الجمعة, 18 يونيو 2021 - 17:50
آخر تحديث: منذ ساعة و54 دقيقة
غسان سالم خليفة سليمان في حراسة عرين الفرسان
    فايز نصار
    الأحد, 13 ديسمبر 2020 - 17:18 ( منذ 6 شهور و 4 أيام و 9 ساعات و 32 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول قلم فايز نصّار

بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية توافدت خيرة الأندية الأردنية على زيارة البلاد ، في زيارات أخوية حملت في طياتها التهنئة والدعم لكرة القدم الفلسطينية ، فزار البلاد منتصف التسعينات الوحدات ، ثم الفيصلي ، فالجزيرة ، وشباب الحسين.

وفي محطة زيارة  الجزيرة في طولكرم توافقت مع الزميل محمد قدري حسن على عنوان لمباراة المركز والجزيرة : " تعادل أبيض ، بين الشياطين الحمر ، والفرسان السمر "  علماً بأنني  تطوعت صحبة الزميل مفيد حسونة للتعليق على المباراة لمحطة تلفزيون السلام.

وقدم الفرسان يومها وجبة كروية شرفت الكرة الفلسطينية على ملعب طولكرم الترابي ، وشهدت المباراة تالق الحارس المعروف غسان سالم ، الذي لم أكن لا أنا ولأ أحد - غير مقربيه – نعرف أنّه لعب المباراة بيد واحدة !

ومن أزقة المخيم العتيد ازدان سجل النجوم بثلة من أبناء سالم ، ومنهم الحارس غسان ، الذي تفتحت بوادر موهبته في مخيم العزّ ، قبل ظهوره في المدرسة كنجم في كرتي اليد والسلة ، ثم بروزه كحارس مرمى ، في فيلق الفرسان ، الذي طالما شغل الناس برشاقته ، وفتنة نجومه الرائعين .

 وتشرف الغسان بخلافة المرحوم سليمان هلال ، الذي يعتبر من أفضل من حرس المرمى في تاريخ الكرة الفلسطينية ، ليعيش سالم مع  السمران أحلى أيام الملاعب ، ويحصل مع كتائب المخيم على كثير من البطولات .

وكان أبو وعد ضمن المنتخب الفلسطيني ، الذي زار الجزر البريطانية سنة 1996 ، وشارك في كثير من التفاهمات الكروية المحلية ، ولعب مع المركز عدة مباريات في مواجهة خيرة أندية الأردن ، والعراق في بطولة القدس البغدادية.

ويحفظ هدافو فلسطين في التسعينات عن ظهر قلب الحارس المتحفز غسان ، وكانوا يحسبون له ألف حساب ، لأنّ مهمة تسجيل الأهداف في شباكه كانت محفوفة بالصعوبة .. وتلك قصة كنت شاهداً على بعض فصولها ، يوم سلم الفرسان الكأس الذهبية لنسور الجبل بعد قيام السلطة ، ومعها كثير من القصص الأخرى ، التي أترك الأسمر الكرميّ يروي لكم بعض محطاتها .

-اسمي غسان عبدالرحمن محمد سالم  " أبو وعد " من مواليد طولكرم يوم 6/8/1966 ، متزوج وأب لأربعة أولاد ، وبنتين ، وأنا توأم للحكم الدولي الشهيد كمال سالم ، وابني كمال لاعب في صفوف فريق القوات الفلسطينية  .

- بدأت ممارسة الكرة في الحارة ، ثم في مدرسة الوكالة ،  قبل الانتقال لمدرسة طولكرم الثانوية ، لأنضم بسرعة إلى مركز الشباب الاجتماعي ، بفضل ما أنعم الله عليّ من موهبة ، حيث كنت أمارس أكثر من لعبة ، وخاصة كرة السلة ، وكرة اليد ، وكنا فريقناً مميزاً في هذه الألعاب في ذلك الوقت .

- وظهرت أكثر في لعبة كرة القدم ، وعرفني الجميع  كحارس مرمى ، رغم أنني كنت ألعب كجناح أيمن مع الفرق المحلية ، ولم ألعب في حياتي  إلا لمركز شباب مخيم طولكرم

- أكثر مدرب له فضل عليّ الأستاذ خالد عبدالمجيد ،  وأبو يوسف عارف عوفي ، وتحسين الحج يحيى من الطيبه .

- مثلي الأعلى في الملاعب الحراس زياد بركات ، وخليل بطاح ، ورباح الكببجي ، وخارج الملاعب صاحب الاخلاق الرفيعة عارف عوفي ، ومحمد الصباح .              

- أعتقد أنّ قائمة أفضل عشرة حراس في تاريخ الكرة الفلسطينية من الضفة وغزة تشمل المرحوم سليمان هلال ،  ومحمود نافع ( ابو طباش)  ،  وزياد بركات ، واسماعيل الخطيب ، ورباح الكببجي ، وزاهر النمري ، وخليل بطاح ، وعماد عكه ، ويوسف البواب ، وجواد السويركي .              – بالنسبة لي أفضل تشكيلة لتفاهم المركز والثقافي أيامي تضم في حراسه المرمى غسان سالم ، وسامر حجازي ، أو مأمون الدبدوب ، وفي الدفاع ابراهيم عنبر ، وجمال سالم ، ومراد رجا ، ومعمر سالم ، وأسامة ابو عليا ، وباسم حجازي ، وفي الوسط  محمود سليم ، وفادي سليم ، ومهند عمر، وقصي حسونه ، والشهيد طارق القطو ، ووفيق ابو كشك ،  وجمال حدايدة ( أبو الجوج ) ، وفي الهجوم ابراهيم حمدان ( الديسو) ، والمرحوم سيف سالم ، وطلال فايز ، وماهر العبكي ، والمرحوم ماهر ابو شنب .

