اللاعبة الفذه سجى ابراهيم من الداخل الفلسطيني كسرت المستحيل لتترك بصمات ولاعبة متخب فلسطين
الأربعاء, 25 إبريل 2018 - 16:39

حضورها وفي وجامع في القوه والأنتماء خرجت عن مسار المستحيل لتترفع الى قمة النتائج والأنتصارات عنوانها الأبرز في حياتها , رغم المجتمع الذي نعيش فيه خرجت ابنة عرابة البطوف من الداخل الفلسطيني النجمه الصاعده بقوة صاروخيه سجى عبدالله ابراهيم البطوف ابنة ال 22 عاما لتكسر حاجز الصمت وتكون لاعبه زاحفه نحو مستقبل وهدف بحثت عنهما منذ كانت طفلة صغيره.

كما قالت تحب لعب الفطبول ولن يقتصر على الرجال بل اليوم انا ادرس التربية الرياضية استكمالا لمشواري واصراري على التحدي لتحقيق هدف في شباك الحياة واحلامي .

النجمه سجى قصة عشق متلازمه مع الفطبول فبدأت تداعبه منذ كانت في الصف السابع  بلعب فطبول لتباشر اللعب ومن تشجيع من المعلمين والمعلمات عندما التقطوا موهبة سجى لتكون في منتخب المدرسه الإعدادية في العرابه   وبعدها انتقلت تلعب  في الليجا مع فريق فتيات سخنين  في الصف ال 12لاعمل  كورس مدربة كرة قدم حاليا.

وتعمل النجمه سجى بمدرسه كمدربة بنات وفي ذات الوقت تدرس التربية الرياضية في  الجامعه العربيه الامريكيه جنين سنه ثانيه رياضيه تلعب مع منتخب فلسطين وشاركت مع المنتخب بالدوري ب تركمانستان ولعبت ضد ايران والهند والصين وبطلة الجامعات بكرة القدم .

سجى ابراهيم اخترقت كل مقاييس المواهب لتكون شجره رياضية مثمره ومعمره تحاكي قصة ومشروع للاعبه وطنيه قادره متحديه حتى تصل الى بوابات النجاح وسجى القادمه بهمة عاليه تحمل شموخا واعترافا بانها قادره على صناعة المستحيل الرياضي وتترك بصمات رياضيه في عنفوان فتاة دخلت معركة رياضية هي آمنت فيها ولن تتوقف عنها كونها اصبحت غذاء الروح .



تاريخ الطباعة: الجمعة, 22 فبراير 2019 - 15:28
للمويد من الأخبار الرياضية الفلسطينية والعربية والعالمية وبالإضافة للمقالات والتقارير ومشاهدة الصور والفيديوهات يمكنك زيارتنا على العنوان الإلكتروني التالي:
www.palgoal.com