الثلاثاء, 11 مايو 2021 - 16:51
آخر تحديث: منذ 16 ساعة و 9 دقائق
عائلة مراعبه : رأينا سامح بين زملائه يشاركهم فرحة النصر
الخميس, 05 يونيو 2014 - 18:21 ( منذ 6 سنوات و 11 شهر و 5 أيام و 15 ساعة و )

    روابط ذات صلة

  1. شاهد سؤال وجواب مع سامح مراعبة
  2. مراعبة: الرياضة الفلسطينية أوصلت رسالتنا للعالم وأغاظت الاحتلال
  3. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال مراعبة وشريم لمدة أسبوع واحد
  4. سامح في الصدور وبين السطور
  5. سامح مراعبة : طموح اسلامى قلقيلية طريقنا للأضواء


بال جول - عدي جعار

                                                          
فاز المنتخب الفلسطيني وحقق حلم أحد عشر مليون نسمة حدقت عيونهم وانتصبت قاماتهم أمام شاشات التلفاز ترقباً للحدث الأكبر في تاريخ الكرة الفلسطينية بتحقيق كأس التحدي وقطع تذكرة العبور من ممر  باس وتورز إلى العاصمة كانبيرا .


طعم الانتصار كان ممزوج بالألم عند عائلة سامح مراعبة , بعد أن كانت آمالهم معلقة برؤية سامح رفقة المنتخب يصعد منصات التتويج ولكن بين ليلة وضحاها أصبح ابنهم أسيراً عند عدوٍ
" لا يرقبُ في مؤمنٍ إلّا ولا ذمه " !
والد سامح " أبو رامي " يقول ردة فعلي على فوز المنتخب لا توصف فقد سالت دموع الفرح وكأني أشاهد سامح يلعب معهم ، ويضيف مراعبه شكرت الله بعد المباراة وبعثت كل الشكر والتقدير للاعبين والطاقم الفني الذي وصل بفضل الله ومجهوده الجبار إلى هذه الدرجة وعلى رأسهم المدير الفني جمال محمود الذي أثبت للعالم أنه قادر على أن يصل للهدف الذي نذر نفسه من أجله.


وبالعودة إلى المباراة يقول أبو رامي : " صحيح كان بودي أن أشاهد سامح مع زملاءه ولكن دعني أخبرك بشيء , كل لاعبي المنتخب كانوا بالنسبة لي سامح  "  .
أما العائلة المكلومة فقد كانت تردد طوال المباراة عباراة مفادها :
" هنا مركز سامح " " يا ليت سامح موجود ونراه بالملعب الآن "  فقد كان هذا أمله بأن يساهم برفع اسم فلسطين ولكن الاحتلال حال دون ذلك "
وبالنهاية قال والد سامح بأن الأمل يحدوه برؤية سامح في كأس آسيا ووجه رسالة إلى الإعلام الفلسطيني بضرورة ألا يتعامل ببطء مع قضية سامح وناشد الإتحاد الفلسطيني بأن يبذلوا قصارى جهدهم لإطلاق سراح سامح .


" بالرغم من الألم , من الحزن , من الأسف الشديد إلا أن فوزهم أدخل السرور إلى قلبي لأن ذلك بالتأكيد أسعد سامح "
أم سامح شاهدت المباراة بأعينٍ دامعة إلا أن أعزاءها أن سامح قد فرح بالتأكيد بفوزهم ، تقول عن الشعور الذي أكتنفها بعد المباراة : " حزن يمتزج ببريق السعادة لاني موقن بان الفوز سيسعد سامح فهو يحلم به من قبل "
وأضافت " أتمنى ومن كل قلبي التوفيق للمنتخب الوطني بالمواعيد القادمة متيقنة من أن الله سيكون معهم ولن يخذلهم وأقول لهم ارفعوا رؤوسكم بهذا الفوز العظيم ".

وبالنهاية قالت بأنها تبارك هذا الفوز العظيم لابنها سامح فك الله أسره
اعتقلوه ظناً منهم بأنهم سينالوا من عزيمة زملاؤه , فكان الرد مزدوجاً , رداً جاءَ بأقدام نعمان وأيدي رمزي وروح البهداري وعزيمة كل فرد بالمنتخب , وآخر جاء من داخل أسوار بيت سامح بأننا مع الفدائي بالرغم من كل الآلام , نشجعه ونؤازره ونقف خلفه يداً بيد حتى نصل برسالتنا إلى العالم بالطريق لدق المسمار الأخير بنعش المضايقات الإسرائيلية للرياضة الفلسطينية

  • الموضوع التالي

    هل كان الهدف الأول لشباب رفح شرعياً؟.. هنا الجواب!
      غزة
  • الموضوع السابق

    العكاوي : اتشرف بالدفاع عن رايات أهلي الخليل
      الضفة والقدس
      1. غرد معنا على تويتر