- ساق الله على أيام الديربي المثير ، بين  قطبي محافظة طولكرم  المركز والثقافي ، حيث كان التنافس كبيرا بين الفريقين ، وأذكر أنّ أزقة مخيم طولكرم كانت تحول إلى ما يشبه منع التجول وقت المباراة  ، لأنّ الجميع كانوا يتابعون اللقاء  .

- أرى أنّ أفضل تشكيلة لنجوم الضفة أيامي تضم في حرسة المرمى زاهر النمري ، وفي الدفاع أحمد عيد ، وسفيان دوفش ، وحامد زكي ، وابراهيم عنبر ، وخالد ابو غوش ، وفي الوسط جمال جاد الله ، وجمال حدايدة ، وعماد ناصر الدين ، ويحي عاصي ، ونائل اسعد ، وعبدالناصر بركات ، وفي الهجوم ابراهيم حمدان ( الديسو) ، ومحمود جراد ( السنو) ، والمرحوم سيف سالم ، وماهر مفارجة ، وحسن حجاج ، ولاعب جبل المكبر مراد اسماعيل .

- مع الأسف الشديد انتهت أايام الزمن الجميل ، أيام ملاعب التراب ، عندما كنا  نلعب بكلّ حراره وانتماء !

 - حتى يستعيد الفرسان السمر أمجادهم أقترح أولاً العمل على الاستقرار الإداري والمالي للنادي ، ثم السعي لحل المشاكل ، وأقترح الاهتمام بالفئات السنية ، لتعزيز الانتماء لمركز طولكرم .

- أحتفظ من ذكريات الملاعب بكثير من الإنجازات ، والحقيقة أننا لم نكن نهتم بمثل هذه الأمور لنحفظها ، وأعتقد أنّ أهم إنجازاتي مشاركتي منتخب فلسطين في رحلة بريطانيا سنة 96 ، وكوني أفضل حارس في الضفة طول فترة التسعينات .. وأعتز كثيراً بتمثيل منتخب طولكرم طوال فترة لعبي كحارس مرمى ، وفي  بطولة القدس في العراق ، ولعبي العديد من المباريات ، في مواجهة أندية الوحدات ، والفيصلي ، والجزيره ، والقوة الجوية العراقي ،  والدفاع العراقي.

- من أجل تطوير دوري المحترفين أقترح أولاً العمل على تطويرأداء  الأندية إدارياً ، حتى تسطيع التعامل مع منظومة الاحتراف ، الذي له شروطه ، والعمل على جلب رعاية دائمة لدوري المحترفين .

- حارسي المفضل محلياً خليل بطاح  ، وزياد بركات ، ورباح الكببجي         ، وعربيا  حارس الاهلي المصري  محمد الشناوي ، ودوليا حارس مرمى  باريس سان جيرمان كيلور نافاس ، والحارس الذي أتوقع له التألق داود ردايده ، ومدربي المفضل محلياً عبدالناصر بركات ، وعربيا  الجزائري  جمال بلماضي ، ودوليا رونالد كومان .

- من وجهة نظري الإعلام الرياضي الفلسطيني تطور كثيراً في السنوات الأخيرة ، من خلال تنظيم دروات متخصصة  في الإعلام الرياضى ، والعمل بمهنية عالية .

- أبتهل الرحمة والمغفرية لروح الحارس المرحوم سليمان هلال ، وأقول له : ليرحمك الله يا أبا خالد ، حيث كنت علماً من أعلام الرياضه الفلسطينيه ، وستبقى في الذاكره يا ملك الحراس !

- بلا شكّ فإنّ القائد عارف عوفي هو الأب والأخ والصديق ، وهو الرفيق ، حفظك الله يا أبا  الشهداء ،  يا صاحب الأخلاق الرفيعة .

- كل التحية والتقدير لاتحاد الكرة ، الذي يمثل شعلة النضال ، والمسيره الرياضيه المظفرة ، بقيادة وحنكة الاخ المناضل جبريل الرجوب " أبو رامي ".. الى الامام ، والله معكم !

- من أطرف ما حصل معي خلال مسيرتي الرياضية لعبي أمام الجزيرة الأردني بيد واحدة |،  ففي مباراتنا مع نادي الجزيره على ملعب بلدية طولكرم منتصف التسعينات كسرت يدي قبل المباراة بيوم ، وتمّ وضعها في الجبس من الرسغ الى الكوع ، وأمر الطبيب أن لا ألعب لمدة شهر ، ولكن الجمهور ، واللاعبين أصروا أنألعب ويدي في الجبس ، فلعبت الشوطين ، وانتهت المباراة  بنيتجة صفر / صفر  ، ولم يصدق لاعبو الجزيرة والمدرب أنني لعبت بيد واحدة.

  • الموضوع التالي

    جبران كحلة الفنان الذي أشاد بمهوبته كبار مدربي العرب
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    فتحي رمان خمسون عاماً في الملاعب
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر