علو الهمة لرفع الأثقال
الأحد, 14 فبراير 2021 - 00:01

كتب / أسامة فلفل
كل عمل لابد أن تتخلله مصاعب وتحديات مهما كان حجم هذا العمل صغيرا أم كبيرا، وصناعة الإنجاز والمحافظة على المكتسبات الوطنية، يحتاج لجهود صادقة وانتماء مجرد خالي من الشوائب، ونقاء وطهارة وطنية للوصول للأهداف، وترجمة التحديات لمنجزات كبيرة، تكون عنوان لوطن يستحق منا أن نعطيه ونفديه.
اليوم وفي خضم مرحلة التحديات التي يعيشها العالم والرياضة الفلسطينية نرقب ونشاهد همة الاتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال المنتخب في عملية تصاعد وتمدد، هذه إشارة إلى أن قبطان السفينة يمتلك بل وقادر على تجاوز المرحلة وتداعياتها مع فريق العمل، فمن يعرف د. خالد الوادية، أو يتعامل معه في نطاق نشاطاته وأعماله المتعددة، سرعان ما يكتشف أن هذا الرجل قادر على مواجهة كل الظروف وعبور المحطات الصعبة، بما يكتنزه من قدرات وملكات إدارية وفنية، ودبلوماسية، ومنظومة علاقات كبيرة تعدت الحدود العربية والدولية.
ببساطة شديدة، هذا الرجل المرتبط بقضية وطنه المكلوم والمحاصر ومنظومته الرياضية بحبل سري وثيق لا ينقطع، ينظر لهذا الحبل كنبع عظيم نهل من معينه، من الحكمة والخبرة، فارتباطه وقربه من القيادة الرياضية الفلسطينية عزز دافعية الإنجاز وقوة الإصرار على مأسسة منظومة رفع الأثقال، بروح عصرية وثابة، تعتمد على فكر وفلسفة الإنجاز، والتجديد والارتباط بالوطن والرياضة الفلسطينية.
اليوم يشهد القاصي والداني أن د. الوادية مشهود له بمواقفه القيادية واعتزازه بانتمائه الوطني، وقيادته لمنظومة رفع الأثقال مع الشركاء، فما يتجسد على الأرض من حراك ونشاط محمود يعكس حالة التفاعل والإنتاج الذي سوف يعزز في رفع مستوى هذه الرياضة التي كانت وعبر مراحل التاريخ ومحطاته عنوان كبير للإنجازات والبطولات الرياضية الفلسطينية.
د. الوادية باختصار رجل وطني مؤمن ويعمل ما بوسعه كي تنهض رياضة رفع الأثقال في فلسطين، وتستعيد عافيتها، وبناء قدراتها، لتعود لمكانتها على الخارطة الرياضية العالمية.
لقد عمد د. الوادية وخلال مسيرته من اتحاد رفع الأثقال على زرع قيم الانتماء، وتحقيق الإنجازات، وإبراز صورة الرياضة الفلسطينية الحضارية في المشهد الإقليمي والدولي.
لقد عرفنا هذا الرجل وخلال مشواره مع رياضة رفع الأثقال، وكالعادة التغلب على الصعاب وتجاوزها، وهو الذي عرف بالحكمة في التصرف، وسرعة اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب، وكان لا يجد متعة للعمل، إلا بمواجهة الصعاب وتفتيت صخرتها، مهما بدت قاسية.
اليوم الرجل يسعى وبجهود طيبة لتطوير هذه المنظومة، وإدخال وترسيخ ثقافة صناعة الإنجاز، وتعزيز الانتماء للوطن والرياضة الفلسطينية، لأنه يدرك تماما أن ذلك يسهم في صناعة أبطال قادرين على تحقيق إنجازات، ويجعل منظومة رفع الاأثقال تتفوق على سواها.
ختاما ...
د. خالد الوادية انسان وطني صقلته التجربة النضالية وعلمته أن الخطوة الصحيحة والسليمة المقرونة بالفكر والمنهج العلمي تفرز من خلال رؤية مستقبلية ناجحة وعلى ايقاعات ذلك، يتخذ القرار الذي يتجه نحو مسيرة النجاح وتحويل التحديات لإنجازات.



تاريخ الطباعة: الأحد, 19 سبتمبر 2021 - 13:15
للمويد من الأخبار الرياضية الفلسطينية والعربية والعالمية وبالإضافة للمقالات والتقارير ومشاهدة الصور والفيديوهات يمكنك زيارتنا على العنوان الإلكتروني التالي:
www.palgoal.com