمهم لأنه صاحب القلم لن يُغير ولن يتغير !!

الأمر الأهم عدم الرد عل هؤلاء كون المسألة لا تعدو كونها للفهمان بأن من يحاول المساس عبر الفيس بوك أو المواقع الخاصة بفلان أو علان أو النادي الفلاني أو العلاني ورواده الذين لا يعلمون بالثقافة الرياضية الا أذيالها وهم منساقون ومجرورين لبعض الفاشلين هنا أو هناك حتى ينالوا من نجاح الآخرين لأنهم لم ولن يستطيعوا الوصول إلى محطة هذا القلم النظيف الذي إنتصر عليهم براعته وحنكته ومبدأه الذي لا تهزه لا الرياح العاتية والا العواصف في اي زمان ومكان ,

هنا أُسجل إنتقادي الشديد لهؤلاء القصرين النظر لمن يحاولون أن يعبثوا برسالة القلم النظيف وهم مؤمنين بأنهم سيردون خائبين لا محالة في ظل صلابة وجلادة المبدأ لدى المؤمن برسالته وعطائه وأنهم ومن قزمية وجودهم يسعون وبأي شكل أن يحطموا من ينقل الأمانة بأمانة وللعامة وليست للخاصة وهذا مؤمن به كونه هو الفائز بالنهاية .
النقد وصورة المٌعلقين وطريقة الرد عليهم بأن القلم الجريئ ومن يبحث عن أوراق الترتيب ورؤية الضرب على مواقع الوجع والألم للتصحيح وليس للتشهير لن يستسلم لأن أوراق هؤلاء ومن خلفهم أصبحت مكشوفة واقولها إطمئنوا يا أصدقاء القلم ورفقائي فإن المؤمنين برسالة نبيلة لا تهمه اقوال الفاشلين فليس كل من (خربش) بقلمه كهؤلاء المارقين يعني أنهم يفهمون بثقافة الرياضة والنقد وهنا أقولها لا يملكون الا أمر واحد هو أن هؤلاء المأجورين والخارجين عن صف المصلحة العامة وتملأهم شوراع الحقد أصبحوا أوراق محروقه لا طريق لهم الا واحدة هي أنهم سيصلون لطريق مسدود كونهم أحرقوا ذاتهم بثقافتهم العمياء وتغليب مصالحهم الذاتية على المصلحة الوطينة الرياضية فلا مكان لهم وسيردون خائبين وهذا مصير من لا يقصد باب الحيادية وما كلماتهم الا هي ردود سلبية تعكس على خيبتهم الأبدية والقارئ يعلم كل العلم من صاحب القلم النظيف ومن هو صاحب القلم المتقلب والمنافق فالأول باق والثاني إلى زوال .
moonanani@hotmail.com
anani.montaser@gmail.com




تاريخ الطباعة: الخميس, 28 أكتوبر 2021 - 08:15
للمويد من الأخبار الرياضية الفلسطينية والعربية والعالمية وبالإضافة للمقالات والتقارير ومشاهدة الصور والفيديوهات يمكنك زيارتنا على العنوان الإلكتروني التالي:
www.palgoal.com